منتديات ابناء السقاى
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت صاحب المنزل اهالي السقاي يرحبون بكل زائر ويسعدنا تسجيلك معنا (إدارة المنتدى)


المنتدى الجامع لأبناء السقاى الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى    الإثنين 3 أبريل - 4:12

ما زلنا نتواصل مع التحريات فى بلاغات القتل العديده التى تولاها الاخ العقيد شرطة معاش جمال عبدالباسط وهذه المره الجريمة جات فى الحى الذى يقيم فيه ودنوباوى وفى منزل رئيس جمهورية السودان 16 عام واشهر واقوى وانزه واعف يد حكمت السودان خلال ال50 سنة الماضية المشير جعفر محمد نميرى عليه الرحمة . فألى حيثيات البلاغ الحلقة الاولى .
⭕بسم الله الرحمن الرحيم ⭕
⭕قضية مقتل حارس منزل الرئيس⭕ ⭕ الاسبق جعفر نميري ⭕
⭕ الحلقة اﻻولي ⭕
العام 1994 وانا مﻻزم منقول حديثا من قسم الثورات للقسم الشمالي امدرمان واول مناوبة لي بالشمالي بعد ان ضيفوني اسبوع بحاله بعد معارك ضارية في منطقة الثورات كما رويت لكم في قضابا سابقة وكان تيرموميتر حرارة الصيف في قمته في تلك الايام وانا منقول للشمالي كنت امني نفسي في جلسات في اﻻمسيات مع الزملاء ضباط القسم داخل درابزين الحديد الذي يسور القسم من الناحية الجنوبيه ومطل علي شارع الوادي من من ناحيته الشرقية والسوق الجديد وودنوباوي مسقط راسي ومسكن اهلي وعشيرتي الاحوال كانت هادئه تماما لا يوجد مايعكر صفوها سوي سخونة الجو الساعة كانت الواحده والنصف صباحا هدأت حركة الماره في الطرقات وحركة العربات وانا الصاحي ( اري في النور اشباح الظلام وبدأت كاسي علي راحي بقايا من حطام ) كما يقول الفنان الراحل عبد العزيز محمد داؤود . وانا بطبعي اكره هدوء الاحوال الشديد في عمل البوليس وكنت اتشاءم منه كثيرا لانه يأتي بعده بعاصفة تجلل الارض وبينما انا جالس في ذلك الموقع الذي كنت احلم به وانظر الي حلتنا ودنوباوي وسعيد جدا بانني ارجع للمنزل سيرا علي اﻻقدام . لاح لي من علي البعد وفي الظلام شبح اربعة اشخاص احدهم يعتب في مشيته وممسك به الاخرون ورويدا رويدا ﻻحت معالمهم انهم اربعه من الشباب احدهم مصاب وصلوا لمكان جلوسي وابلغوني ان الشخص المصاب شوهد وهو يقفذ من سور منرل الرئيس جعفر نميري من الناحية الشرقيه وافاد ثلاثتهم انهم كانوا يستقلون عربة تاكسي تخص احدهم ودخلوا بالشارع المؤدي لمنزل الرئيس جعفر نميري وبمجرد سقوطة علي اﻻرض حاول الفرار ولكنهم طاردوه بالتاكسي وظل يجري حول مربوع منزل الرئيس وهم خلفه وبيستخدمون (البوري ) في اثناء المطاردة خرج كل الجيران في تلك اللحظات علي اثر سماع البوري وصيحات الشباب الذي يطارد ووفجأة وجد الشخص المطارد نفسه وسط جموع كببرة من الناس الشئ الذي ساعد علي القبض عليه بعد مقاومة شديده نتج عنها اصابته بكسر في مقدمة الركبة اليمني . قمت بتحرير اورنيك 8 طبي ﻻسعافه للمستشفي وبدات في تدوين بيانات الثلاثة اشخاص الذين احضروا الشخص المصاب وببنما انا اتخذ في هذه الاجراءات اذا بوفد آخر يحضر من اتحاه منزل الرئيس ويفيد انهم حاولوا طرق باب الرئيس لمعرفة الحاصل ولكن لم يفتح لهم الحارس الباب ولم يرد عليهم حركت حراسة مع الشخص المصاب للمستشفي وتحركت راجلا الي منزل الرئيس مصطحبا معي ثلاثة افراد هم كل حيلتي ودخيرتي من فوة بعد خصمهم من الخدمة العامله في القسم في ذلك اليوم وصلت منزل الرئيس خلال سبعة دقائق ولكن وجدت تجمهرا كبيرا جدا في كل الشوارع المؤدية الي بيت الرئيس واصوات تعلوا وتنادي وتتطالب بحضور وزير الداخلية ومدير عام الشرطة وحاولوا الباس الامر ثوب السياسة واستهداف منزل الرئيس نميري وعارضوني بشدة وانا احاول جاهدا اقناعهم بالسماح لي بالدخول لأري ما بداخل المنزل ومعرفة ما اذا تمت سرقته ام ﻻ ولكن لا حياة لمن تنادي وقوتي خجولة جدا لا تستطيع فعﻻ شئ نظير هذا التجمهر وتحايلت عليهم بانني سارفع مطلبهم هذا للجهات العليا بعد دخول المنزل والوقوف علي الوصع ولكن كان الرفض اقوي واشد والاعداد في تزايد مضطرد وحاولت البحث في الوجوه الثائرة علي اجد شخص اعرفه عن قرب ليساعدني في تهدئة الخواطر وانا ابن هذا الحي ومنزلنا علي بعد امتار من منزل الرئيس وبالفعل وجدت قلة من العقلاء او احسبهم كذلك في تلك الظروف وتحدثت معهم انا ابن الحي والامر يهمني كجار قبل ان يهمني كضابط بوليس ولابد من دخولي المنزل وبالفعل بدأوا في تهدئة الخواطر واستجاب لي بعض الحضور الثائر وقالوا سنسمح لك لانك (ود الحلة ما لانك بوليس) وشكرتهم وتنفست الصعداء بعد ان تمكنت برغم ضعفي وقلة حيلتي وقوتي اقناعهم وتسلق احد الافراد سور الحائط وفتح لنا الباب ودخلنا وياليتنا مادخلنا مشهد عجيب تقشعر له الابدان ..اتوقف هنا سادتي لنواصل في الحلقة القادمة ان كان لنا في العمر بقية ابقوا معي ....⭕
Like
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى    الأربعاء 5 أبريل - 22:45

بسم الله الرحمن الرحيم ⭕
⭕قضية مقتل حارس منزل الرئيس⭕
⭕الاسبق جعفر نميري ⭕
⭕الحلقة الثانية ⭕
توقفنا في الحلقة الماضية عند اقناع جموع المتجمهرين بضرورة دخولي منزل الرئيس لمعرفة ماحدث وتسلق احد اﻻفراد سور المنزل وفتح لنا الباب ودخلنا ويالهول ماوجدنا اغلقت الباب خلفنا مباشرة برغم محاولة كل هذه الجموع الدخول للمنزل خلفنا وﻻحساسي ان المنزل ربما يصبح مسرح جريمة وتأكيد ذلك بعد مشاهدتنا لشخص متسربل بالدماء التي لطخت ملابسه العراقي الابيض والسروال لدرجة انك تحسب الاشكال التي صنعتها الدماء مع بياض الملابس كلوحة تشكيلية بريشة فنان ماهر. وذلك علي بعد متر ونصف المتر من السور الشرقي للمنزل وهي الجهه التي قفذ منها الشخص المقبوض المصاب الذي احضر للقسم . شخص متوفي وغارق في بركة من الدماء واقول متوفي مجازا هنا لان الامر مبهم في نلك اللحظة العصيبه ولكن اجزم في تلك اللحظة ان الوفاة غير طبيعية امنت مكان وجود الجثة بفردين علي مسافة اربعة امتار حتي ﻻ يطمسوا معالم او آثار او متعلقات تفيدنا في التحري والبحث .ثم توغلت الي داخل المنرل من الناحية الغربية والشمالية والجنوبية وفي المنطقة الغربية وجدت برنده مصنوعة من الخشب الموسكي ومسقوفة بالزنك العادي وبداخلها سرير واحد وفردة حذاء بمني (سنفجة) خضراء اللون ومقلوبة علي الارض وشكل السرير غير منتظم كأنما من كان ينام عليه قد هب مذعورا من نومه ثم وجدنا كل ابواب ومنافذ المنزل مغلقة تماما ثم عدنا لمكان الجثة وبعد معاينتي اﻻولية له وجدت ان الجثة لرجل في العقد الرابع تقريبا شعره كثيف واسمر اللون وطويل القامة يرقد علي ظهره الراس من الناحية الشمالية والارجل من الناحية الجنوبية اليد اليمني مرفوعة اعلي الراس وممسكة بماسورة نصف بوصه طولها حوالي 120 سم واليد اليسري ممدودة بجانب الجسم وهنالك اثر طعنة بآلة حادة طعنة نافذة من الصدر الي خلف الإبط الايمن وهنالك فردة حذاء يسري علي بعد نصف متر من الرجل اليسري وعلي بعد متر من الناحية الغربية للجثة جفير سكين مصنوع من الجلد ملقي علي اﻻرض طوله حوالي 40 سم وعرضه 4سم منظر هذا الرجل وهو يحمل الماسورة اعلي راسة ويرتدي هذه الملابس المسربلة بالدماء يشبه منظر عريس في ليلة دخلته وهو يعرض ويتلفح بفركة عروسته لحظة الجرتق خصوصا انه كان مبتسما وعينيه مفتوحتان (هذا المنظر عالق في ذهني بشكله الذي وصفته به لمدة واحد وعشرين عام بالتمام والكمال كأنما اراه امامي اﻻن ) المنزل به ضفرة في الحوش وبه اشجار نخيل واشجار زينة وزهريات . خرجت من المنزل تاركا الثلاثة افراد بعد ان شددت عليهم تعليمان عدم السماح لاي كائن بالدخول لحين وصول تيم مسرح الجريمة لرفع البصنات و العينات والتصوير والتحريز للمتعلقات .
Like · Reply · 7 · April 2 at 9:17pm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى    الأربعاء 5 أبريل - 22:53

.خرجت للشارع ووجدت ان اعداد المتجمهرين قد تضاعفت وبدأوا يسألونني عن الحاصل بداخل المنزل واخبرت احد ذوي الرئيس يدعي نبيل ويعمل طبيب اسنان بوجود شخص مقتول ووصفته له فقال لي انا لله وانا اليه راجعون ده موسي الحارس وظل يجهش بالبكاء واخطرته بمعاونتنا في عدم السماح لاحد بالدخول لحين عودتنا ووصول تيم مسرح الحادث وعدت للقسم وحدي وملاحقة اعداد من المتجمهرين لي والفاظ غاضبة تندد بالشرطة وبالنظام وبي وقالوا لي (بلا بوليس بلا كلام فارغ انتوا فاضين للشغل ) لحظتها لم ادري أأرد عليهم ام اصمت خصوصا وانا وحدي واعزل لاتوجد اتصالات الاعبر جهاز اللاسلكي في الاقسام والزمن ماشي علي الساعة الثالثة والنصف صباحا وكل الخرطوم نيام الا منطقة ودنوباوي شمال من اين ابدأ هذه جربمة كبيرة جدا الامكانات المتاحة ضئيلة جدا جدا وصلت الي القسم سيرا علي اﻻقدام ووجدت عربة الحوادث قد عادت بالشخص المصاب بعد تلقي العلاج وخطرت لي فكرة خدعة هذا المتهم حتي اخرج منه بمعلومات اولية وفاجأته بأن الشخص الذي اصيب داخل المنزل قد تم اسعافه وانه الحمد لله بخير والمسألة جات خفيفة ورد علي بسرعة دون ان بنتبة لرده وقال لي يعني ما مات وقلت له نعم هو علي قيد الجياة والطبيب قال الحالة مستقرة وانداح معي في الكلام واسترسل في سرد الواقعة وقال لي اسمة (خ) و ان معه اخران هما (م) و (ن) ( قد تسللوا لمنزل نميري للسرقة لعلمهم ان البيت خالي من السكان وان النميري في القاهرة وان خدمة الحراسة التي كانت مخصصة لبيت نميري من زمن الانتفاضة من الامن قد تم سحبها من حوالي اكثر من شهرين وتسللوا للمنزل وفوجئوا بحارس وقاومهم بحديدة كان يحملها واحدث فيهم اصابات كثيرة ) قاطعته بسؤال عن مكان (م) و (ن) وقال عندهم بيت في القماير ووصف لي البيت وعرفت مكانه بالرغم من عشوائية القمائر في تلك الفترة وهذا البيت يقع بالقرب من منزل سلطان كان يتعامل معي ايام عملي في الثورات وقررت التحرك للقمائر فورا ولكن اين القوة التي احتاجها والقمائر منطقة( خط احمر ) ارسلت السائق لمناوب الشرطة الامنية جوار القسم الذي تبرع لنا (مشكورا مأجورا كما يقولون) بفرد واحد والسائق وانا ثلاثة وقررت برغم المخاطرة ان اداهم المنزل في لحظتها . وانا خارج لعربة الحوادث (الكندوره) بعد ان تسلحنا بالمتاح من الكلاشنكوف وانا علي مشارف بوابة القسم وصل السيد المشرف العام كان وقتها السيد العميد عثمان جعفر ولو لم تخني الذاكرة كان يتبع للسجون وقد لخصت له الحادثة علي عجالة وقلت له انا متحرك للقماير لمداهمة منزل الجناة ووجهني بالاتصال بالضابط العظيم في رئاسة الشرطة لارسال قوة وقلت له الزمن لايسع حتي وصول هذه القوة وانا مضطر اداهم حتي ﻻ يفلت الجناة وتحركت وتحرك معنا بعربة الاشراف واصبح العدد خمسة بقيادة عميد (بحالو ) وبالفعل طرقت باب السلطان الذي يبدو انه كان مبسوط حبتين وتفوح منه رائحة النعمة بعد تخميرها وكان السيد العميد المشرف يقف علي مسافة منا والمنطقة دامسة الظلام ولاتري الا دبابيره وهي تلمع مع ضوء النجوم الخافت وقد استثمرت هذا المنظر الشاعري في ادخال الرهبة علي السلطان وقلت له شايف الكمندان الواقف جنب العربية داك قال لي ايوا قلت ليه ده السيد وزير الداخلية واعتدل السلطان في وقفته وبدأ يتمالك يمينه وقال لي المطلوب شنو ياجنابو انا حاضر وعرفته باسماء الجناة المطلوبين وافادني بانه يعرفهم وان لهم ثلاثة بيوت في القمائر وداهمنا الثلاثة بيوت وكنا نوقظ من بالمنازل لنتأكد من وجودهم الي ان دخلنا المنزل الثالث عبر الحائط وسمعنا صوت شباك يفتح بعنف وصوت اقدام تجري (وتمنكا !!!! )من القبض علي احدهم وهو (ن) بعد مقاومة شديده وكان يحمل فرار في يده مما اضطرني لاطلاق اعيره نارية في الهواء ثم استسلم وقمنا بربط يديه بملاية من الخلف وهنا قال لي السيد العميد عثمان والله ياجنابو اول مرة اشوف مداهمة وقبض مجرم طول عمرنا بجيبوهم لينا محكومين في السجون وخرجنا عائدين للقسم وانا اكاد لا اصدق واشعر بالفرح لهذا الانجاز الذي احسبة خارق في ذلك الوقت ولزاما علينا ان نمر بشارع ود البصير جنوب منزل الرئيس جعفر نميري ووجدنا جموع اهل الحي باقية في مكانها وكانت الساعة السابعة صباحا وتجمعت اعداد كبيرة منهم حول العربة حتي سدوا لنا الطريق واخبرتهم باننا قبضنا احد الجناه وتبقي واحد وهنا علا التصفيق والهتاف بحياة الشرطة والله بكيت لحظتها كأنما اراد الله انصافي وانصاف الشرطة (التي سبحان الله جارت علينا ) . وحتي تلك اللحظة انا لم ادون حرف في دفتر البلاغات او الاحوال ولم يسعفني الوقت للاتصال برئيس القسم وقتها السيد العقيد عبد العزيز عوض نميري ربنا يطراه بالخير لتمليكه حرف واحد مع ملاحظة عدم وجود وسائل اتصال كما ذكرت سابقا وصلت القسم ووجدت كل الحكومة في انتظاري(مديرعام الشرطة -- رئيس جهاز الامن وﻻية الخرطوم - مدير الاستخبارات -- ومحافظ محافظة امدرمان-- ومدير شرطة محافظة امدرمان السيد العقيد محمد احمد عفيفي ) والسيد رئيس القسم لم يستطع تمليكهم حرف وبمجرد وصولي هب فيني غاضبا كيف لا تخطرني بهذا البلاغ وكيف وكيف وكيف والمدير العام له اكثرمن ساعتين في مكتبي في انتظارك(علقه ساخنه من رئيس القسم ) اتوقف هنا علي امل اللقاء بكم في الحلقة القادمة ان كان في العمر بقية ابقوا معي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى    الإثنين 10 أبريل - 2:17


ونواصل سادتي من حيث انتهينا وجدت السيد رئيس القسم خارج اسوار القسم ويبدو عليه الغضب منّي ومن الموقف الذي وضع فيه ولامني كيف لا اخطره بالحادثة وكيف لا ادون بيانات البلاغ وكيف لا افتح يومية تحري وكيف اتركه خالي الذّهن وامامه كل هذه الجموع من المسئولين ولم يستطع ان ينطق بحرف واحد وان السيد المدير العام الفريق اول حسن احمد صديق في مكتبه منذ قرابة الساعة والنصف لمعرفة الملابسات وقلت له انا آسف جدا ياسعادتك لم يكن قصدي ولكنني وبشهادة السيد المشرف العام لم اتوقف لحظة منذ الساعة الواحدة صباحا حتي هذه اللحظة ولاتوجد وسيلة اتصال ولا توجد قوة خلاف الخدمة حتي ارسلهم لك بالمنزل والوضع يتطلب سرعة التحرك حتي لا يفلت الجناة ولو توقفت لحظة لما انجزت شئ وكل الواجب الذي تحتّمه علي وظيفتي قد قمت به علي الوجه الاكمل، فقال لي ولكن السيد المدير قد مكث زمنا طويلا لمعرفة الحاصل وقد كان هذا الحوار علي مقربة من المكتب الذي يجلس بداخله السيد المدير العام. وقلت له ياسعادتك السيد المدير العام لم يكن له موعد مضروب من قبل معنا وقد جاء بناءا علي سمعه بحادثة كبيرة ولا ضير ان ينتظر حتي عودتي لمعرفة التفاصيل والحمد لله وجدني عائدا لتوي من القماير وقابضا علي احد الجناة الثلاثة وتبقي لنا واحد ولكنه لم يرض عنّي ايضا واعتذرت للظروف الخارجة عن ارادتي وهنا ارسل لنا السيد المدير العام احد ضباطه ويبدو انه قد سمع جزءا من تحاورنا ودخلنا عليه وبعد التحية والسلام قال لي اتفضل يا ابني الحاصل شنو؟ رويت له كل ماحدث كما اخبرتكم في الحلقتين السابقتين واشاد بما قمنا به من خطوات وسرعة تحرك وطلب منا ضرورة القبض علي المتهم الهارب (الثالث)في اسرع وقت ووعدته برفع تمامي لهم بالقبض علي الثالث قبل صلاة مغرب ذلك اليوم بمشيئة الله وطلبت منه توفير عدد 2 عربة مجهزة باجهزة اتصال (وقد كان، فبعد نصف ساعة كانت العربتان امام القسم) واستفسر سعادته عن اي علاقة للحادثة بالسياسة او خلافه وقلت له انه قتل بدافع السرقة وهم زوار الليل ليس الاّ وانفض السامر وبدأنا في ترتيب الاجراءات ويومية التحري ومخاطبة النيابة والمشرحة وخلافه ثم حرّكت افراد المباحث لجمع معلومات عن الهارب واصحابه وشللياته واماكن تواجه واماكن تعاطيه للخمر وبعد اقلّ من ساعتين علمنا انه متواجد في منطقة جبرونا غرب امدرمان وكانت تمثل منطقة مقفولة للاجرام وايواء المجرمين ولديهم لافتة مكتوب عليها (هنا ينتهي القانون ) حيث العربدة والموبقات السبعة وكل صنوف الاجرام وعلمنا من احد المصادر ان المتهم الهارب قد قطع المسافة سيرا علي اقدامه من القماير الي جبرونا منذ الساعة الرابعة صباحا الي الساعة التاسعة صباحا خمسة ساعات مشاها علي قدميه ثم انغمس في ام الكبائر حركنا له عربة لترابط بالقرب من جبرونا لتتبّع حركته واخري بالقماير لتراقب وصوله للمنزل والذي وجدنا به اغنام ليلة المداهمة وآثرت عدم اخذها معنا للقسم لربما تكون طعما وسببا في عودته للمنزل للاطمئنان عليها وقد صدق احساسنا وتوقعنا فقد عاد قبل صلاة المغرب وهو مخمور ودخل المنزل وصب ماءا للاغنام لتشرب وبارشاد السلطان دلنا عليه وتم القبض عليه بسهولة ويسر.
اتوقف هنا علي امل اللقاء بكم في الحلقة القادمة ان كان في العمر بقية ابقوا معي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى    الثلاثاء 11 أبريل - 6:42



⭕بسم الله الرحمن الرحيم ⭕
⭕قضية مقتل حارس الرئيس
⭕الاسبق جعفر نميري ⭕
⭕الحلقة الرابعة ⭕
بقلم عقيد شرطة (م)
جمال عبدالباسط
سادتي الكرام توقفنا في الحلقة السابقة عند قبضنا للمتهم الثالث (الهارب) (م) بعد متابعته عن طريق المصادر والعربات المزودة بأجهزة الاتصال والتي كانت تعتبر قمة التكنولوجيا وقتها الي ان عاد لمنزله ليسقي سعيته وكالعادة نواصل من حيث انتهينا .
عدنا للقسم والفرح والغبطة والسرور فد اخذت منا مأخذا طيبا لا يوصف برغم السهر والارهاق المتواصل ليل نهار وقد قوبل ذلك برضا واستحسان كل اهل الشأن وكان ذلك بمثابة عربون صلح وصداقة بيني ومدير شرطة المحلية ورئيس القسم وقد ازال هذا الانجاز الغبن ونبرة الغضب وسط التهليل والتكبير الذي نحسبه كان لله وحده لا شريك له . وعلي غير العادة في مثل هذه البلاغات والتي تحتم فرز المتهمين كل في حراسة منفصلة لاجل التحري ولكن كان لي رأي مغاير لشئ في نفسي فقد تعمدت وضع ثلاثتهم في حراسة واحده منفصلة عن بقية المنهمين في حراسات القسم وذلك للسير في خطة التحقيق التي بداتها في اليوم الاول عند القبض غلي المتهم الاول (خ) عندما اخبرته بان المجني عليه بخير وتم اسعافه وان حالته مستقرة واردت ان ينقل لهم (خ) هذه المعلومة التي إطمأن وارتاح لها وذلك كشق اول من الخطة علي ان ابحث عن شخص شبيه الملامح للمرحوم القتيل لتمثيل دور المجتي عليه المصاب كشق ثاني للخطة وبينما انا اراجع في يومية التحري جاء مجموعة من ذوي القتيل يستفسرون عن الاجراءات وماحدث وطلبوا مقابلتي وقد ذهلت عندما رأيت المرحوم بينهم سبحان الله يخلق من الشبه اربعين بينهم شخص يدعي عمر كل ملامح القتيل فيه وتخمرت الفكرة في ذهني تماما وضربت عليها سياجا من السرية وطلبت من عمر هذا الحضور لمقابلتي في الصباح الباكر ودخلت الحرلسة وقابلت المتهمين واخبرتهم ان اهل المجني عليه حضروا لي وهم يطلبون التعويض في اصابة اخيهم واوضحت لهم ان تحمدوا ربكم انها جات علي كده وجهزوا أنفسكم لتعويضه ومصالحته وقد قرأت الارتياح بادي علي تعابير وجوههم للخبر السعيد بحياة القتيل ثم انصرفت عائدا لمنزلي كأول مرة منذيوم المناوبة. حضرت صباح اليوم التالي وقبل دخولي القسم مررت علي مدير مركز صحي ودنوباوي الذي يقع شرق القسم مباشرة وشرحت له حادثة القتل ووجدته ملم بكثير من تفاصيلها وطلبت منه خدمه وهي اني ساحضر له شخص شبية للقتيل ونحتاج منه صناعة جروح وهمية وعمل ضمادات جروح وشاش وقطن وصبغة يود علي صدره باعتبار انه القتيل نفسة وذلك لإيهامهم انه علي قيد الحياة وانه تم اسعافه وذلك حتي يسهل اعتراقهم بارتكابهم الجريمة واصابته وقد كان لنا ما اردنا حيث تم عمل كل المكياج اللازم لهذه الاصابة و حالة الاعياء التي ظهر بها شبيه القتيل لدرجة انني كدت اصدق ان الذي امامي هو القتيل نفسه .اتوقف هنا علي امل اللقاء تحت شجرة الجوديه والصلح في جلسة التعويض والتنازلات وماصاحبها من دهشة السيد رئيس القسم والسيد الرائد آنذاك عماد عبد القادر الدفعة 46 علي ما اعتقد وقد كان منقول حديثا للقسم الشمالي .
ابقوا معي ان كان في العمر بقية ..⭕
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى    الثلاثاء 11 أبريل - 7:15



⭕بسم الله الرحمن الرحيم ⭕
⭕قضية مقتل حارس الرئيس
⭕الاسبق جعفر نميري ⭕
⭕الحلقة الخامسة ⭕
بقلم عقيد شرطة (م)
جمال عبد الباسط .
توقفنا سادتي في الحلقة السابقة عند زيارتي مركز صحي ودنوباوي والاتفاق مع مدير المركز علي عمل مكياج جروح اصطناعية لشبيه القتيل ابن عمه .
ونواصل احداث حلقتنا هذه من حيث انتهت بنا احداث الحلقة السابقة .
دخلت القسم وبعد الوقوف علي الاحوال دخلت الحراسة للاطمئنان علي احوال ضيوفي القتلة وتأكيد مبدأ الصلح وبالفعل اكدت لهم حضور ذوي المصاب (القتيل) بعد ساعة للتفاوض حول علاج ابنهم والتعويض واكدوا جاهزيتهم لذلك التفاوض والصلح .ومن ثم دخلت مكتب السيد رئيس القسم وشرحت له خطتي في التحري في هذا البلاغ وقد ابدي تخوفا من الفشل وكشف الامر ولكن بعد ان اكدت له انني اتحمل نتائج هذه الخطة اذا فشلت وقد ابدي مرونة وبانت علي قسمات وجهه وعينيه علامات الرضا بعد ان عرضت عليه شبيه القتيل في ال (NEW LOOK ) بل وارسل للسيد الرائد عماد عبدالقادر ليري ويسمع الفكرة والذي تعجب بدوره واندهش للفكرة وامامهم طلبت من شبيه القتيل ان يمثل دور الاعياء وان يئن عند التحدث مع الجناة واحضرت مسجل معروضات في بلاغ اشتباه ومعه كاسيت ووضعته تحت منضدة مكتب السيد رئيس القسم وتم تلقين شبيه القتيل كلام محدد مع الجناة كما تم تلقين اقارب القتيل ايضا كلام محدد دون الخوض في اي تفاصيل خارج نطاق الجودية والصلح ثم بدأت الجلسة بحضور الجناة وتم تشغيل التسجيل وقد اجاد شبيه القتيل الدورتماما والذي اقنع الجناة فعلا ان المصاب علي قيد الحياة وتوصلنا لدفع مبلغ خمسة عشرة جنيه للعلاج وعشرون للتعويض والتزم الجناة بتوفير بعد الاتصال علي ذويهم في البلد علي يقوم المصاب المجني عليه شبيه القتيل بشطب الدعوي ضدهم وتصافح الجميع سط دهشتي انا اولا ثم رئيس القسم والسيد الرائد وانتهت الجلسة واعدنا المتهمين للحراسة بعد الارتياح النفسي لديهم وسألتهم عن اداة الجريمة السكين وقدانكروا معرفة مكانها بادئ الامر ولكن بعد ان اكدت لهم ان النيابة لكي تشطب الدعوي لابد من احضار اداة الجريمة امامها والبلاغ اصلا سيتم شطبه بعد الايفاء بالمطلوب ووسط دهشتي التي كادت ان تفضحني ارشد المتهم (م) ان السكين في غرفة مهجورة في السكن العشوائي الواقع شمال القسم الشرقي حاليا (النظام العام ) داخل شنطة قماش معلقة في الحائط وبالفعل وجدنا السكين ولكنها مغسلة بالماء و(جلاي العدة او ليف السلك) وهي تلمع وليس عليها اثار دماء ولكن عند قياسنا لها مع الجفير المعروضات تطابقت طولا وعرضا وكان لابد من اثر دم حتي تكمل لنا الفهم ولم ايأس من ذلك وحولتها بخطاب للمختبر للمقارن لفحصها ومقارنة اثار الدماء ان وجدت مع دماء القتيل وطلبت منهم نزع النصل عن العود ومن فحص الجزء الداخل من النصل في عود السكين وبالفعل تم ذلك وكان الخبر اليقين ان دماء سالت من شفرة السكين الي داخل العود اثناء هروب المتهم الثالث (م) الذي يبدو انه كان يحمل السكين في وضع رأسي وهو يجري .
اتوقف هنا سادتي علي امل اللقاء بكم في الحلقة القادمة ان كان في العمر بقية لنري نتائج الفحص المعملي عن عينات الدماء ومقارناتها مع دم القتيل ابقوا معي ..⭕
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى    الأربعاء 12 أبريل - 6:20


⭕بسم الله الرحمن الرحيم ⭕
⭕قضية مقتل حارس الرئيس
⭕الاسبق جعفر نميري ⭕
⭕الحلقة السادسة والاخيرة⭕
بقلم عقيد شرطة (م)
جمال عبد الباسط .
توقفنا سادتي الافاضل في الحلقة الماضية عند عثورنا علي اداة الجريمة (السكين) معلقة داخل مخلاية قماش علي حائط غرفة عشوائية بالقماير وقد تم تجليتها بليفة سلك لازالة اثار الدماء وذهابنا بها للمختبر الجنائي وعثورنا بمساعدة فنيي المختبر علي عينة دم داخل عود السكين بعد فصل النصل عن العود .
نواصل تفاصيل وفصول احداث هذه الحلقة الاخيرة من حيث انتهينا .
جاءت نتائج الفحص المعملي للعينات المرسلة كما يلي:--
*1/ العينات المرسلة من مسرح الجريمة (عراقي ابيض -- سروال ابيض-- فردة سفنجة بلون اخضر -- ماسوره بطول 120 سم-- عينات ترابية ) كلها تحمل فصيلة دم واحده هي (+O) وهي نفس فصيلة دم القتيل .
* 2/ عينة الدم التي تم العثور عليها في نصل وعود السكين المعروضات تحمل دماء بشرية من فصيلة دم (+O) وهي نفس فصيلة الدم في البند (1)
*3/ جفير سكين بطول 40 سم وعرض 4 سم وبمطابقة الجفير مع السكين المشار اليها في البند (2) تطابقت طولا وعرضا .
كما وصل قرار التشريح وكان كمايلي:--

* الجثة لشخص في العقد الرابع .
* طول الجثة 6 اقدام و 7 بوصات
سبب الوفاة :--
الهبوط في الدورة الدموية نتيجة للطعن بآلة حادة وطويلة في منتصف الصدر ادت الي قطع ثلاثة ضلوع امامية واخترقت القلب ونفذت تحت الابط الايمن .ادت الي نزيف حاد .
اصبحت لدينا بينات قوية ( شهود اتهام + تقرير المختبر الجنائي +تقرير الطبيب الشرعي + اداة الجريمة + رسم كروكي لمكان الحادث + تقرير شعبة مسرح الحادث المصور ) .
قام الجناة باعادة تمثيل الحادث بمنزل الرئيس جعفر نميري وسط حضور كبير من قيادات الشرطة آنذاك وسكان حي ودنوباوي حيث انهم تسللوا للمنزل عبر السور الجنوبي من الناحية المظلمة وشعر بهم الحارس الذي كان ينام داخل برندته واخذ ماسورته وظل يدافع بها عن نفسة في مواجهة الجناة الثلاثة الي ان اصابه (م) بطعنة في صدره نفذت الي ابطة الايمن ثم هرب (م) و (ن) من نفس السور الجنوبي عائدان الي القماير وظل الحارس برغم اصابته يطارد ( خ) الي ان اجبره للقفز اعلي السور الشرقي وهو اللاتجاه الذي تمت مطارته فيه بواسطة الاشخاص الذين كانوا في العربة التاكسي وسقط بعدها الحارس علي الارض بعد ان فاضت روحه الطاهرة ووهو المكان الذي وجدناه فيه لحظة دخولنا المنزل وقد تم تصوبر اعادة تمثيل الحادث بالفيديو وقد وضع ضمن بينات الاتهام .
قمنا بعدها بمواجهتهم بحقيقة الامر بعد سماعهم للتسجيل الصوتي لحظة التفاوض والجودية بوفاة الحارس لحظة خروجهم من المنزل وقد انهاروا جميعا وكان القصد من هذه الخطوة الاخيرة ان يدلوا باعتراف قضائي غير معيب وغير منتزع انتزاعا بل ادلوا به طواعية واختيارا وقد ظل رئيس القسم يردد عبارة واحدة كلما اطلع علي يومية التحري ( والله بلاغك ده زي الصبه مايدفق مويه) .
تمت ادانتهم تحت المادة 130 /21 من القانون الجنائي القتل العمد بالاشتراك الجنائي امام مولانا عوض حسن والذي منحنا ثناء المحكمة لتنظيم يومية التحري وتقديمها وقوة البينات وهكذا اسدل الستار علي واحدة من لقضايا البشعة التي هزت اوساط سكان امدرمان في ذلك الزمان . ارجو ان اكون قد وفقت في التنقل والوصف لاحداث هذه الجريمة من الالف للياء وعذرا للاطالة والتفصيل الممل الذي نقصد منه وضع المتلقي في الصورة . . شكرا لحسن المتابعة والاهتمام والي اللقاء في قضية اخري ان كان في العمر بقية ابقوا معي ... ⭕
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
 
قصة وبلاغ مقتل حرس منزل الرئيس جعفر نميرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء السقاى :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: