منتديات ابناء السقاى
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت صاحب المنزل اهالي السقاي يرحبون بكل زائر ويسعدنا تسجيلك معنا (إدارة المنتدى)


المنتدى الجامع لأبناء السقاى الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأمير الاي محمد المهدي حامد "رحمه الله" - الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مامون حمزة حامد



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

مُساهمةموضوع: الأمير الاي محمد المهدي حامد "رحمه الله" - الجزء الثاني   السبت 28 يناير - 3:30

إلحاقا لما ورد في الجزء الأول من سيرة الأمير الاي محمد المهدي حامد " رحمه الله" فإنني أود أن أضيف هنا بأنه وخلال قيادته لسلاح المدفعية كان هناك عدد كبير من الضباط الذين عملوا معه بالسلاح و قاموا في وقت لاحق بعد تدرجهم في الرتب بتبؤ مراكز قيادية في الحقل العسكري و كذلك المدني و من هؤلاء : الفريق محمد عثمان هاشم "رحمه الله" ( اصبح رئيسا لهيئة الأركان في عهد الرئيس نميري و كان أيضا رئيسا لنادي الموردة الرياضي ) ، اللواء مصطفى عثمان حسن – مصطفى جيش- " رحمه الله" ( كان وزيرا للأشغال في عهد الرئيس نميري) ، الفريق فوزي احمد الفاضل "رحمه الله" ( كان أيضا قائدا عاما للقوات المسلحة في عهد نميري أيضا) ، الفريق فؤاد أحمد صالح "رحمه الله" ( كان قائدا للدفاع الجوي ببورتسودان ) ، الللواء على عبدالرحمن النميري "رحمه الله" ( أصبح سفيرا ووزير دولة بالخارجية في عهد نميري و كذلك في عهد ثورة الانقاذ) ، اللواء عمر فرحات ( كان ملحقا عسكريا بالقاهرة هو الذي قام باستقبال محمد المهدي في القاهرة عام 1978 و هو في طريقة الى لندن لعمل فحوصات طبية و ذلك قبل وفاته بأقل من أسبوعين )، اللواء مهدي بابو نمر ( من دفعة عوض البلولة ) ، الفريق معتصم السراج ( كان من أركان القوات المسلحة في عهد نميري ) ، الفريق عبدالله أحمد عواض ( أصبح قائدا لسلاح المدفعية أيضا في عهد نميري ) و كثيرين غيرهم ممن لم تسعفني الذاكرة في إدراج اسماءهم ضمن هذه القائمة ، فلهم جميعا مني العتبى.
بعد قيام ثورة 17 نوفمبر 1964 انتقل الأمير محمد المهدي حامد و اسرته الى الخرطوم. و نسبة لأن منزله بالسقاي لم يكن صالحا للسكن في ذلك الوقت فقد أقام لفترة بسيطة بالضيافة العسكرية التي كان مقرها في ذلك الوقت بشارع النيل و ذلك حتى يتمكن من ايجاد منزل بالإيجار في مدينة الخرطوم بحري لينتقل اليه و البقاء فيه خلال الفترة التي سيقوم فيها بترميم منزله بالسقاي. فقد قام في البداية باستئجار منزل بحي الختمية ثم انتقل الى منزل آخر بالمزاد جوار منزل الشيخ يسن وقيع اللة. كان في تلك الفترة يذهب كثيراً الى السقاي لزيارة والديه اللذان كانا على قيد الحياة في تلك الفترة و ليكون أيضاً قريبا من أخوانه و أهله.
و نسبة لأن محمد المهدي لم يكن يملك من المال ما يكفيه لبناء منزل جديد بدلا عن منزله القديم الذي كان قائما في ذلك الوقت و الذي كان مبنيا بالطين فضلا عن انه كان متهالك ، فقد قرر عمل ترميمات عليه و عمل تكسية " قشرة " بالطوب الأحمر فيه . بعد اكتمال الترميم في المنزل انتقل محمد المهدي اليه في نهاية عام 1965 . و في ذلك الوقت لم تكن هناك شبكة مياه بالقرية ، و لذلك قام بحفر بئر بالمنزل و بناء صهريج و تركيب مضخة تعمل بالبنزين لرفع الماء من البئر الى الصهريج لتوصيل الماء للمنزل عبر شبكة مواسير داخلية . كانت هذه الشبكة عبارة عن ماسورة واحدة طويلة تغذي الحمام الخارجي و الوحيد بالاضافة الى ماسورتين اخريين واحدة للوضوء و أخرى للغسيل. و خلال اقامته بالسقاي لم يشعر الأمير محمد المهدي حامد اطلاقا بالفارق في نمط الحياة بين اقامته بالسقاي الحالية ووضعه السابق كحاكم عسكري ، لأنه كان على قناعة بأن وضعه السابق لم يكن سوى تكليف و ليس تشريف و أن هذا التكليف سيصل الى نهاية في اي لحظة من اللحظات ، اضافة الى انه انتقل ليعيش بين أهله و عشيرته فهم الزاد و الملاذ و هم الذين دائما ما كان يعتز و يفتخر بهم.
و في هذا الخصوص فقد قام محمد المهدي حامد أثناء اقامته بالسقاي بدعوة أعضاء المجلس العسكري الأعلى السابق لزيارته بالسقاي و ذلك لكي يقوم بتقديمهم الى أفراد اسرته الكبيرة من أعمام و أبناء عمومة. و لهذا الغرض قام بنصب صيوان كبير لهذه المناسبة على الأرض الرملية بالقرب من نهر النيل . و قد حضر الى هذا اللقاء من القادة السابقين اللواء احمد مجذوب البحاري ، اللواء حسن بشير نصر ، اللواء محمد نصر عثمان ، اللواء المقبول الأمين الحاج ، اللواء محمد طلعت فريد ، اللواء محمد أحمد عروة و آخرين لا أذكرهم جميعا. و من السقاي حضر معظم أعمام و بني عمومة الأمير المهدي حامد لمقابلة هؤلاء الرجال و القادة الكرام و التعرف إليهم .
أثناء اقامته بالسقاي و كعادة المتقاعدين كان محمد المهدي يتردد كثيرا على الخرطوم لقضاء بعض الوقت مع زملائه المتقاعدين الآخرين ، فلم يكن لديه ما يفعله بالسقاي خاصة و أن عمره في ذلك الوقت لم يتجاوز الخمسين عاماً ، و هو عمر يعتبر عز الشباب بحسابات وقتنا الراهن. كان كذلك يتمتع بعلاقات حميمة جدا بأشقائه و أخوانه و أبناء عمومته وكذلك أعمامه الذين يكبرونه سنا . و نسبة لأنه كان يسكن بجوار عمه ناصر عبداللة ، فقد كان ناصر بالنسبة له أكثر من عم بل و من أعز الأصدقاء و بحيث لا يخلد الى فراشه كل ليلة قبل السلام عليه. و من أصدقائه المقربين أيضا عمه أحمد ود عبداللة الذي كان يزوره بصفة يومية للعب الطاولة . و كان يتخلل لعب الطاولة الكثير من المزاح و " المكاوة" التي يبرع فيها جدنا أحمد رحمه الله . هذا بالاضافة الى مواصلته الأرحام في كل القرية .
كان للتربية العسكرية أثر كبير في حياة الأمير الاي محمد المهدي حامد . فقد كان منظما في كل شيء ، في علاقاته ، في ملبسه ، في حركته ، في حديثه ، في تعامله ، في أكله ، في شربه و في كل شيء. كان صريحا في اتزان و كان مستقيما في ثبات و حريصا بعلاقنية و دون أنانية ، كان عطوفا دون تدليل و شديدا دون قساوة ، كان كريما دون تبذير و مقتصدا دون امساك ، كان مدبرا ولا يستعجل في اتخاذ القرارت . فعندما يكون بصدد القيام بأمر ما ، كان يدرسه جيدا من كل جوانبه قبل أن يتخذ فيه قرارا و كأنه يقوم بعملية عسكرية هجومية أو دفاعية تقتضي جمع المعلومات الاستخباراتية بشأنها لتحديد مكامن القوة و الضعف في المسألة التي يريد أن يتخذ فيها قراراً . كان ورعا تقيا و كان بارا بوالديه و أهله . حتى عندما يوبخ أحدا على خطأ ما ، كان يفعل ذلك برقة و بطرافة و دون تشدد فيجعل المخطيء يقر طوعاً بخطأه . كان يدون كل ملاحظاته في مفكرته بصفة يومية حتى إننا كنا نلجأ الى هذه المذكرة في أوقات لاحقة للحصول على معلومة نريدها منها مثل تاريخ زواج أو وفاة أو أي مناسبة أو حدث هام آخر.
أصيب الأمير الاي محمد المهدي حامد في صيف عام 1968 بلجطة دماغية أثناء نومه وقت الظهيرة في منزله بالسقاي. تسببت هذه الجلطة في شلل على جانب جسمه الأيمن حيث تم ادخاله في نفس اليوم المستشفى العسكري بامدرمان لتلقي العلاج. مكث في المستشفى لبضعة أسابيع كان خلالها يخضع لعلاج طبيعي مكثف مما ساهم بقدر كبير في سرعة شفاءه من آثار هذه الجلطة والتي بالرغم من كل ذلك تركت أثرا طفيفا في حركة قدمه اليسرى. و بخلاف ذلك فقد خرج معافى تماماً من أي أعراض أخرى.
ظل الأمير محمد المهدي حامد يمارس حياته وسط أهله بالسقاي بشكل طبيعي منذ أن استقر فيها بعد عودته من عطبرة ، شأنه شأن المتقاعدين الآخرين الذين يصيبهم الملل عندما يشعروا بأن الفراغ يملأ حياتهم . فهو شخص كانت حياته مليئة بالنشاط و الحيوية و العمل الدوؤب ، و كان الفراغ بالنسبة له شيء عرضي ليس له مكان في حياته ، أما الآن فقد أصبح الفراغ هو الأساس خاصة و انه لم يكن قد وصل عمر التقاعد الذي ينص عليه القانون و الشرع. و هو بالرغم من أنه كان انسانا مدبرا في حياته إلا أنه لا يتمتع بخواص و صفات التجار حتى يتجرأ و يقتحم هذا المجال عملا بنصيحة بعض أصدقائه، لذلك لم يكن أمامه سوى الاعتماد على راتب تقاعده فقط .
بعد قيام ثورة مايو عام 1969 ببضع سنوات بدأ نظام الرئيس الأسبق جعفر نميرى في استقطاب بعض القادة العسكريين المتقاعدين و الاستفادة من قدراتهم القيادية في مواقع بالخدمة المدنية . و في هذا السياق تم اختيار المرحوم الأمير الاي محمد المهدي حامد مديرا لقسم الأسعار بوزارة التجارة و معه العميد شرطة "م " المرحوم حسن صديق عيسى نائبا له . في عام 1972 قرر محمد المهدي حامد الانتقال من السقاي الى الخرطوم و ذلك نسبة لأن التحرك يوميا للعمل بالخرطوم كان أمراً عسيراً بالنسبة له و كان يريد أن يكون قريبا من مكان عمله الجديد بوزارة التجارة.
عندما بدأ محمد المهدي حامد البحث عن سكن بالايجار في الخرطوم ، فإن أول ما خطر على باله هو الجيرة " الجار قبل الدار " فقد كان يبحث عن مكان يجد فيه معارف أو أقارب . لذلك أول مكان خطر على باله هو حي الصافية بالخرطوم بحري . ولم يكن حي الصافية في حد ذاته يعني شيئا كثيرا بالنسبة له و إنما لأن أعز اصدقائه و رفيق دربه اللواء المرحوم أحمد مجذوب البحاري يسكن فيه ، اضافة إلى أن أبناء البلولة " أبناء عمة المرحوم" كانوا قد انتقلوا للسكن في ذلك الحي . بالاضافة الى هؤلاء كان هناك نفر من زملاء المرحوم محمد المهدي و الضباط الذين عملوا معه و عمل معهم يقيمون بالصافية في ذلك الوقت أمثال اللواء "المرحوم" محمد أحمد عروة ، المرحوم " القائمقام " محجوب طه ، المرحوم "الأميرالاي" أحمد حسن سالم ، المرحوم " العميد " ابراهيم ابوالفتح الضوي ( عمل ملحقا عسكريا في بون بالمانيا و متزوج من ألمانية) بالاضافة الى بعض الشخصيات الأخرى التي ارتبط بها المرحوم خلال فترة عمله بالحقل العسكري، فضلاً عن أن المنزل الذي قام باستئجاره كان مملوكاً لعائلة المرحوم "المهندس" أحمد الأمين حميدة الذي كان يعمل بهيئة سكك حديد السودان بعطبرة أثناء تولي محمد المهدي زمام القيادة في المديرية الشمالية قبل ثورة أكتوبر .
بعد انتقال الأمير الاي محمد المهدي حامد الى الخرطوم لم يتغير نمط حياته كثيراً ، فقد كانت حياته تقتصر على الحركة بين مكتبه و منزله ، كما كان دائم الذهاب الى السقاي في معظم أيام الجمعة و كذلك زيارة قرية الكباشي التي يقيم فيها أهل زوجته " الوالدة زينب الخليفة عبد الوهاب أمد الله في عمرها " .
في العام 1987 و قبل وفاته بعدة أشهر انتقل الأمير محمد المهدي من منزله بالصافية الى منزل آخر بالايجار بحي المزاد - شارع الزعيم الازهري و ذلك لأن مالكي منزل الصافية كانوا في حاجة اليه فوعدهم المرحوم باخلاء المنزل بمجرد أن يجد بديلا ، و عندما وجد البديل لم يتردد في الاخلاء وفاء بوعده لهم . و بعد انتقاله الى المنزل الجديد و بعد أن ترك العمل بوزارة التجارة لوصوله سن التقاعد بدأ يشعر ببعض الأعراض مثل الرعاف في الأوقت الليلية و التي لم تشير الفحوصات بشأنها الى أي أعراض أو أمراض أخرى ، إلا أنه بالرغم من ذلك و بطلب و دعم من زميله و دفعته الأمير الاي زين العابدين حسن الطيب قرر الذهاب الى بريطانيا لعمل بعض الفحوصات بغرض الاطمئنان .
قبل سفره الى بريطانيا في شهر اكنوبر من عام 1987 و معه ابن اخيه المرحوم الفاتح دفع الله حامد قرر أن تكون رحلته اليها عن طريق القاهرة و ذلك لزيارة ابن عمته المرحوم الطيب البلولة الذي كان في ذلك الوقت يتلقى العلاج هناك . و في القاهرة كان في استقباله اللواء عمر فرحات الملحق العسكري بالسفارة السودانية و قدم له كل التسهيلات التي يحتاجها و كانت تلك لفتة كريمة و مقدرة منه .
وصل المرحوم محمد المهدي و معه المرحوم الفاتح دفع الله الى لندن ، و هناك أقاما مع الأخ الدكتور حاتم عبداللة على و هو زوج ابنة المرحوم محمد المهدي بالتبني و التي كانت قد وضعت مولودتها الأولى " الدكتورة سارة " قبل وصول والدها بأيام قليلة .
أثناء تجول المرحوم محمد المهدي في أحد منتزهات مدينة لندن برفقة المرحوم الفاتح دفع الله سقط الأمير مغشيا عليه و كان ذلك في يوم الأربعاء 29 / 10 / 1987 و تم اسعافه الى المستشفى ، الا أنه فارق الحياة في يوم الجمعة 31 / 10 / 1987 م . و تم نقل الجثمان الى الخرطوم بعد الصلاة عليه في أحد مساجد لندن ، وقد حضر الصلاة المرحوم الفاتح و الدكتور حاتم عبدالله و كذلك الأخ عبدالفتاح الحاج الذي كان متواجدا في لندن في ذلك الوقت .
" رحم الله الأمير الاي محمد المهدي حامد رحمة واسعة و أسكنه فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: الأمير الاي محمد المهدي حامد "رحمه الله" - الجزء الثاني   السبت 4 فبراير - 1:34

الاخ الكريم مامون حمزة تحية طيبة وسلام عطر لك ولكل المتابعين للسيرة العطرة لفقيدنا وأميرنا المرحوم محمد المهدى حامد ، فقد حضرت للتو من المانيا بون عن طريق لندن ونزلنا فى محطة فكتوريا ومنها بالقطار الى بيرمنجهام وبرفقتى زوجتى وإبنى الاصغر أيمن فى أول حضور لهم فى بيريطانيا بيرمنجهام وحرصت أن أدخل فى (بيتى الثانى منتدى السقاى ) وحرصت على متابعة السيرة العطرة لفقيدنا ووجدت معظم أحداث الحلقة تدور فى لندن وأشخاص أعرفهم فقد قابلت الاخ الدكتور حاتم عبدالله الكردى وحرمة الاخت إيمان وبناته وأكبرهن الدكتور سارة عموماً نحن فى إنتظار المواصله ونترحم على فقيدنا ونقول اللهم أغفر له وأرحمة وأسكنة الجنة مع الصديقيين والشهداء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7504
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 57
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: الأمير الاي محمد المهدي حامد "رحمه الله" - الجزء الثاني   الإثنين 2 مايو - 6:29

جميييل اخى مامون وسوف انزل السيرة فى موقع الجيش والحمد لله وسف احاول دمجها فى منتدى السقاى فى مكان واحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
 
الأمير الاي محمد المهدي حامد "رحمه الله" - الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء السقاى :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: