منتديات ابناء السقاى
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت صاحب المنزل اهالي السقاي يرحبون بكل زائر ويسعدنا تسجيلك معنا (إدارة المنتدى)


المنتدى الجامع لأبناء السقاى الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدفعة المقدم شرطة (م) حامد احمد الهادى الباحث فى مرض السكرى ورساله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: الدفعة المقدم شرطة (م) حامد احمد الهادى الباحث فى مرض السكرى ورساله   الخميس 9 مارس - 19:36


Hamid Ahmed Elhadi
43 mins
مرضى السُّكّري وضبط السُّكر
يُعرّف الدّاء السُّكّري بكونهِ واحداً من أمراض الأيض ، والأيض أو ال : Metabolism هو مجموعة عمليّات تمثيل الغذاء . ومعنى الأيض في اللغة العربية : إسمٌ مصدره آض إلى كذا.. وهو التحوُّل من وضعٍ لآخر. وأما في الأحياء فهو تحـوُّلٌ غذائي في الخلايا ، أو قوة التجـدُّد والبناء والهدم ( أو الدُثور) في الخلية الحية ، ومعنى الأيض في اللغة الإنجليزية:
Medical Definition of metabolism:
A: the sum of processes in the buildup and destruction of protoplasm, the chemical change in living cells by which energy is provided for vital processes and activities and new material is assimilated (methods of determining body and tissue metabolism).
B: the sum of processes by which a particular substance is handled (as by assimilation and incorporation or by detoxification and excretion) in a living body.
وتجري عمليّات الأيض عبر المسارات التالية :
1 ـ تمثيل الغذاء . 2 ـ تفكيك الغذاء إلى عناصرهِ الأوّليّة كالفيتامينات والسُّكّريات والدّهون ..إلخ . 3 ـ فرز وفصل السُّموم والمواد الزائدة عن الحوجة . 4 ـ إخراج الثّفل والفضلات والمواد الضّارة وغير المطلوبة والزائدة عن حوجة الجسم ، عبر سًبل الإخراج المعهودة .
ومن المعلوم أنّ الدّاء السُّكّري ، يُحدث خلطاً وإرباكاً في عمليات الأيض هذهِ ، لذا فإنّ المواد المطلوبة لعمل وظائف الجسم الحيويّة ، تمضي في الإتجاه المعاكس فنجد نسباً مُتفاوتةِ من السُّكّر ( وبعض المواد الأخرى المطلوبة للعمليات الحيويّة ) في دم وبول المريض ، كما تضعف القوى الدّافعة في القناة الهضميّة وتشتدّ القُوى الماسكة ، مُحدثةً إحتباس خروج فضلات الغذاء " إمساك " ، ويستتبع ذلك فتوراً في الحواس وخمولاً يكسوان جسم المريض . وينتهي الحال شيئاً فشيئاً إلى تراكم الكوليسترول قليل الكثافة ، والدّهون الثلاثيّة في مجاري الدّماء والأنسجة الحيّة . أمّا تراكم الدّهون بنسبٍ أكثر من حوجة الجسم الطّبيعيّة ، فيؤدِّي إلى إلتصاق الصّفائح الدّمويّةِ وتراكمها في الشُّعيرات الدّمويّة الدّقيقةِ ، ينتهي بدورهِ إلى الجلطات الدّماغيّةِ وضيق الشرايين ، وإحتشاء عضلة القلب فيقل وصول الدم إليها فتموت فيتوقّف القلب عن عملهِ .
وعلى هذا فإنّ أيّ خلط أو إرباك أو توقُّف جُزئي أو كُلِّي ، يحدث في أيّ واحدةٍ من هذهِ العمليات ، يترتّب عليهِ خللاً في صحّة المريض ، لاسِيّما فيما يتعلّق بفرز السّموم وإخراج الثّفل وفضلات الأغذية .
والحال هذهِ ، يتّضح أنّ أخطر مُضاعفات الدّاء السُّكري ، يتحدّد في توقُّف أو إضطراب إنتاج الخلايا الحيّة ، كنتيجةٍ حتميّةٍ لإضطراب عمليات هضم وتمثيل الغذاء . لكن ومع هذا نجد أن كُلّ المهتمين والمنشغلين بقضيّة الدّاء السُّكّري ، وقد ضربوا صفحاً عن هذه الحقيقةِ الهامّة ، وركّزوا جهودهم ووجّهوا أنظارهم على زيادة نسب السُّكّر في البول والدّم . وانحصرت معالجات هذا الدّاء فقط في محاولات ضبط السُّكّر. ذلك في وقتٍ لم تفد فيه أكثر عمليات السّيطرةِ على نسب السُّكر صرامةً ، ولم تُقدّم جديداً في إنتاج الخلايا الحيّة ولا في تخليص الجسم من تراكم السّموم والدّهون ، ولا حتّى في إصلاح عمليات هضم الغذاء والإفادة منه بالصّورة المطلوبة. ليبقى مريض الدّاء السُّكّري نهباً لتدنّي وظائف الجسم الحيوية ، وصولاً إلى فقدان الإحساس بالأطراف ، وبطء تدفّق الدماء إلى تلك الأطراف فتفقد الحرارة المطلوبة ، فتركد فيها الدِّماء وتتخثّر مُحدثةً القُرح والجروح التي تنعدم فرص إندمالها وشفائها بالتمام ، في ظلّ الإفتقار لدماءٍ متوازنة قادرة على الترميم والبناء.
ومن هذا يتّضح لنا أنّ الحرص على ضبط نسب السُّكّر ، ليس بالأمر المُنتج في قضايا الدّاء السُّكّري ، التي من بينها إحمضاض الدّماء الذي يمنع تحبُّب وترابط الخلايا الدّهنيّة ، وبُطء تدفُّقها للأطراف وتوقُّف إنتاج الخلايا الحيّة أساس البناء ، ومنها أيضاً تراكم الثّفل والسّموم والدّهون وبقيّة المواد الضّارة والزائدة عن حوجة الجسم . وهذهِ بعضاً من أسباب وجود الأوزان الزّائدة لدى مرضى الدّاء السُّكّري ، وزيادة الأوزان مُعيقة بطبيعة الحال تحول بين المريض وبين بذل أيّ جهد يؤدّي بدورهِ إلى حرق الدّهون والسُّكريات .
كما يتّضح لنا أن أفضل معالجات مُضاعفات الدّاء السُّكّري ، هي المعالجات التي تأخذ في حسبانها معالجة قضيّة الأيض ، ولن تتمّ معالجة هذا الدّاء بمعزلٍ عن تقويم وتصحيح وضعيّة الأيض . لذا فإننا نوجّه عناية المرضى والمُهتميّن بهذا الدّاء للإنتباه إلى أخطر مضاعفات هذا المرض ، والتي لا تنحصر ولا تقف بحالٍ من الأحوال عند حدِّ ضبط نسب السُّكّر في الدّمِ والبول .
كما نُنبّه الجميع إلى أنّ الدّاء السُّكّري مرضاً من أمراض الأيض ، وبما أنّ الأيض يعني تمثيل وهضم الغذاء ، يبقى القول بأنّ هذا المرض واحداً من بين أمراض سوء التّغذية ، ولا تتم معالجة أيّ مرض من أمراض التّغذية من خلال التّعاطي مع الأدوية . ولا إمكان لحلِّ إشكالات الغذاء إلاّ بالغذاْ .
لهذا نجد أنّ القرآن الحكيم لم يتطرّق قط إلى مُفردة " دواء " ، بل على العكس من ذلك أورد صراحةً عبارة " شراب " في الآية 69 من سورة النّحل : ( يخرج من بطونها شرابٌ مُختلفٌ الوانهُ فيهِ شفاءٌ للنّاس ) وذلك الشّراب المُختلف الألوان هو العسل ، وإختلاف ألوانه يعود لتعدُّد مصادر تكوينهِ كالمناخ ونوعيّة مراعي النحل سُكنى النحل .. إلخ وبما يفيد تعدُّداً وثراءً في المُكوِّنات " حيث يتألف العسل من أكثر من 46 عنصرٍ تغذويٍّ " ذلك ما لانجده في عددٍ من الأدويةِ مجتمعةً . هذا ولو أنّ إرتفاع نسبة السُّكّر في الدّم ، تُمثِّل خطورةً صِحيّةٍ على النّاس لما وصف القرآن الحكيم ، العسل الشّراب الحلو المذاق شفاءً لمُطلقِ النّاس مؤمنهم وكافرهم . فالأوامر القرآنيّة واضحة في تحريم الدّماء " أصل مُنتجات ضبط نسب السُّكّر " وضوح الدّعوةِ و " الهيعلة " إلى هذا الشّراب المختلف الألوان ، بقدراته اللامحدودة على العطاء كُلمّا طرأت عليه إضافةً لاسِيّما من أصل تكوينهِ مِمّا تُنبت الأرض . لذا نقول أنّ في العسل شفاءٌ للنّاس وفي نبات الأرض عندما نضيف بعض أصنافٍ منه إلى العسل خير وأفضل شفاءٍ من علل الأيض وعلى رأسها مُضاعفات الدّاء السُّكّري .. والله وحده هو الشّافي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: الدفعة المقدم شرطة (م) حامد احمد الهادى الباحث فى مرض السكرى ورساله   الخميس 9 مارس - 19:56

متابع مع الدفعة الاخ حامد احمد الهادى منذ 2006 م قدمت بحوثه لدكتور ليبى شاطر فى بون وكان كل مره يسالنى انت متاكد ان الاخ الباحث ضابط شرطة ما طبيب ؟؟ فاقول له والله كمان اقدم منى هو مقدم شرطة معاش وانا رائد شرطة معاش !!!!! ، والله كلامك يا دفعة كلام طبيب ضل طريقة الى كليه الشرطة ليلاقى الباتيرا وابوالدفنس والدفعة 46 و45 و44 و47 منهم من قضى معهم 6 شهور ومنهم سنه ومنهم سنتين وما زلنا نتابعك ونقابلك ولله الحمد فى المناسبات ، وكان المفروض تكون وراء البابور . انا مصاب بالسكرى لذلك التزمت بالكثير من الاشياء المتعلقه بالحركة والنشاط فمثلا اوقفت قيادة السيارات وامتلاكها ومنذ ان قدمت بريطانيا 2009 م اتحاشى العمل الذى يعتمد على الجلوس واعمل منذ خمسه سنوات فى شركة خضر وفواكه كل العالمين فيها اعمارهم بين 20 الى 50 تقربيا فانا اعتقد اننى اكبر عامل سننا بالشركة ولكن ولله الحمد اقوم بدورى مثل الشباب فى الحركة والنشاط ما شاء الله تبارك الله واعتمد على حكايه انا كنت ضابط شرطة سابق ومعروف على ضباط القوات النظامية اللياقة البدنية العاليه ، لكن يا دفعة عندى ريده شديده للفواكه وبتقل فيها وبشعر بحوجه شديده لها فماذا انت قائل ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
 
الدفعة المقدم شرطة (م) حامد احمد الهادى الباحث فى مرض السكرى ورساله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء السقاى :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: