منتديات ابناء السقاى
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت صاحب المنزل اهالي السقاي يرحبون بكل زائر ويسعدنا تسجيلك معنا (إدارة المنتدى)


المنتدى الجامع لأبناء السقاى الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عدت الى بيرمنجهام بالسبت 11 فبراير بعد ان تلقيت التعازى فى وفاة الوالده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: عدت الى بيرمنجهام بالسبت 11 فبراير بعد ان تلقيت التعازى فى وفاة الوالده    الأربعاء 15 فبراير - 19:01

عندما نعى الناعى مساء الخميس 26 فبراير خبر وفاة الوالده الجودلية محمد بابكر والذى كان سريعا لم يتجاوز الثلاثة ساعات منذ ان تحركوا بها من السقاى الى مستشفى احمد قاسم ، لا انكر اننى فى اللحظات الاولى قد احسست بالم الفراق بشده ولكن سرعان ما عدت ورددت حسبى الله ونعم الوكيل ثلاثة مرات هذه الكلمات حسبى الله ونعم الوكيل طردت الكثير من العبرات ووساس الشيطان وربطت على قلبى وتمالكت نفسى وبدأت اهيىء نفسى لاستقبال الامر الجلل الوالده قد نادها المنادى وانها تحتاج الان الى دعواتنا ودعوات كل من نعرف .
بدأت فى نقل الخبر للاخوات منيرة وامينة بالسعودية ثم الاخوان ببيرمنجهام ثم مواقع التواصل .
وبالفعل خلال ساعة كان هناك عدد مقدر وكبير من الاخوان والاصدقاء من بيرمنجهام معى بالمنزل وخففوا كثيراً على وبدأ الاخوان على الشاعر وماهر وعبدالناصر ومن معهم من الاخوان ترتيب امر العزاء غداً بعد صلاة الجمعة 27 يناير 2017م فى مسجد الاخوة الخاص بالسودانيين بعد صلاة الجمعة وكان البرنامج ان اذهب الصباح للشركة لاخذ الاجازة ونلتقى فى مسجد الاخوة بحمد الله صباح الجمعة صحييت مبكرا وصليت الفجر فى مسجد الحى وابلغت الامام بوفاة والدتى ودعى ليها دعاء طويلا واخبر المصلين من الباكستانيين فعزونى تعزيه المسلم لاخيه المسلم فخففوا عنى كثيراً .
تقليت العديد من الاتصالات والرسائل وتحركت بعد ساعتين للشركة وتم منحى اسبوعين استثناءاً لانى لا استحقاق لى فى الاجازة فقد عدت من السودان قبل شهرين وقبلها كنت بالحج .
التقينا قبل صلاة الجمعة بعدد كبير من الاخوان وبعد الصلاة كان الدعاء الطويل على روح الوالدة من الامام وبعدها ختمة للقران الكريم وبدأت اجراءات الحجز وفضلت ان يكون السفر من بيرمنجهام والحمد لله وجدت رحلة بالاماراتيه الساعة الثامنة مساء مطار بيرمنجهام الوصول السادسة مساء السبت وتحركت سريعاً وجهزت حالى وكان السفر الى ان وصلت مطار دبى السابعه صباحا حضر لى الاخوان فتح الرحمن المساعد واحلام الشيخ المنصور احلام بنت فاطمة خاله الزوجة خالده فرح ابوسنينة فخرجنا على اطراف مدينة دبى الجميلة المرتبه وقبلها قد بهرنى مطار دبى الدولى والذى يفوق فى اتساعه ونظافته وما حوله من مبانى واسواق بفووق مطارات اروبا كلها التى شاهدتها وتقريبا شاهدت الكثير منها بحكم العمل فيها خلال ثمان سنوات فى المانيا كل مطارات المانيا تقريبا دخلتها وكذلك مطارات الدول المجاورة كنت ناقل طرود مع شركة لوفتهنانزا المعروفه قطع غيار الطائرات .
الساعة الثانة والنصف غادرت مطار دبى للخرطوم التى وصلتها السادسة والربع مساء .
لحظة دخولى مطار الخرطوم قابلنى الاخوان حيدر احمد سليمان ونبيل معتصم وصديق عثمان وانهوا اجراءات الدخول سريعا وطلبوا منى الخروج فورا لان هناك العديد من الزملاء فى الانتظار بالخارج .
عندما خرجت ووجدت الاخوان قد اصطفوا صفاً واحد كانه بنيان مرصوص هالنى المنظر وزرفت دموعى فقد عزونى وترحموا على الوالده فى مشهد لم يمر بى قريبا ولم اشاهده للامانه فى تلك اللحظات مر على شريط الشرطة من التقديم للكلية حتى لحظة مشاهدتى لضباطبنا الاوفياء ممن دربونا فى الكلية ومن عملنا معهم لا اريد ان ادخل فى الاسماء فقد كانت اكبر من مقدرتى على حصرها ولكن سوف تظل اسماء فى حياتنى ادعو لهم فى كل لحظة وحين ان يوفقهم ويسدد خطاهم خاصه ابناء الدفعة 46 الذين كانوا اكثر عددا وظهورا فجزاهم الله عنى كل خير .
كان الاخوان امير الشيخ يقود سيارته البرادو ومعه بدرى محمد ادريس هم وفقد المستقبلين من اهلى من القرية واظن هذه اول مره يستقبلنى اثنين فقد درج الاخوان على استقبالى حافلة شبه مليانه وكذلك وداعى . رافقنا صديق وزميل الجيلى الثانوية الاخ زين العابدين حسن الزبير ابن العبيدية وقريب الاخ الزميل عمر ابراهيم الدفعة 47 والذى كان حاضراً .
افادنى الاخ صلاح احمد عبدالله ان هناك مجموعة من الاخوان من الدفعة 46 فى انتظارى جوار مسجد الشهيد ابراهيم شمس الدين بالحلفاية وبالفعل تحركنا من المطار بعد ان صليينا المغرب فى جماعة امها سعادة اللواء شرطة معاش ابن الدفعة احمد عثمان كاليق المدير السابق لشرطة جنوب دارفور نيالا .
وجدت عدد لا يقل من 15 فى انتظارى وايضا يتعذر على ذكر الاسماء ولكن كنت اردد ( والله اشعر ان كل ضباط الشرطة فى السودان قد عزونى ) .
تحركوا معنا بسيارتين للسقاى وفى السقاى كان مشهد الاهل والاسرة مهبيا فقد انتظروا وصولى والذى تاخر الى التاسعة والنصف مساء .
كان صالون الاسرة ملىء عن اخره نسال الله ان يرحم الوالده ويغفر لجمييع موتانا وموتى المسلمين .
اليوم التانى بدأت فى استقبال الاخوان المعزيين وكان حضور الزملاء من الشرطة كبيراً حتى تسال اهلنا وكييف هذا الحضور وبشرى قد ترك الشرطة منذ 26 عاماً ؟ .
فكان الرد ان عشرة الشرطة ليست عشرة ساهله واهل الشرطة عرفوا دون غيرهم من القوات النظامية السودانية انهم اهل تواصل وتكاتف وتوادد فأسال الله ان يزيدهم من الخير الكثير ويعم خيرهم بعضهم البعض ويزيد ولا يكون بينهم مختلف او مشاتر او مكاجر كلهم كالجسد الواحد اذا اشتكى بشرى تداعى له بحر وعلى عبدالله ومحمد عبدالله الصايغ بالحضور والدعوات الصالحات ولم يقصروا من قبل وان شاء الله من بعد .

تواصل حضوور الزملاء والاهل وبعد ثلاثة ايام تحركنا من ديوان الاسرة الكبير اولاد ابراهيم محمد ادريس ودبلتنا الى ديوان الوالد مبارك إدريس بابكر عليه الرحمة ولم ينقطع سيل المعزيين من كل المعارف لى ولغيرى من اخواننا واقاربنا .

بقييت اسبوعين وعدت الى بريطانيا مساء الجمعة 10 فبراير رغم انى فقدت الوالدة وهذا هو القدر واليوم ولكن ما زال صدى حضور المعزيين ودعواتهم امامى يظل لى ترياقاً ولها برداً وسلاما ونجاه من عذاب القبر وعذاب النار .

ختاما عندما تفقد والدتك تتذكر حديث رسول الله صل الله عليه وسلم من احق الناس بصحبتى فقال امك ثلاث مرات ثم ابوك ، فتعرف ان وفاة والدتك انهدمت ثلاثة اركان من المنزل نسال الله ان يعوضنا خيرا ويعوضها الجنة مع الصديقين .
بدات فى كتابة مرثية سوف اواصلها ان شاء الله قلت فيها :


رثاء للوالدة الجودلية محمد بابكر
من ابنها
بشري مبارك ادريس بابكر

يا امي الودعتي وحار الممات

يا امي العلمتينا نعز الصلات

يا امي تلمي الناس من شتات

مسختي عليينا الواتساب وشات
**********************

يوم سمعنا الناعي ونعي

كل ما نعرفو اترحم ودعي

يا ربي ارحم وزيد في السعة

ويا رب لي جنة نعيم موضعه
**********************
مشهد الزملاء الفي المطار

مشهد الحضرو في ليل نهار

اذهب الاحزان للغفار

لييك حسنات ست الديار
**********************

الرحمة لييك وللاموات جميييع

ورسولنا ليينا اعظم شفييع

يا ربي مع سكان البقييع

في جنان من صنع البدييع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
 
عدت الى بيرمنجهام بالسبت 11 فبراير بعد ان تلقيت التعازى فى وفاة الوالده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء السقاى :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: