منتديات ابناء السقاى
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت صاحب المنزل اهالي السقاي يرحبون بكل زائر ويسعدنا تسجيلك معنا (إدارة المنتدى)


المنتدى الجامع لأبناء السقاى الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتاوى الصيام والدكتور عبدالحى يوسف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7532
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 58
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: فتاوى الصيام والدكتور عبدالحى يوسف   السبت 21 يوليو - 20:00

فتاوى الصيام .. المفتي: د. عبد الحي يوسف 2
التفاصيل
نشر بتاريخ السبت, 21 تموز/يوليو 2012 13:31
الغرغرة للصائم
السؤال:
هل يبطل الصوم باستعمال دواء الغرغرة؟
الجواب:
لا يبطل الصوم بذلك؛ لأنّ الممنوع إيصال مائع إلى الحلق، أما الغرغرة فهي كالمضمضة لا تأثير لها في صحة الصوم لكن الواجب على من فعلها أن يحتاط لئلا ينفذ شيء منها إلى حلقه. والله تعالى أعلم.
صوم الفتاة
السؤال: متى يجب على الفتاة الصوم؟
الجواب:
يجب عليها الصوم إذا بلغت بحيض أو حمل أو احتلام أو إنبات.. حيث يجري عليها القلم في تلك الحال وتكتب عليها السيئات.. وإذا لم تظهر على الفتاة تلك العلامات الأربع ـ أعني الحيض أو الحمل أو الاحتلام أو الإنبات ـ فإنها تبلغ إذا أكملت خمسة عشر عاماً ـ عند الجمهور ـ لحديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: «عُرِضْتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني وعُرِضْتُ عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني». قال في سبل السلام: «وفيه دليل على أن من استكمل خمس عشرة سنة صار مكلفاً بالغاً له أحكام الرجال، ومن كان دونها فلا.. ».
مريض بالكلى وممنوع من الصوم نهائيًا
السؤال:
لديَّ مشكلة في الكلى وممنوع من الصوم نهائيًا؛ ولا أعلم كيف أطعم، فمثلاً إذا كانت قيمة الإطعام 2 جنيه أشتري أشياء بقيمة «120» جنيهًا وأقسمها على خمسة أو ستة أشخاص هل يجوز ذلك؟ وفي بعض الأحيان أشتري من باقي المبلغ دقيقاً أعطيه للخلوة «فيها أكثر من مائة شخص» هل هذا صحيح؟ وجزاكم الله كل خير
الجواب:
أسأل الله تعالى لك شفاء عاجلاً غير آجل، وأن يجعل ما أصابك كفارة للذنوب؛ وأبشرك بقول رسول صلى الله عليه وسلم «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثلما كان يعمل مقيماً صحيحا» والواجب عليك إطعام مسكين عن كل يوم، وأنت في ذلك مخير بين طريقتين فانظر أيهما أيسر عليك:
الأولى: أن تملك المساكين طعاماً بمعنى أن تخرج عن الشهر كله 22.5 كيلو من دقيق أو تمر وتوزعه على ثلاثين مسكينًا؛ بواقع «750» جراماً لكل مسكين
الثانية: أن تصنع طعاماً وتدعو إليه المساكين فتطعمهم، وهذا أفضل لما فيه من رفع المئونة عنهم.
وأنت بالخيار إما أن يكون ذلك مرة واحدة في آخر الشهر، أو على عدة مرات أثناء الشهر، والله الموفق والمستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7532
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 58
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى الصيام والدكتور عبدالحى يوسف   الثلاثاء 24 يوليو - 17:24

التفاصيل
نشر بتاريخ الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 13:00
الفتوى الأولى: مات وعليه القضاء
السؤال:
رجل عليه قضاء ومات وفي نيته القضاء هل يقضي عنه أبناؤه؟
الجواب:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فمن مات وعليه صوم فاته بمرض أو سفر أو غيرهما من الأعذار ولم يتمكن من قضائه حتى مات، لم يخلُ من حالين:
أولهما: أن يكون قد مات قبل أن يتمكن من القضاء؛ إما لضيق الوقت، أو لعذر من مرض أو سفر، أو عجز عن الصوم، فهذا ليس عليه شيء عند جمهور العلماء؛ استدلالاً بحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال» (وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) رواه البخاري ومسلم؛ ولأن الصوم حق لله تعالى وجب بالشرع، مات من يجب عليه قبل إمكان فعله؛ فسقط إلى غير بدل كالحج.
ثانيهما: أن يكون قد مات بعد أن تمكن من القضاء؛ فهذا قد اختلف العلماء في حكمه وما تبرأ به ذمته، هل يجزئ الإطعام عنه؟ أم لا بد من الصيام؟ وهل لا بد أن يكون الصائم من أوليائه أم يجزئ لو صام عنه أجنبي؟ فذهب طاوس والحسن البصري والزهري وقتادة وأبو ثور وداود والإمام أحمد والشافعي في أحد قوليه وأبو ثور وأصحاب الحديث إلى أنه يصام عنه؛ استدلالاً بما روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) فثبت بهذا الحديث أنه يصوم الولي عن الميت لو مات وعليه صيام أي صيام كان.. وذهب مالك وأبو حنيفة والشافعي في قوله الآخر إلى أنه لا يصام عن الميت مطلقاً؛ استدلالاً بما روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: (لا يصلِّ أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحد) أخرجه النسائي، وبما أخرجه عبد الرزاق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (لا تصوموا عن موتاكم وأطعموا عنهم) قال الحافظ رحمه الله في الفتح: إلا أن الآثار عن عائشة وابن عباس فيها مقال وليس فيها ما يمنع من الصيام إلا الأثر الذي عن عائشة وهو ضعيف جداً.أ.هـ، وقد اعتذروا بأن المراد بقوله (صام عنه وليه) أي فعل عنه ما يقوم مقام الصوم وهو الإطعام، وأن عمل أهل المدينة على خلاف ذلك، وأن الصوم لا تدخله النيابة حال الحياة؛ فكذلك بعد الوفاة كالصلاة.
وفرَّق الليث وأحمد وإسحاق وأبو عبيد بين صيام النذر وغيره فقالوا: إنه لا يصام عنه إلا النذر؛ تمسكاً بأن حديث (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) مطلق يقيده حديث ابن عباس أن امرأة قالت: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم نذر فأصوم عنها؟ فقال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته أكان يؤدى ذلك عنها؟ قالت: نعم.. قال: فصومي عن أمك) رواه الشيخان.. قال الحافظ رحمه الله في الفتح: وليس بينهما تعارض حتى يجمع بينهما؛ فحديث ابن عباس صورة مستقلة يسأل عنها من وقعت له، وأما حديث عائشة فهو تقرير قاعدة عامة، وقد وقعت الإشارة في حديث ابن عباس إلى نحو هذا العموم حيث قال في آخره (فدين الله أحق أن يقضى) أ.هـ.
والذي يقتضي الدليل رجحانه هو صحة الصوم عن الميت في النذر وغيره، لصحة الدليل وعمومه؛ ولأن الآثار الواردة عن الصحابة رضوان الله عليهم لو سلمنا بصحتها فلا تنهض لمعارضة ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه فإن ذمة الميت تبرأ ـ إن شاء الله لو صام أبناؤه عنه، والعلم عند الله تعالى.
الفتوى الثانية: مستحبات الصوم
السؤال:
ما هي مستحبات الصيام؟
الجواب:
يُندب للصائم جملة من الآداب حتى يكتمل صومه وهي:
(أ) تجديد النية كل ليلة لحديث حفصة ـ رضي الله عنها: (من لم يجمع الصيام من الليل فلا صيام له).. وقد حمل الإمام مالك هذا الحديث على ندب التجديد في كل صوم يجب تتابعه، وعلى الوجوب فيما لا يجب تتابعه.
(ب) تأخير السحور لحديث سهل بن سعد ـ رضي الله عنه: «كنت أتسحر في أهلي ثم يكون بي سرعة أن أدرك صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم».
(ج) تعجيل الفطر لحديث سهل بن سعد ـ رضي الله عنه: (لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر).
(د) الفطر على رطب أو تمر لحديث أنس ـ رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإذا لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسَا حَسَوات من ماء».
(هـ) الدعاء عند الفطر.. كان صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: (اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت).
(و) كفُّ اللسان عن فضول الكلام: (الصيام جُنة فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم، إني صائم)..
(ز) ترك مقدمات الجماع كاللمس والقبلة ونحوها ـ إن عُلِمت السلامة من خروج المني ـ وإلا حرمت.. روى مالك عن عروة بن الزبير قال: (لم أرَ القبلة للصائم تدعو إلى خير).
(ح) الجود ومدارسة القرآن.. قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة».
الفتوى الثالثة:
نذرت الصوم إن مارست المعصية
السؤال:
كنت أرتكب معصية باستمرار، ولكي أتخلص منها نذرت أن أصوم يوماً عن كل مرة أرتكب فيها المعصية، ولكني لم أستطِع الوفاء بالنذر، ولا أستطيع إحصاء عدد المرات التي ارتكبت فيها المعصية بعد النذر؛ فقد استمرت لفترة طويلة!! فما حكم ذلك النذر؟ وما هي كفارته؟.
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تنذروا فإن النذر لا يأتي بخير) والواجب عليك أيها الأخ أمران اثنان: أولهما التوبة إلى الله تعالى من تلك المعصية التي استمكنت منك، ولا تيأسْ من رحمة الله فإنه تعالى يغفر الذنوب جميعاً؛ إنه هو الغفور الرحيم، ثانيهما: التكفير عن نذرك الذي لم تستطِع الوفاء به بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم؛ فإن لم تستطِع فصم ثلاثة أيام متتابعات، والله الموفق والمستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7532
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 58
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى الصيام والدكتور عبدالحى يوسف   الأحد 29 يوليو - 23:48

فاسألوا أهل الذكر..الشيخ الدكتور عبدالحي يوسف-7-29
التفاصيل
نشر بتاريخ الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 13:39
مصابة بمرض في الراس لا تستطيع الصيام
السؤال:
مصابة بمرض في الرأس يغمى عليها أحيانًا عند الصوم، أذن لها الطبيب بالإفطار في رمضان السابق ولم تصم أكثره ولم تقض ما أفطرت، وأتى عليها رمضان هذا العام وهي أيضًا لا تستطيع الصوم ماذا تفعل؟ دعواتكم لها بالشفاء..
الجواب:
فأسأل الله تعالى لها شفاء عاجلاً غير آجل، ولها البشرى في قول النبي صلى الله عليه وسلم «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثلما كان يعمل مقيماً صحيحا» وإذا كان مرضها يرجى برؤه إن شاء الله فليس عليها سوى القضاء بعد شفائها؛ وأما إذا كان مرضاً مزمناً فليس عليها سوى أن تطعم عن كل يوم مسكيناً؛ وذلك بإخراج 750 جراماً من طعام ــ قمح أو تمر ــ ويكون المطلوب عن الشهر كله 22.5 كيلو، والله الشافي والمعافي.
* سمع أذان الفجر واللقمة في فمه
السؤال:
تَحَرَّيْتُ وقت الفجر قدر استطاعتي وظننت بقاء الليل فقمت للسحور فسمعت أثناء ذلك أذان الفجر فلفظت اللقمة ونويت الصوم فهل صومي صحيح؟
الجواب:
الصوم صحيح إن شاء الله، ولكن الأفضل هو أن يمتنع الإنسان عن المفطرات قبل الفجر بوقتٍ كافٍ؛ لما رواه البخاري عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: «تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة. قلت كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية». والله أعلم.
هل يفسد الكلام الحرام الصيام؟
السؤال:
هل تحدُّث المرء بكلام حرام في نهار رمضان يفسد صومه؟
الجواب:
الكلام المحرّم ـ كالكذب والنميمة والغيبة ـ لا يفسد الصوم لكن يُنقِص أجرَه لقول النبي صلى الله عليه وسلم :«من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» . وعليه فالواجب على الصائم الكف عمّا يتنافى مع الصيام حتى تترتب على الصوم ثمرته التي هي التقوى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
طلقها ثم راجعها فرفضت!!
سؤال: طلقت زوجتي وبعد مرور شهر راجعتها أمام شهود فرفضت الرجوع، وبعد مرور شهرين طلبت قسيمة الطلاق عبر صديق لي وهو مأذون في الحي؛ فأقنعني بحجة حتى لا تصل الأمور بيننا إلى المحاكم، فأعطيتها لها، مع العلم أن الفترة قد طالت فسألت شيخاً فأفتاني بأنها ما زالت زوجتي وأن الورقة لا أساس لها فأفتني وفقك الله.
الجواب:
فإذا كانت ورقة الطلاق التي استخرجتها قد ذكر فيها أنها طلقة رجعية وقد قصدت بذلك الطلقة الأولى التي حصلت بعدها المراجعة فما زالت تلك المرأة زوجة لك، ولا يحل لها الاقتران بغيرك، أما إذا كانت الورقة قد قصدت بها طلقة ثانية غير الأولى ولم تراجعها حتى انقضت عدتها فقد بانت منك بينونة صغرى، ولا يمكنك مراجعتها إلا بعقد ومهر جديدين، والله تعالى أعلم.
حكم من يصوم ولا يصلي
السؤال:
ما حكم من يصوم ولا يصلي؟ وما دخل الصلاة بالصيام؟
الجواب:
الذي لا يصلي وزره عظيم وهو على خطر كبير إن لم يتب إلى الله توبة نصوحاً وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى تكفيره وعليه قالوا لا تُقبَل سائر أعماله بل هي مردودة عليه بسبب كفره. لما رواه مسلم من قول نبينا صلى الله عليه وسلم: «ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة». والذي عليه أكثر العلماء أنّ تارك الصلاة ـ تهاوناً وكسلاً ـ فاسق ناقص الإيمان.. وعليه فإنّ له ما أدّى من صيام وعليه وزر ما فرط من صلاة. كما قال ربنا سبحانه: «وكل صغير وكبير مستطر» وقال: «فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره». أما قوله صلى الله عليه وسلم: «رمضان إلى رمضان والعمرة إلى العمرة مكفرات لما بينهن...» فهذا لا يُستدل به على ترك الصلاة أن تركها يُكَفَّر بصيام رمضان؛ لأنّ ترك الصلاة كبيرة من أعظم الكبائر, وقد قال صلى الله عليه وسلم في نهاية الحديث: «.. ما اجتنبت الكبائر». فدلَّ ذلك على أنّ الصيام والعمرة والصلوات الخمس مكفِّرات للصغائر دون الكبائر. والله أعلم.
هل قبول الصيام مرتبط بأداء الزكاة؟
السؤال:
هل قبول الصيام مرتبط بأداء زكاة الفطر؟
الجواب:
فلا تلازم بين قبول الصيام وأداء زكاة الفطر؛ لأن كلاً منهما عبادة مستقلة مقصودة لذاتها؛ وفي القرآن الكريم نقرأ «فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره . ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره» وأما ما يعتقده بعض الناس من أن الصيام معلق بين السماء والأرض لا يرفع إلا بأداء زكاة الفطر فهو مما شاع وذاع ولا أصل له.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
 
فتاوى الصيام والدكتور عبدالحى يوسف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء السقاى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: