منتديات ابناء السقاى
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت صاحب المنزل اهالي السقاي يرحبون بكل زائر ويسعدنا تسجيلك معنا (إدارة المنتدى)


المنتدى الجامع لأبناء السقاى الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة   الثلاثاء 27 ديسمبر - 16:49

كان متمرداً خارجاً عن القانون في نظر البعض، بكل ما يحمله الخروج عن القانون من سخط ولعنات. وكان زعيماً بكل ما تحمله الزعامة من رمزية، زعيم للمهمشين كما كان يصف نفسه أثناء حياته في نظر آخرين، فخليل إبراهيم، الزعيم السابق لحركة العدل والمساواة، ومنذ قيادته لقواته لمهاجمة الخرطوم في مايو عام 2008م، بات شبيهاً بشبح، تتردد الأنباء عن إعداده للهجوم هنا في وسط البلاد، أو هناك في غربها، بحيث أصبح كثيرون يتوقعون ضرباته في أية لحظة، وفي أي مكان، لتأتي الضربة الأخيرة في وقت مبكر من فجر أمس، من جانب القوات المسلحة لا العدل والمساواة هذه المرة، ويسقط على إثرها خليل قتيلاً مع عدد من جنوده ومساعديه.
تلك الرصاصة، أو القذيفة التي أودت بحياة خليل إبراهيم انطلقت من إحدى بنادق أو مدافع القوات المسلحة بالتأكيد، على يد أحد الجنود أو الضباط، لكن ما قاد الرجل إلى هذا المصير الدامي في بوادي كردفان يبقى قابعاً وراء تلك الرصاصة، أو القذيفة التي أطاحت بخليل من على مسرح الحرب.
خليل لم تقتله نيران القوات المسلحة وحدها كما يؤكد البعض، بل قتلته جرأته التي بلغت حد التهور، وعشقه الشديد للمغامرات في عمق الأراضي التي تحكم القوات المسلحة سيطرتها عليها، ويرى هؤلاء أن خروج خليل في المرة الماضية سالماً من عملية غزو الخرطوم التي أطلق عليها اسم: عملية الذراع الطويل، أغراه بمد تلك الذراع ثانية نحو كردفان والمناطق التي يعتقد الجميع أنها آمنة ومحصنة، لتبتر تلك الذراع من جذورها هذه المرة.
بعضهم يسميها العزيمة والإصرار والإيمان بالفكرة والمبدأ، والآخر يسميها التهور والعناد وعدم التروي قبل القيام بالقفز في الظلام، وأياً ما كان اسمها أو وصفها، فإن تلك السمة التي اشتهر بها خليل إبراهيم، قادته إلى رفض الكثير من تسويات السلام التي عرضت عليه منذ اتفاقية أبوجا عام 2006م التي رفض التوقيع عليها وحارب من وقعوا عليها، وانتهاء بوثيقة سلام الدوحة التي وقع عليها مساعدون سابقون له مثل بحر الدين إدريس ابو قردة، ورفض هو توقيعها.
رفض خليل إبراهيم الدائم لاتفاقيات السلام، وإصراره على مواصلة طريق الحرب، دفع كثيرين من أهل دارفور إلى نفض أيديهم عن الرجل وحركته، ليصبح فشل خليل في كسب الأهالي والقبائل إلى جانب مشروعه الحربي أحد قاتليه، فالجاذبية التي حظيت بها الحرب في عيون بعض السكان والمقاتلين أنفسهم تراجعت على نحو كبير خلال السنوات الأخيرة، وقال مصطفى تيراب القيادي بأحد فصائل حركة تحرير السودان لـ (الرأي العام) في وقت سابق إن الناس في دارفور قد سئموا من الحرب والاقتتال وباتوا يفضلون منح فرصة للسلام، فضلاً عن أن جنود الحركات أنفسهم أصيبوا بالملل من طول أمد الحرب وأدرك بعض قادتهم أن ما يمكن تحقيقه عبر السلام أكثر مما تحققه البندقية.
الطريقة التي لقي بها خليل مصرعه، عقب توغله مع قواته في عمق المناطق التي يسيطر عليها الجيش، توحي بأن فقدان الرعاية الاستخبارية الليبية التي كان يوفرها له حليفه السابق معمر القذافي كان أحد الأسباب المباشرة لمقتل رئيس حركة العدل والمساواة، ففي الأيام التي كان بمقدور خليل فيها اللجوء إلى تشاد أو ليبيا لتلقي العلاج أو التقاط الأنفاس، وكانت المخابرات الليبية تنسق تحركات الحركة وقائدها وتقدم لهما الخطط والمعلومات والتأمين، لم يكن من الممكن تصور مقتل خليل في مغامرة غير محسوبة كالتي راح ضحيتها، فذاك الدعم الاستخباري المؤثر، كشف عنه وزير الدفاع في خطابه عن عملية الذراع الطويل أمام البرلمان، دعم ساعد الرجل في خوض مغامرته السابقة وقيادة قواته حتى جسر الإنقاذ وأتاح لمساعديه عقب خسارتهم المعركة إجلاءه على متن عربة (بوكس).
من قتل خليل إبراهيم إذاً ؟ العناد والإصرار الخارق للعادة على مواصلة الحرب وتكرار الهجوم على مناطق في عمق المناطق التي يسيطر عليها الجيش ؟ أم انفضاض الناس من حوله وتصاعد رفضهم له في دارفور وكردفان وغيرهما ؟ أم فقدانه الدعم السياسي والاستخباري والمالي الذي تلقاه في السابق من العقيد الليبي معمر القذافي ومن الرئيس التشادي إدريس ديبي..؟
كل تلك الأسباب مجتمعة جعلت خليل إبراهيم يمضي على هذا النحو كما يقول الفريق الفاتح الجيلي المصباح المدير السباق لجهاز المخابرات، فخليل وعبد الواحد عجزا عن الوصول إلى حل سياسي ورفضا كل الحلول السياسية التي تم طرحها، مع أن كل صاحب قضية تكون لديه عادة طلبات محددة واستعداد لتقديم التنازلات بشأنها، وفقد خليل كذلك المال والسلاح الذي كان يقدمه له القذافي، والدعم اللوجستي الذي كانت تقدمه تشاد، وأدت رئاسته لحركة العدل بقبضة حديدية إلى تصاعد التوترات والانشقاقات والخلافات داخلها، وقاد كل ذلك إلى فقدان خليل السيطرة على أهدافه، ودخوله مرحلة من عدم الاتزان، دفعته في النهاية إلى الإقدام على خطوة يصعب لأي عاقل أن يقدم عليها: أن يحاول اختراق المناطق التي يسيطر عليها خصمه في طريقه إلى الجنوب أو الخرطوم أو أي مكان آخر.
الموت في المعارك رمياً بالرصاص أو القذائف، مصير يختاره سلفاً في واقع الأمر كل من حمل السلاح من أجل قضية ما، أو من أجل أجندة شخصية، ما يجعل من مقتل خليل إبراهيم أثناء إحدى المعارك أو بعدها حدثاً متوقعاً من هذه الزاوية، أما على الناحية الأخرى، فإن نهاية رئيس حركة العدل والمساواة بهذا المصير تختلف عن مصائر معظم رفاقه من زعماء الحركات المسلحة وقياداتها، ما يحمل البعض على طرح السؤال بقوة: من قتل خليل إبراهيم ؟.. هل قتله رصاص الجيش فقط، أم قتله قبل ذلك العناد والإصرار الذي كان أبرز ملامح شخصيته..؟


عدل سابقا من قبل بشرى مبارك في الأربعاء 28 ديسمبر - 3:27 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: من الرآى العام السودانية   الثلاثاء 27 ديسمبر - 16:56

وأخيراً.. قتل الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة التي ظلت تقاتل القوات المسلحة سنوات طويلة، ورافضة لكل محاولات السلام، بل رفض حتى الجلوس على طاولات المفاوضات التي دعي لها السودان وقطر كافة.. ودول أخرى.
لقد ظل الدكتور خليل يقاتل الحكومة السودانية عشر سنوات كاملة والتي كان جزءاً منها حيث كان يشغل منصب وزير الصحة في ولاية الجزيرة وعدة وزارات في دارفور.
لقد وجد د. خليل وحركته دعماً بلا حدود من العقيد الراحل معمر القذافي.. ومن الرئيس التشادي إدريس ديبي قبل ان يدخل في مصالحة مع السودان، وكذلك مع معظم الدول الغربية التي تناصب السودان العداء.
وبمقتل الدكتور خليل طويت صفحة مهمة من صفحات حركة العدل والمساواة، إذ ظل هو القائد الأوحد.. والصوت الأوحد ضد المصالحة.
ويتميز الدكتور خليل بالتصلب في مواقفه من الحكومة السودانية.. وبالعناد الشديد في مواقفه.
كان الدكتور خليل متطرفاً بشكل غير عادي، وهناك نظرية تقول إن المتطرفين هم أول من يدفع الثمن.. ولذلك دفع خليل إبراهيم ثمن تطرفه وعناده.
كان بإمكان خليل إبراهيم إذا حكّم العقل ودخل مفاوضات الدوحة.. ان يصبح حاكماً.. بدلاً من ان يكون مقتولاً.
د. خليل نجا بأعجوبة من حرب ليبيا.. إذ بقى فيها فترات طويلة، وأخيراً تمكن من الخروج.. ومعه أسطول من السيارات المصفحة والآليات العسكرية والأسلحة الحديثة.. هي التي شجعته لمعاودة محاولاته السابقة بالهجوم مرة أخرى على قرى دارفور وكردفان تعينه لمغامرة أخرى قد تستهدف أم درمان.
والآن رحل خليل القائد والعقل المفكر لحركة العدل والمساواة ,فهل يصبح بمثابة نقطة تحول للقيادة الجديدة وعلى رأسها شقيقه الدكتور جبريل الذي عرف بالعقلانية والهدوء في اتخاذ قرارات الحرب؟
كما أن هناك العديد من القيادات العسكرية لدى الحركة ضد استمرار الحرب وهم يعرفون معاناة أهلهم في دارفور.. من تشريد وجوع ومرض.
حان الوقت لقيادة حركة العدل والمساواة إلى العودة لصوت العقل.. بعد أن ظلت تقاتل لسنوات طويلة لم تحقق فيها ما كانت تصبو إليه، بل أسهمت في قتل الآلاف من أبناء دارفور ومن أبناء السودان ولتكن لها في الحركة الشعبية أسوة حسنة، إذ ان الحركة الشعبية.. لم تحقق ما كانت تريده عبر البندقية والحروب.. وإنما حققته عبر الحوار والمفاوضات، ولذلك يمكن للحركة ان تأخذ ما تراه مناسباً عبر المفاوضات والحوار الواضح والصريح، خاصة ان الحركة فقدت العقيد القذافي الذي كان يمولها بالمال والسلاح بلا حدود.. وفقدت تشاد كنقطة ارتكاز ومحطة لتلقي السلاح الليبي والدعم اللوجستي الليبي.. لكن ديبي اكتشف خطورة السير في هذه »اللعبة« الخطرة.. ونفض يده من حركة خليل ومن دعم القذافي الذي كان يقدمه له عبر تشاد.
وبعد مقتل خليل.. وبمقتل القذافي وموقف ديبي المنحاز للسودان فقدت الحركة كل مساعدة لها ما عدا الحركة الشعبية التي تحكم الجنوب، والتي نتمنى أن تعود لصوت العقل، وتتفرغ لبناء دولتها الجديدة.. التي تحتاج إلى جهود كبيرة في المجالات كافة.. وما أكثرها.
نحن نكره الموت لأي سوداني.. إلا من رفع السلاح ضد الوطن وقواته المسلحة.. وكنا نريد للدكتور خليل ان يدخل منظومة الدوحة يسهم مع رفاقه في إزالة معاناة أهلهم في دارفور.. وكفى قتالاً.. ولكن الحرب لا جدوى منها يا أصدقائي د. جبريل إبراهيم والسلطان بشارة عثمان نور.
إن الحرب بشعة أيها الأصدقاء.. ويجب ان تتوقف.. بعد أن فقدتم قائدكم الرافض لكل الحلول.. وفقدتم معه عدداً من القيادات، وهكذا هي الحرب ستحصد الأرواح هنا وهناك دون ان يحقق أهل التطرف في الحركة أهدافهم.
إن أية حركة سياسية ومقاتلة تسعى للسلطة وقد أتاحت الحكومة وأصدقاؤها المشاركة في الحكم للحركة دون قتال ودون حرب ودون خسائر ولكنها رفضت، والرفض كان من الدكتور خليل الذي يتمتع بكاريزما شخصية قوية.. وبإصرار مسبق للقتال، ولا يقبل بأي حل وسط، وإنما يريد كل الكيكة، ويشجعه في ذلك الأصل الذي ينتمي إليه، لأن الحركة هي فصيل من الأصل القابع بالخرطوم والذي يحارب الحكومة بالملاسنة. لكن بعد مقتل الدكتور خليل وموت القذافي وابتعاد ديبي ماذا سيفعل الأصل.. مع الفرع؟
ومن هنا نطالب الحركة الشعبية.. بأن ترفع يدها عن حركة خليل.. وتتركها لتعود للمفاوضات لكي تسهم في حل مشاكل أهلهم في دارفور.
وتحدثت الأنباء عن أن الحركة بقيادة د. خليل في هذه المعارك قد استعانت بمرتزقة من بعض دول الجوار الإفريقي.. من الذين كانوا يقاتلون ثوار ليبيا لصالح نظام القذافي، جاءوا إلى دارفور لينقلوا الموت والدمار لأهل دارفور الأبرياء.
إن نهاية الدكتور خليل.. لا تعني نهاية الحركة لدى القادة الميدانيين المتشددين، ما دام في أيديهم سلاح متطور وآليات عسكرية متطورة جاءوا بها من ليبيا.. والمال الليبي الوفير.. سيحاولون إثبات وجودهم، وأنهم ليسوا أقل من خليل.. وكاريزما خليل وتشدده ودكتاتوريته قد زرعت في بعض القادة.
لكن أملنا كبير في أن يستجيبوا لصوت العقل ويدخلوا في منظومة الدوحة.. حتى يخففوا معاناة أهلهم.. ويبنوا كل القرى التي دمرت في الحرب اللعينة، وتكون نهاية الدكتور خليل بداية جديدة لعهد جديد لقادة وقوات حركة العدل والمساواة.. وكفاهم حرباً وقتالاً عشر سنوات كاملة.
ونحن لا نستطيع ان نجرد هؤلاء القادة من وطنيتهم، لكن اتفاقية الدوحة أتاحت لأصحاب الشأن من أبناء دارفور حكم أنفسهم بأنفسهم، وأن يحكموا كل دارفور وجزءا لا يستهان به في الحكومة المركزية.
آن الأوان ليقولوا.. أرضاً سلاح.. وأقول لأصدقائي جبريل وبشارة وسلمان نور والدكتور محمود أبكر ومحمدين أبكر وحامد حجر.. وهم أصدقاء من الثمانينيات أي قبل قيام الحركة، أقول لهم كل نفس ذائقة الموت.. ومن لم يمت بصاروخ مات بغيره.. وكنا نريد أن يكون خليل داعماً لوثيقة الدوحة.. ومنفذاً لها مع زملائه.. ولكن الله غالب.
بعد أحداث ود بندة.. ومقتل رئيس حركة العدل والمساواة.. لابد من اليقظة والحذر خوفاً من ردة الفعل التي ستقوم بها كوادر الحركة ضد العديد من المنشآت.. وستحاول إكمال ما بدأه د. خليل بالوصول الى الأبيض، ثم إلى الخرطوم.. هذا ما أعلنه أحد أعضاء قيادة حركة العدل والمساواة.
لأن التصريحات التي صدرت امس من مستشار الحركة ونائب رئيس الحركة.. تؤكد إصرار الحركة للسير على خُطى خليل.. لذلك يجب اليقظة والحذر والاستعداد.
نحن نثق تماماً في قواتنا المسلحة الباسلة التي ظَلّت تحقق النصر تلو النصر.. وفي المحاور كافة وبعزيمة الأبطال والثوار وستلحق بكل أعداء الوطن الهزائم المنكرة.
نحن نأمل أن تتعامل الحركة بصوت العقل.. وأن تلتحق سريعاً بمفاوضات الدوحة.. بدلاً عن الاستعداد لتكرار جولة جديدة من الحرب، لأن الحرب لن تحقق أجندتها ولا مطالبها، وإنما الحوار الهادئ هو الذي يحقق لها ما تريده في دارفور.. وترفع عن أهلها في دارفور كل المعاناة.. وتعيدهم إلى قراهم والى مزارعهم.
يجب على الحكومة ان تحاور مرةً أخرى كل الحركات المتمردة حتى لا تقدم على محاولات الانتحار والقفز في المجهول بشن حروب هي تعرف نهايتها.
وآمل أن تعي هذه القيادات الجديدة كل الدروس السابقة.. وأن تقوم بعملية جرد حساب للقتلى والجرحى والمعاقين.. والخسائر المادية والعسكرية منذ بداية الحرب منذ عشر سنوات والى معركة ود بندة، وبتقييم موضوعي ستكتشف حجم الخسائر وأن الحوار لا يشكل أية خسائر، وإنما يوصل الى النتائج مباشرة، وهي نتائج كلها خيرٌ لأهل دارفور خاصة ولأهل السودان عامة.
ولماذا نقل خليل الحرب الى كردفان وترك منطقته دارفور الذي ظَلّ يَتَحَدّث عن مُعاناة أهلها وتهميشهم حتى أطلق على نفسه زعيم المهمّشين.. وهو مُحقٌ في أن يطلق على نفسه الألقاب والأوسمة.
البلاد تمر بمخاطر وتحديات كثيرة تتطلب وحدة الصف لمواجهتها.. لكن هذا التشتت الذي نراه في القوى السياسية لا يُبشِّر بخير لها ولا للسودان، وسوف يتشتّت شملها عند نجاح أول محاولة لا قدر الله من الأعداء.. وإذا كانوا يحلمون بأنهم سوف يحكمون السودان، إن كثيرا من زعماء القوى السياسية يعيشون وأسرهم عيشة الأباطرة والملوك، بالرغم من ادعائهم بأنهم فُقراءٌ، فكيف للفقراء أن يعيشون منذ عشرين عاماً في ترف وبذخ.
انظروا الى أولادهم وبناتهم.. يمتطون أفخر أنواع السيارات ويرتدون أفخر أنواع الثياب ويسافرون على مقاعد الدرجة الأولى في طائرات الشركات الأجنبية، وينفقون المال فيما لا يفيد.. هذا الكلام لا ينطبق على أسر وأبناء وبنات كل الزعماء وإنما الكثيرين منهم.
والسؤال من أين لهم المال الوفير وهم بلا عمل.. ويرفضون وظائف الدولة الوزارية.. هل يتصرفون من ممتلكاتهم..؟!
نحن لا نتهم أحداً بالعمالة، لكن عشرين عاماً من غياب الموارد المالية تكفي لبيع كل ما يملكون.
القذافي كان يدفع للعديد من الزعماء كما ذَكَرَ الأستاذ عبد الله زكريا.. في برنامج مراجعات التلفزيوني وبالصوت العالي ولم يَتصدّ له أحدٌ، ولم يَنفِ حديثه أحدٌ، بالرغم من أن حديث الاستاذ عبد الله زكريا لم يكن متوازناً وإنما كان متناقضاً، ولم يصدقه أحدٌ، لكن هناك قد تكون وقائع أخرى في صدور بعض الرجال، لكن من العيب الحديث عنها، لأني أعلم بأن دعم المعيشة لقيادات المعارضة أمرٌ معروفٌ من قبل الحكام العرب.
وأذكر أن محامي الرئيس صدام حسين الاستاذ خليل الدليمي قد ذكر لي أن الرئيس صدام حسين قال له إنه دفع عشرات الملايين لرئيس عربي قال إنه يعيش في ضائقة مالية.. وذكر لي اسم الرئىس العربي الذي كان له موقف معادٍ مع الرئيس صدام حسين وكان متعاوناً مع الأمريكان في غزو العراق، لكن لن أذكر اسم الرئيس العربي.

ذكرى ميلاد الإمام
لابد من تقديم التهاني الحارة للإمام الصادق المهدي بذكرى عيد ميلاده الذي صادف الخامس والعشرين من هذا الشهر »وهو يوافق عيد السيد المسيح«.. والذي لظروف خاصة لم استطع تلبية دعوته الكريمة.
إن الاحتفال السنوي بعيد ميلاد الكبار.. المؤثرين في المجتمع ظاهرة حضارية.. وهي مناسبة دائماً يلتقي الإمام بصفوة من أحبابه وأصدقائه.. ويتحدث في أمور شتى.. وتتميز المناسبة السنوية بحميمية شديدة بين الإمام وأحبابه.
وتتحول في هذه المناسبة السعيدة للإمام وأحبابه إلى مناسبة للكرم الحاتمي.. وتقديم الدروس والعبر التي اكتسبها الإمام خلال مسيرته السياسية العطرة.
والإمام الصادق صاحب تجربة ثرة يمكن ان تتحول إلى دروس للجيل الجديد، وهو دائماً يتمتع بروح الشباب، وهو كذلك منجم للحكمة والذهن الوقّاد والذاكرة الحاضرة.. والتعليق الساخر المناسب في الموقع المناسب.
ويتميز الرجل بحميمية خاصة مع من يعرف.. ويملك وقتاً خاصاً يشعر به من يعرفه ويحبه.
تهانينا الحارة بذكرى ميلاده.. وعقبال مائة عام يا سيدنا الإمام.

مولانا الميرغني في حوش الإذاعة
ما أسعدني في الإذاعة السودانية أنها تفتح أبوابها للساسة كافة حاكمين ومحكومين ومعارضين.. قبل فترة فتحت استوديوهاتها للإمام الصادق المهدي ليتحدث حديثاً رائعاً عن ذكرى الإمام الصديق المهدي ذلك الرجل الذي لا يتكرر.. وكانت فرصة طيبة كشف فيها الكثير من الأدوار الوطنية التي لعبها الإمام الصديق في مسيرة السودان.
وأمس الأول زار الإذاعة السودانية مولانا الميرغني بمنزله.. حيث احتفلت دار أبوجلابية ببعثة الإذاعة بقيادة الأستاذ معتصم فضل.. وقدمت له دعوة لزيارة دار الإذاعة والذي تكرم بقبولها، وقد قدم للإذاعة شرحاً مفصلاً لمولانا عن مشروع الأرشفة الإلكترونية الذي يستهدف حفظ تراث الأمة السياسي والاجتماعي والفني والاجتماعي والرياضي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: أخر لحظة ماذا كتبت ؟؟   الثلاثاء 27 ديسمبر - 16:58

ماذا قالت الأحزاب... وماهي تداعيات مقتل خليل إبراهيم
الاثنين, 26 ديسمبر 2011 08:24 الاخبار - تقارير اخبارية فريق «آخر لحظة» :

هددت حركة العدل والمساواة بمهاجمة الخرطوم مثلما فعلت من قبل في مايو من العام 2008 وقالت إن قواتها تحركت من دارفور ودخلت كردفان في طريقها للعاصمة الخرطوم لإسقاط النظام في ذات الوقت قابلت الحكومة التهديدات تلك بمزيد من السخرية ووصفت حديث الحركة في هذا الصدد بالاستهلاك السياسي لكن الحركة اقتحمت أكثر من عشرين منطقة بولاية شمال دارفور ونهبت المحال التجارية وأسرت الشباب بمناطق أم قوزين، السدرة، التكيلات والزرنخ ومناطق أخرى بولاية شمال كردفان وكذلك مناطق بشمال كردفان غير أن قائدها ومؤسسها الدكتور خليل إبراهيم لقي مصرعه خلال هجوم لقواته على منطقة الزرنخ.

الأمة يُحذّر من التداعيات

قال الدكتور إبراهيم الأمين مساعد رئيس حزب الأُمة للتواصل القومي إن مقتل الدكتور خليل إبراهيم سوف تكون له تداعيات حادة على ساحة المعارضة (الجناح المسلح) وعلى الوضع في دارفور، وأضاف أن مقتله لا يعني نهاية العمل المُسلح ولا لأزمة دارفور ولكنه حافز لحراك واسع من قبل القوى الحيّة للوصول إلى حلول سلمية توافقية تبعد البلاد عن المزيد من العنف والاستقطاب والتناحر، وحذّر الأمين الحكومة من مغبة أن يكون مقتل خليل انتصاراً لها وقال عليها أن تدرس جيداً هذه الخطوة وأن تكون كل الخطوات اللاحقة موجهة إلى معالجة قضايا البلاد جذرياً في (التحول الديمقراطي الحقيقي) ومخاطبة قضايا المواطن المعيشية وفق سياسات جديدة في ظل نظام جديد جامع، لافتاً الى أن مقتل خليل قد يؤدي إلى ظهور شخصية جديدة وسط الحركات المسلحة أكثر تشدداً خاصة وأن هناك ما يؤكد وجود تحالف عريض مع قوى محلية يجد المساندة من بعض دول الجوار ومن منظمات عالمية ترى أن للنظام الحاكم ممارسات فيها انتهاك لحقوق الإنسان الأمر الذي يزيد هذه التوترات ومعدلات العنف، ودعا الأمين إلى ضرورة التوحد والتمسك في هذه المرحلة من أجل وحدة التراب السوداني والترابط المجتمعي بين أبناء الوطن الواحد.

الكودة مقتل خليل عظة للآخرين

واعتبر الدكتور يوسف الكودة - رئيس حزب الوسط الإسلامي مقتل الدكتور خليل إبراهيم بود بندة بشمال كردفان انتصاراً للقوات المُسلحة، وقال نأمل أن يكون مقتله عظة للآخرين والوصول إلى قناعة بأن هذا الطريق ليس هو الذي يجب أن يسلك، وأكد الكودة أنه دائماً يقول إنّه ليس مع ثقافة العنف التي يعتمد عليها البعض في تحقيق حق من حقوق المواطن وقال لذلك أنا أكره أن يستخدم السلاح في تحقيق ذلك، وإنّما في حماية الأوطان والعرض والأرض، ومن العدوان، وزاد بالقول لذلك فموقفي لا يتناقض مع القوات المسلحة في دحر كل تمرد بغرض تحقيق حقوق المواطن.

التحرير والعدالة تطالب الحركات بمراجعة مواقفها

وفي السياق اعتبر أحمد فضل - الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة أن مقتل د. خليل إبراهيم هو حدث لمراجعة المواقف وترتيب الأولويات لحركة العدل والمساواة، وطالب الحركات بضرورة الانحياز إلى خيار السلام باعتباره مطلب أهل دارفور والسودانيين ولابد أن تتعامل مع السلام مبدئية وجدية ومبينة على قناعات وقال إذا صدقت النوايا سوف يصل الجميع إلى اتفاق هاديء وشامل يعم إرجاء البلاد.

وقال البروفيسور حسن الساعوري المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين إن مقتل خليل إبراهيم يمثل نهاية للعدل والمساواة إذا كانت الحركة خليل وأخوانه وأضاف هذا الراجح أنه كان الكل في الكل، وزاد لكن ستظل موجودة إذا كانت قائمة على مؤسسات، وأشار الساعوري الى أن القيادة التي ستخلف خليل سواء كان جبريل إبراهيم أو آخر فإن أسلوبه سوف يكون مختلفاً في قيادة العدل المساواة مشيراً إلى أن خليل إبراهيم حول قضية دارفور إلى صراع في السلطة بالخرطوم، وتساءل هل خليفته يوافقه الرأي أم ينحو إلى القضية الأساسية المتمثلة في حل مشكلة دارفور وقال إذا كانت الأخيرة هدفه قطعاً سوف يلحق بركب السلام واتفاق الدوحة.

ولفت الساعوري الى أن مقتل خليل سوف يكون له أثر بالغ وسلبي على ما يعرف بتحالف القوى الثورية مشيراً إلى اعتماده عليه ودعمه.

وأكّد د. عبد الرحمن أبو خريس أستاذ العلوم السياسية بالمركز الدبلوماسي بوزارة الخارجية.. أن مقتل خليل فقد كبير للحركة ويؤثر عليها خاصة في ظل الظروف الدولية الماثلة الآن، وقال إن هذا الحدث سوف يفتح الساحة لعبد الواحد نور للظهور، خاصة أنه احتفظ بقواته في الجبال ولم يقاوم بها الحكومة في الفترة الماضية، محذراً الحكومة من عدم الاطمئنان بعد مقتل خليل ولأن تتعامل بواقعية مع هذه القضية وأن تستغل الموقف استغلالاً إيجابياً وأن تدعو إلى الحوار التفاوضي من أجل السلام والاستقرار في دارفور والسودان.

الشعبي: حركة العدل لن تموت

وقال المؤتمر الشعبي على لسان أمينها السياسي كمال عمر عبد السلام إن حركة العدل والمساواة لن تموت بموت أي من قياداتها لأنّ للحركة منفستو وأوضح عمر أن مقتل الدكتور خليل إبراهيم سيكون له تأثير نفسي على كل أهل دارفور وزاد ستستعيد الحركة أنفاسها وستزيد من ضرباتها العسكرية على الحكومة.

الاتحادي يتوقّع ردود أفعال عنيفة

من جانبه قال القيادي بالحزب الاتحادي الأصل مولانا حسن أبو سبيب إن الحادث نهاية كل من يحمل السلاح ويرفض الجلوس للحوار لابد أن تكون هكذا داعياً حاملي السلاح للاتّعاظ والاعتبار من مقتل خليل معرباً عن أمله أن تمثل وفاة رئيس الحركة مدخل لحل قضية دارفور مشدداً على ضرورة أن تتداعى كافة القوى السياسية وحاملي السلاح للحوار لمنع حدوث أي تصعيد أو مناوشات بسبب الحادثة.

وتوقّع أبو سبيب ردود أفعال عنيفة لمقتل خليل من قبل الحركة داعياً لأخذ الحيطة والحذر في التعامل مع هذه الردود.

وفي ذات السياق أكد علي الريح السنهوري أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي قطر السودان أن مقتل خليل سيؤثر على مسار التمرد في دارفور وتوقع أن تقود الخطوة بعد فترة للجنوح للنضال السلمي بدلاً من ممارسة العنف والكفاح المسلح. وتوقع أن تشهد هذه الأيام نزعة انتقامية لحركة العدل والمساواة للثأر من مقتل زعيمها لكنه عاد وقال إن هذه النزعة لن تستمر كثيراً.

وقطع السنهوري بأن مقتل خليل لا يعني نهاية حركته وحركات التمرد في دارفور معرباً عن أمله في أن تكون الحادثة نهاية للعنف وتفتح الباب أمام التحول للنضال السلمي منوهاً إلى أن العنف ليس طريقاً لمعالجة الأزمات الوطنية.

داعياً كافة القوى السياسية بالبلاد للتوحد من أجل قضايا البلاد وقال إننا دون ذلك سوف نتجه نحو التقسيم والتفتيت. مشدداً على ضرورة مقارعة النظام استناداً على الثوابت الوطنية وليس خروجاً عنها.

واعتبر بروفيسور حسين سليمان أبو صالح وزير الخارجية الأسبق مقتل د. خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة بداية النهاية للذين يُريدون فرض وصاية على السودان، وقال في تصريح خاص لـ (آخر لحظة) إن ما حدث تحليل (مضحك) فهو كان يقود حركة إرهابية وعنصرية لا تسعى إلى عدل أو مساواة وكانت ترغب في الدخول للخرطوم مرة أخرى لكن القوات المسلحة السودانية مع كافة أهل السودان صدوا الحركة من أطراف دارفور وحدودها مع كردفان، وأكد أبو صالح أن السودان يواجه بمهددات طمعاً في أرضه وموقعه الإستراتيجي وتعمل كثير من القوى الأجنبية على تقسيم البلاد وفقاً لمخططات مدروسة وعلى رأسها دولة الكيان الصهيوني (إسرائيل) التي عملت منذ أعوام عديدة على دعم المتمردين في جنوب السودان والآن مناطق أخرى وجعل البلاد في حالة عدم استقرار حتى لا تتمكن من النهوض وقد اعترفت إسرائيل أخيراً بأنها حققت بعض أهدافها وتوجت أعمالها بفصل جنوب السودان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كتب يوسف عبدالمنان من أخر لحظة وقال :   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:01

ما بعد «خليل» ..
الاثنين, 26 ديسمبر 2011 08:04 أعمدة الكتاب - خارج النص - يوسف عبد المنان تلقى الرئيس التشادي إدريس دبي اتصالاً هاتفياً عصر السبت وحينها كان موجود خارج العاصمة أنجمينا في زيارة لبعض المناطق وفجأة بعد الاتّصال الهاتفي قرر العودة للعاصمة ولم يفصح إدريس دبي عن أسباب قطع الزيارة إلا بعد وصوله لقصره حيث أبلغ جيشه أن د. خليل إبراهيم قد قتل داخل الأراضي السودانية وإن الحادث له آثاره على الأمن التشادي الداخلي مما يتطلب الحذر واليقظة وما بين تشاد والسودان فاصل زمني يُقدّر بساعتين ونصف..

في الخرطوم كنت مستغرقاً في قراءة كتاب صدر حديثاً لكاتب مورتاني د. محمد بن مختار الشنقيطي عن الخلافات السياسية بين الصحابة ولكن (إذاعة سوا الأمريكية) ومراسلها النشط في الخرطوم أماني عبد الرحمن السيّد طلبت تعليقاً على قرار مجلس الأمن الدولي حول استخدام الفصل السابع «القوة» لإخراج القوات المسلحة وقوات دولة الجنوب من أبيي.. وكان متصل من ميدان المعركة التي تدور بين القوات المسلحة وقوات حركة العدل والمساواة يلح بشدة على الحديث حتى بلغت طلبه رقمي العشرة طلبات في غضون خمس دقائق وكان طالب المحادثة عضو المجلس الوطني إبراهيم تمساح الموجود في شمال كردفان مع المواطنين وهم يتصدون لهجوم العدل والمساواة فزف تمساح نبأ مقتل خليل إبراهيم.. فآثرت الاتصال بالطويشة حيث الناظر الصادق ضو البيت ومعتمد محلية ود بندة اللواء أحمد حجر وحصلت على رقم هاتف لأحد مجاهدي قبيلة حمر الموجودة في الميدان.. وحصلت على معلومة عن مقتل د. خليل حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً.. ونقلت الخبر عاجلاً للأخ حافظ مدير الأخبار وطلبت منه تكليف الأخت الصحافية هبة محمود للاتصال بالناطق الرسمي باسم حركة العدل لعلاقاتها التي نسجتها في حقبة المفاوضات بالدوحة مع بعض متمردي دارفور.. وقد نفى الناطق باسم الحركة ما ثبتت صحته بعد ذلك.

شاع خبر مقتل د. خليل إبراهيم الذي بثه التلفزيون في وقت متأخر جداً ربما يعود ذلك للحرص الزائد على تأكيد الخبر واليقين المطلق من وقوعه.. خاصة وأن المنطقة التي شهدت المعركة الفاصلة تقع في الحدود بين دارفور وكردفان وما بين (ود بحر) و(أم جرهمان) بعد أن توهم خليل أنه أصبح بطلاً في الوقت الذي كانت القوات المسلحة تخطط في دقة متناهية وصبر لعملية (قلع) التمرد من الأرض واستئصال رأس الفتنة في دارفور وعام القضاء على الطغاة يلفظ أنفاسه الأخيرة وينضم د. خليل إلى طغاة رحلوا من قبله (القذافي) و(مبارك) و(بن علي) قضى الأول نحبه قتيلاً ومات الثاني على سريره حسرة على ملك ضاع ولم يتبق إلا دفن الرفاة وكان بن علي أعقل من قذافي ومبارك..

مات خليل إبراهيم الذي (يتّم) و(شرّد) و(قتّل) و(نهب) وأخيراً بدأ أسر الأبرياء من عمال مناجم الذهب فأصابته لعنة واغتالته قواتنا الباسلة التي تضفي كل يوم ابتسامة على وجوه السودانيين وتحقق الانتصار بعد الآخر لتأمين حدود البلاد من شر تحالفات العنصريين الذين يكيدون لوطنهم وشعبهم كل يوم ولكن مصرع خليل له أبعاد سياسية وأمنية على الخارطة الداخلية في مقبل الأيام.. نواصل..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: نيويورك تايمز قالت:   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:07

نيويورك تايمز»: مقتل خليل لطمة موجعة لحركة العدل .
الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011 05:56 .تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد
اعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية مقتل خليل بمنزلة «لطمة موجعة» على جبين الحركة، وأوضحت الصحيفة في معرض تعليقها الذي أوردته على موقعها الإلكتروني أن الحركة الآن باتت خاصة بعد مقتل زعيمها بين شقي الرحى «إمكانية التصدي للحكومة أو مواجهة التفكك والتشتت».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كتب الطيب مصطفى بين مصرع خليل أبراهيم وداؤود بولاد ...دروس وعبر   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:09

.بين مصرع خليل إبراهيم وداوود بولاد.. دروس وعبر!! .
الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 06:30 .تقييم المستخدم: / 27
ضعيفجيد
وتتكرر مأساة داوود بولاد ذلك الحافظ لكتاب الله والخطيب المفوه ورئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم.. وهل يرأس اتحاد طلاب تلك الجامعة العريقة في عهدها الزاهر إلا من أوتوا رصيداً هائلاً من القدرات التي تؤهلهم لارتقاء ذلك المرتقى الصعب؟! ومثلما سقط بولاد في امتحان الصبر على لأْواء الحياة وضنكها وتقلباتها وقبل ذلك في ابتلاء الاستمساك بالبوصلة الدالة على القبلة من أن تطيش تردَّى خليل إبراهيم في مستنقع السقوط وتبدل المجاهد في سبيل الله إلى مناضل في سبيل عصبية العرق المنتنة فيا له من سقوط وما أبشعها من نهاية وما أفظعه من ختام!!.
ليتنا نتمعّن في قول الله تعالى العليم بخلقه وهو يحدِّثنا سبحانه عن أولئك الصادقين وهم يلوكون الصبر على رهق الطريق ووعورته الموحشة «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً».. نعم.. وما بدلوا تبديلاً.. اللهمّ يا مقلِّب القلوب والأبصار ثبِّت قلوبنا على دينك.
تأمّلوا بربِّكم في درجة التبديل التي تردَّى فيها كلٌّ من خليل وبولاد حتى نتّعظ جميعنا «ونكنكش» بقوة في قبلة ربنا لئلاّ يدهمنا التيار الجارف بفعل النفس الأمارة بالسوء.. بولاد بلغ به الشطط والانحراف درجة أن يهوي إلى قاع قرنق الذي لا أجد أنتن ولا أسوأ منه في عدائه للإسلام.. أما خليل فقد بدأ تمرده منفرداً وختمه بأسوأ ختام حين انضمّ إلى الجبهة الثورية السودانية بزعامة الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة الجنوب التي أعلنت الحرب على السودان الشمالي المسلم.. فهل من ختام أبشع من ذلك؟! أن ينضم خليل في الأشهر الأخيرة من حياته التائهة إلى معسكر عرمان والحلو وعقار والحركة الشعبية المعادية لله ورسوله؟! وهل أسوأ من أن ينحاز إلى شيطان العصر «القذافي» قبل أن يهوي إلى ختامه الأليم؟!
أعجب ما في الأمر أن خليلاً حين لقي مصرعه كان متوجهاً إلى جنوب السودان حتى ينضم إلى قوات الجيش الشعبي التابعة لدولة الجنوب الذي ما عاد جزءاً من السودان!! وهكذا يتردّى الرجل من درك إلى آخر في صحراء التيه والاستبدال إلى أن هوى إلى الدرك الأسفل من القاع!!
إرجع للسؤال.. ما الذي دفع كلاً من خليل وبولاد اللذين ساقهما الانحياز إلى عصبية القبيلة أو قل الجهة الجغرافية إلى حتفهما؟!
لكي نجيب عن السؤال نرجع إلى يوم وفاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين احتدم الخلاف بين بعض المهاجرين وبعض الأنصار حول من هو الأحق بمنصب خليفة رسول الله؟ تفاوتت مواقف الصحابة لكنها في النهاية استعصمت بالحق وما كان لمن اتخذ القرآن مرجعية حاكمة أن ينفلت عنه إلى غيره الأمر الذي جعل ذلك الجيل القرآني الفريد ينحاز إلى «ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» وهل أجدر من ثاني اثنين ممن أثبت القرآن صحبته للرسول الكريم؟! بعض كبار الصحابة من الأنصار وجدوا شيئاً في نفوسهم لكنهم لم يتمردوا وكان غاية ما فعله سعد بن عبادة أن هاجر إلى الشام لينشر دين الله في تلك الأرض المباركة.
لكن من تربوا في حمأة الوحل والطين من الذين ترفعوا واستكبروا وتأفَّفوا من أن يندرجوا في مدرسة فقه الولاء والبراء سقطوا وكان ذلك شأن كثير من أبناء الحركة الإسلامية التي صعَّر شيخُها خدّيه لمدرسة التربية وكأنه كان يُعدُّ الساحة للعصبيات العرقية التي تجتاح بلادنا منذ أو بُعيد تفجُّر الإنقاذ.
ربما كان بولاد حافظاً لكتاب الله حاملاً له في صدره كما يفعل الحمار وهو يحمل أسفاراً على ظهره البليد لكن ليته انكبّ على آيات «التوبة» وهي تزأر وتزلزل قلوب المؤمنين «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ»،«قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ».. ليت بولاد وهو يستسلم لقيادة قرنق وخليل وهو يندرج في ركب سلفا كير والشيوعي عبد الواحد ليتهما قرآ وتمعّنا في سورة الممتحنة «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ» ليتهما قرآ بتمعُّن «لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»
انحاز خليل وانحاز بولاد إلى العنصر وإلى الجهة بغية تنمية مناطقهم أو منحهم نصيباً أكبر في السلطة وكأنّ الرسول الكريم بُعث بحثاً عن السلطة والثروة والتنمية وتمرّدا حتى ولو كان ذلك على حساب دين الله تعالى الذي آتاهما آياته ولكنهما اختارا الإخلاد إلى الأرض تصديقاً لقوله الله تعالى «الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ...»
أعجب والله كيف جاز لخليل أن يغزو أم درمان مستخدماً أطفالاً انتزعهم عنوة من آبائهم وأمهاتهم وكيف تسنّى له أن يستحلّ دماء المسلمين وهو يهاجم الآمنين ويُجبرهم على خوض الحرب معه رغم أنوفهم؟! كيف ينسى قول الله تعالى وهو يحذر ويتوعد «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»؟! ذلك حال من يقتل مؤمناً واحداً فكيف بمن يقتل ويشرِّد الآلاف؟!
لقد كان لنا نحن في منبر السلام العادل وفي صحيفة «الإنتباهة» شرف مواجهة سفارة العقيد القذافي، الذي قُتل قبل مصرع حليفه خليل بنحو شهرين، في تلك الدعوى التي رفعتها ضدنا سفارة العقيد جرّاء هجومنا على فرعون ليبيا الهالك الذي منح خليل من أمواله وسلاحه ما مكَّنه من غزو أم درمان ونسأل الله أن يكتب ذلك في موازين حسنات أهل المنبر والإنتباهة.
مصرع خليل يحتاج إلى مداد كثير وهذه أولى القطرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: الطيب مصطفى والمشهد السياسى بين خليل أبراهيم وشقيقة جبريل أبراهيم   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:15

المشهد السياسي بين خليل وجبريل إبراهيم!! .
الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011 06:28 .تقييم المستخدم: / 9
ضعيفجيد
من نلوم يا ترى؟! «قناة الجزيرة» وهي ترفض أن تستضيف من يعبِّرون عن ضمير الشعب يوم فرحته الكبرى وتُصرُّ على اختيار ذلك اليساري العلماني أم نلوم أعمى البصر والبصيرة الذي تحدَّث إليها حديث الثكلى المفجوعة لمصرع ذلك المتمرِّد اللعين الذي أنهك بلادَه وشرَّد أهلَه وقتّل بني وطنه وتنكر لدينه وحالف عدوَّه.. تحدَّث ذلك العلماني الصغير عن خليل وصنع منه بطلاً كما يصنع العميان من هولاكو وجنكيز خان!!
فرَضتْ هذه الزفرة نفسها عليّ غضباً على «الجزيرة» التي لطالما أحببناها وأعجب كيف للجزيرة أن تمجِّد من خلال ذلك الرويبضة ــ لا أعني عرمان هذه المرة ــ الذي استضافته متمردًا عمل بشراسة لتحطيم دور دولة قطر في سلام دارفور؟!
فقد كنت أُريد تخصيص هذا المقال لتأمُّل الوضع السياسي بعد مصرع خليل ودور جبريل إبراهيم شقيقه المتمرِّد ونائبه في الحركة.
أقول مشهداً الله تعالى إنني لم أجد طوال السنين الماضية منذ تفجُّر أزمة دارفور وتصاعدها من تحدث عن جبريل بسوء إلا عندما يُربط بينه وبين شقيقه المتمرِّد الغضوب كونه انحاز إليه انحيازاً عاطفياً أعمى وبالرغم من أن موقف جبريل في مفاوضات الدوحة كان متشدِّداً فإني أظن أن ذلك كان ناشئاً عن مواقف خليل ولذلك فإن أيلولة القيادة السياسية لجبريل بعد مصرع خليل قد تُحدث انفراجاً كبيراً في رؤية الحركة للسلام في دارفور
صحيح أن جبريل ليس قائداً ميدانياً وقد يكون لرجال الميدان رأي مختلف لكن وزن الرجل السياسي وشخصيته المتديِّنة والهادئة سيكون لها تأثير كبير في رسم المشهد السياسي أما القادة الميدانيون فقد قضى معظمهم مع زعيمهم وتشتتوا وفقدوا سلاحهم وآلياتهم خلال عملية المطاردة في صحراء كردفان.
كذلك فإن غياب القذافي داعم خليل وتمرُّدات دارفور بل وجميع التمرُّدات منذ قرنق سيكون له تأثير هائل على مستقبل الحركات المتمرِّدة في دارفور كما أن لاستقرار وثبات السلام مع تشاد خلال السنوات الأخيرة تأثيره الضاغط على حركة العدل والمساواة التي لا تقل الضربة التي تلقّتها جرّاء مصرع قائدها ورمزها التاريخي عن تلك التي تلقّتها الحركة الشعبية نتيجة لهلاك قرنق.
كل هذه العوامل سيكون لها أثرها البالغ على المشهد السياسي في دارفور خاصة وأن اتفاقية الدوحة حظيت باعتراف محلي ودولي كبير هذا فضلاً عن أنها خاطبت القضايا الأساسية للمشكلة ولم تستبْقِ شيئاً مما طالبت به جميع الحركات المتمرِّدة فضلاً عن توفير الموارد المالية الذي أتيح من خلالها لدارفور.
أما المشهد السياسي في السودان بصورة عامة فإن مصرع خليل يُعتبر ضربة قاصمة للجبهة الثورية السودانية التي يُعتبر خليل بمثابة رأس الرمح فيها فما من قوة في الميدان يعتدُّ بها أو حركة ذات وزن عسكري وسياسي من بين جميع الحركات المنضوية في تلك الجبهة مثل حركة خليل ولعلّ الجهد الذي بذله عرمان في سبيل إقناع خليل وسفره الطويل للقائه في دارفور يعبِّر عن ذلك التعويل الكبير الذي كان تحالف كاودا يوليه لانضمام خليل إلى تلك الجبهة المكوَّنة من العدل والمساواة والحركة الشعبية وحركتي عبد الواحد ومني أركو مناوي.
ذهاب خليل يقضي على الركيزة الأساسية للجبهة الثورية الجديدة ويمزِّقها شرَّ ممزّق وأستطيع أن أقول إن غياب خليل وتأثيره على الجبهة الثورية السودانية يماثل تأثير مصرع قرنق على مشروع السودان الجديد الذي كان غيابه بمثابة قاصمة الظهر لذلك المشروع الشيطاني.
إذن فإن كل العوامل قد تضافرت من أجل تمكين السودان الشمالي من أن يصبح دولة مستقرة خالية من التمردات التي عصفت به قبل أن ينقشع عنه عبء الجنوب بالانفصال بما في ذلك تحرير جنوب كردفان والنيل الأزرق من الجيش الشعبي وإزالة آثار العدوان النيفاشي الذي كان بمثابة السرطان الذي أوشك أن يقضي على السودان الشمالي هُويةً ووجوداً.
الآن وقد انزاح خليل كما انزاح قرنق من قبل ينبغي أن نطرق الحديد وهو ساخن وما من أمان للسودان إلا بالقضاء على حكم الحركة الشعبية في جنوب السودان وإقامة نظام مُسالم لا يضمر عداء للشمال.
أرجعُ لحركة العدل والمساواة وأقول إن حدسي يحدثني بأن جبريل إبراهيم بعد أن زال كابوس وقيد شقيقه جدير بأن يؤوب أو يثوب إلى رشده فأنا لا أرى في وجه الرجل سوء الخاتمة الذي كان يتبدَّى في ذلك العبوس المتمرِّد المغرور وأرجو من جبريل أن يتأمَّل في نهاية شقيقه خاصةً وأنه ليس واقعاً تحت تأثير فتاوى الترابي ومراراته كما كان حال أخيه فهلاّ مددنا لجبريل يدنا وهلاّ أقبل الرجل قبل فوات الأوان وقبل أن يبوء بالخسران!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: صحيفة الصحافة السودانية وبيان من وزير الدفاع   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:22



السلطات ترصد قوة من( حركة خليل) في طريقها لجنوب كردفان
البرلمان يوجه وزارة العدل باعداد مشروع لقانون مكافحة التجسس

البرلمان: علوية مختار : كشف وزير الدفاع، الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين، في جلسة سرية للبرلمان امس ان محادثة هاتفية هي التي مكنت من رصد زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم وقصفه بالطيران الحربي، واكد مدير جهاز الامن الفريق محمد عطا ان طائرات الجيش قصفت موكب خليل من ارتفاع 120 ـ 150 كلم ما يؤكد تطور قدرات الطيران الحربي، ووجه البرلمان وزارة العدل بوضع مسودة لقانون مكافحة التجسس.
واكد المتحدث الرسمي للحركة، جبريل ادم بلال، ان خليل اغتيل في تمام الساعة الثالثة صباحا بقذيفة صاروخية أطلقتها طائرة حربية لم تمس إلا زعيم الحركة واحد الحراس الذي كان ينام في موقع غير بعيد عنه.
واعلن وزير الدفاع، بحسب مصادر برلمانية موثوقة لـ»الصحافة»، عن وجود قوات يوغندية على حدود السودان مع افريقيا الوسطى بحجة محاربة جيش الرب، وقال انها تشارك في الهجوم الموجه ضد البلاد، وحذر من ان البلاد ستواجه في العام 2012 بمخاطر اقتصادية واستراتيجية يمكن ان تحرك في آن واحد لزعزعة الامن، مؤكدا ان كل تلك التحركات تحت الرصد والسيطرة، واضاف ان القوات المسلحة منتشرة في كل مواقع الاختراقات وهي جاهزة للتصدى لاي عدوان .
واتهم عبدالرحيم محمد حسين الحركة الشعبية بالتخطيط لشن حرب على السودان من عدة محاور على رأسها النيل الازرق وراجا وجنوب دارفور وكاودا، وقال ان هناك مخططا أجنبياً اسرائيليا، عبر اذرع عسكرية تتمثل في الحركات واذرع سياسية تتبدى في تحالف احزاب جوبا.
وابلغ وزير الدفاع، نواب البرلمان بأن عملية اغتيال خليل كانت نتاج عمل استخباراتي كبير بدأ برصد خليل منذ خروجه من ليبيا واكد تدمير ثلث معداته في وادي هور بشمال دارفور واعتبر مقتل زعيم حركة العدل والمساواة بمثابة «قطع رأس التمرد».
وذكر ان الحركة اصبحت حاليا مجموعات اذ ان الجيش تمكن من تدمير 45% من سياراتها المسلحة التي تبلغ 200 سيارة، مؤكدا ان ما تبقى منها مرصود تماما وافاد بوجود قوات من العدل والمساواة في طريقها للانضمام الى قوات عبدالعزيز الحلو قرب منطقة الابيض في جنوب كردفان، متعهدا بتدميرها والقضاء عليها.
ونقلت مصادر برلمانية موثوقة لـ»الصحافة» ان مدير جهاز الامن محمد عطا ابدى خلال الجلسة السرية مخاوف من افرازات سالبة لزيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت لاسرائيل.
من جانبه، ابلغ رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر الصحافيين عقب انتهاء الجلسة بارتياح البرلمان للتطور التقني والبشري اللافت الذي شهدته القوات المسلحة في الخمسة اعوام الماضية وتطور قدراتها الدفاعية.
وكشف عن توصية للجنة البرلمانية الطارئة بإجازة قانون مكافحة التجسس، «وهذه ثغرة اشتكت منها الاجهزة الامنية» وقال ان اتصالا سيتم مع وزارة العدل ولجنتي التشريع والعدل، والامن والدفاع بالبرلمان لاعداد مسودة قانون التجسس وطالب الصحافة بلعب دور في تأمين البلاد.
وحمل تقرير اللجنة الطارئة الذي اجازه المجلس جملة من التوصيات على رأسها المطالبة بتعزيز الجيش في المناطق الحدودية وتعزيز الوضع الامني في البلاد بصورة عامة والعمل على وحدة الجبهة الداخلية عبر الحوار، ودعوة الحركات المسلحة للانضمام لركب السلام، كما طالبت التوصيات بالتعامل مع كل من يثبت ان لديه تعاونا عدائيا مع اي جسم حسب القانون ومراجعة المنظمات الاجنبية العاملة.
وكانت الهيئة التشريعية القومية قد وقفت دقيقة امس تكريما للقوات المسلحة.
الى ذلك ذكرت تقارير أمس أن تكليف رئيس جديد لقيادة «حركة العدل والمساواة»عقب مقتل رئيسها ، شكّل موضوعاً أساسياً في مداولات شهدتها أوساط الحركة واعتبر مسؤول بالحركة هذا الملف يبدو محسوماً من خلال «النظام الأساسي» للحركة الذي يخوّل رئيس المجلس التشريعي الطاهر الفكي اختيار رئيس لفترة 60 يوماً، وسيتم عقب ذلك تعيين الرئيس بالانتخاب في مؤتمر عام للحركة. وفي شكل تلقائي، يُعتبر الفكي قبل اختياره رئيساً مكلفاً، «الشخصية الدستورية» وفق النظام الأساسي.
وطُرح أمس بقوة إسم نائب رئيس الحركة أحمد آدم بخيت باعتباره «الشخصية الرئيسة» المرشحة جدياً لتولي موقع الرئيس،وهو مسؤول سايق في الخدمة الوطنية وكان قائداً ميدانياً أثناء العملية العسكرية»الذراع الطويلة» التي نفذتها «حركة العدل» ، وأصيب بخيت في الهجوم على أم درمان في مايو 2008 ، ما أدى إلى كسر في يده اليمنى. وكان بخيت أصيب أيضاً بخرق في العين في معارك دارفور. ويوصف بأنه «رجل ميدان» على رغم أنه ليس شخصية عسكرية. وإلى جانب توليه موقع نائب رئيس الحركة، فهو «أمين إقليم دارفور»في الحركة، وكان تولى مسؤولية «الأمي? السياسي» فيها.وينحدر بخيت من قبيلة البرتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: الترابى يزور أسرة خليل للمرة الثانية لواجب العزاء    الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:24

الأخبار

توافد قيادات سياسية لتقديم واجب العزاء
الترابي يزور أسرة خليل للمرة الثانية

الخرطوم: عز الدين أرباب: تواصل امس توافد المعزين من قيادات الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني والناشطين والطرق الصوفية الى منزل زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم بضاحية عد حسين جنوبي الخرطوم.
وزار اسرة خليل العشرات من القيادات السياسية علي رأسهم قيادات من حزب المؤتمر الشعبي والشيوعي وحزب الامة ( مريم الصادق المهدي ) وحركة التحرير والعدالة، كما سجل زعيم المؤتمر الشعبي حسن الترابي ثاني زياراته لاسرة خليل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كتب محجوب فضل بدرى من الصحافة السودانية عن موت خليل فقال :   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:40

[b] الرئيسيةالأخبار

لكن المفروض
محجوب فضل بدري
مقالات سابقة
لماذا أنت حزين يا أبي؟
الحل في الحل
أصابع الموساد تجوس في البلاد
العقرب والدبيب x نوم الهضاريب
ولا عزاء لأعداء النجاح
سُرَّ من رأى
الثورات العربية
راغب .. علامة فارقة في العجرفة
جيش!!
نكورك ليكم ما تجوا .. نجيكم تكوركوا!!


--------------------------------------------------------------------------------
الأرشيف
-إختر سنة- 2011 2010
-إختر شهر-
-إختر يوم-



--------------------------------------------------------------------------------



--------------------------------------------------------------------------------
لكن المفروض

مات خليل .. عاش جبريل
* منذ أن أُبتلي الله بلادنا بالتمرد الأول قُبيل إعلان الإستقلال في أغسطس 1955م بالجنوب تنفيداً للسياسة الإستعمارية التي أرادت للسودان أن يكون رجل أفريقيا المريض يطحنه ثالوث الفقر والجهل والمرض.. ويفقد من أبنائه على يد إخوانهم المزيد كل يوم جديد.. وتُهدر طاقاته وموارده في الحروب والإقتتال في مالا طائل من ورائه.. ويصطرع «الناس الكبار» على المناصب والمكاسب الذاتية الضيِّقة.. وتضيق بهم بلادهم على رحابتها.. «لعمرك ما ضاقت بلادٌ بأهلها ولكنَّ أخلاق الرجال تضيق».. فمنذ ذلك الحين وحتى زمان الناس هذا، لم تطلع عل?نا شمسٌ أو يهلّ علينا قمر إلا ونحن في مصيبة تسلمنا لأختها.. وكأنَّ العناء كُتب علينا إلى يوم نلقاه.. ولن تجد في تاريخ بلادنا حقبة مرَّت بلا نُصبٍ وعذاب أو تكاد.. حتى أن جيشنا الباسل ظلَّ يعيش في الخنادق ويحتضن البنادق ويرفع البيارق في دوامة من العنف والعنف المضاد فمنذ نشأته وهو في العمليات يقدم الشهيد تلو الشهيد.. والجرحى والمعاقين وقدامى المحاربين.. ولن تجد في محيطنا الإقليمي جيشاً له من الخبره والتاريخ الطويل والعمل الحربي المستمر مثل جيشنا الأبي الذي تأبى عليه أنفته وعزته وكرامته أن يمتن علينا بما قدَّم?ويقدِّم. وحتى الأمس القريب .. فقد إكتفى بإعلان إنتصاره الجلي على حركة العدل والمساواة ببيان مقتضب لم تسبقه موسيقى عسكرية ولم تعقبه أناشيد وجلالات.. فقد إعتاد تحقيق الإنتصارات بلا منٍ ولا أذى.. فكسر شوكة الحركة وقتل قائدها .
* وقد يقول «فَرِحٌ» إن الدنيا ستكون أفضل بدون «خليل». وهذا إفراطٌ في التفاؤل دون التقليل من «الحدث» فحركة العدل والمساواة تخلَّقت من خلايا حركات سبقتها مثلما تشظَّت منها حركات.. وإنسلخت عنها قيادات.. وباضت وأصفرت منها حروب وويلات.. وحركة العدل والمساواة في تركيبتها القيادية أسرَّية عشائرية تعتمد على من تربطهم آصرة الرحم والدم بقائدها د.خليل إبراهيم.. مؤسس الحركة وعقلها المدبر.. وقائدها الميداني.. وزعيمها السياسي.. بكل خبرته التنظيمية.. وقدراته القتالية.. وعلاقاته الخارجية.. وإرتباطه العضوي بحزب المؤتمر ?لشعبي.. وتحُّوره لشيخه د.الترابي .. وإن أنكر المنكرون وأستغشى ثيابهم المكابرون.. فطبيعة التنظيمات السياسية والعقائدية في بلادنا مرتبطة بلا فكاك «بالزعيم الأوحد» فلا حزب جمهوري بلا محمود محمد طه.. ولا حزب شيوعي بلا عبد الخالق محجوب.. ولا مؤتمر شعبي بلا الترابي.. ولا حزب أمة بدون الصادق.. ولا إتحادي بدون الميرغني.. ولا مؤتمر وطني بدون البشير.. ولا عدل ومساواة بدون خليل.. ولا غناء بدون حقيبة.
* إن إختفاء د. خليل من المسرح لا يعني بالضرورة إختفاء حركة العدل والمساواة فقد تضمحل.. أو قد يجنح «قائدها الجديد» لانتهاج الحوار بدلاً من الحرب .. لأن الحركة التي بدأ تشكيلها على يد د. خليل مطلع التسعينيات «إصلاح الحركة الإسلامية».. والتي إعتمدت الكتاب الأسود عام 2000م وثيقة لها لتأكيد إحتكار وسط السودان للسلطة.. وحتى المؤتمر الأول لحركة العدل والمساواة بألمانيا في فبراير 2002م تحت مسمَّى «مؤتمر المناطق المهمشة» حيث أعلنت الحركة ميثاقها.. مروراً بالإنقسامات والإنشقاقات من القائد بحر إدريس أبو قرده إلى ق?ام جبهة الخلاص الوطني.. وجناح السلام.. وخروج بشير نيام.. وعبد الله بنده.. وإدريس أزرق.. وسليمان مرجان.. ومحمد بحر حمدين.. وغيرهم وغيرهم.. ثمَّ ما اعترى مسيرة الحركة من إنتكاسات داخلياً وخارجياً.. والصفعة القاسية التي تلقتها قوات الحركة بقيادة خليل في ملحمة أم درمان بعدما منَّي نفسه برئاسة جمهورية السودان وجهَّز الصور الرئاسية.. ثم قلب له صديقه وقريبه إدريس ديبي ظهر المجن ورفض مجرد نزوله من الطائرة الليبية الخاصة التي قبعت في مطار إنجمينا الساعات الطوال قبل أن تعود بحمولتها المرفوضة من حيث أتت.. ثمَّ بقائه ?سيراً في يد عبد الله السنوسي رجل مخابرات القذافي الذي لا تعرف الرحمة قلبه سبيلاً.. ثمَّ خروجه من ليبيا خائفاً يترقب من أن يقع في قبضة الثوار الليبيين «فيلحِّقوه أمَّات طه» كحليفه القذافي.. ثم محاولته الأخيرة التي أودت بحياته.. والتي يختلف المحللون حولها عمَّا إذا كانت محاولة للإتجاه جنوباً للإلتحاق بالجيش الشعبي.. أو الإتجاه شمالاً لمهاجمة أهداف حيوية بالولاية الشمالية.. أم التقدم شرقاً لدخول أم درمان وإسناد محاولات المؤتمر الشعبي لإسقاط النظام بقوة السلاح.. ومهما يكن من أمر فإن تصفية خليل أربكت حسابات الط?فين.
* «مات خليل عاش جبريل « على وزن «مات الملك عاش الملك» فقد كان جبريل متنفذاً في حركة العدل والمساواة على أيام قيادة د.خليل ويزعم بعض المنشقين عن الحركة بأن ديكتاتورية د.خليل هي الرحمة بعينها أمام ديكتاتورية جبريل والذي إليه تنسب معظم الخلافات داخل الحركة لغطرسته وتعاليه وإعتماده على ثروته وإستقوائه بأخيه وقرابته من الذين يمسكون بمفاصل الحركة وأموالها ويشغلون مناصبها كافة.. وستؤول قيادة الحركة لجبريل من بعد خليل وكل الأمل معقود على أن تستفيد الحركة من الدروس القاسية التي تلقتها في مسيرتها المسلَّحة للوصول?لكرسي الحكم بفوهة البندقية بعدما فقدت الحركة الدعم اللامحدود الذي كان يُجريه عليها نظام القذافي بفوائض أموال الليبيين طمعاً في الإستيلاء على دارفور وما تحتويه من مواد أساسية ومياه جوفية وذهب ويورانيوم ونحاس وبترول. حتى خسف الله به وبنظامه الأرض.. ثمَّ إن الرئيس التشادي إدريس دبي قد وطّن نفسه ونظامه على إتباع سياسة حسن الجوار وإحترام سيادة السودان بعدما ذاق وبال الأذى المتبادل، ومنح تأييده لوثيقة الدوحة لسلام دارفور.
* دعونا نأمل في أن تنضم حركة العدل والمساواة لوثيقة الدوحة وتقول وداعاً أيها السلاح..
وبإذن الله غداً نقرأ تحليل «ضمره وضيين».
وهذا هو المفروض
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كلمة الصحافة وماذا بعد مقتل خليل أبراهيم   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:42

سياسة

بعد مقتل خليل: الدول الغربية و(العدل والمساواة) .. هل تتقارب الخطى؟
تقرير : محمد جادين: قُتل خليل ولم تحسم المعركة وإن إختلفت الرؤي فى الإجابة على سؤال يطرح نفسه هل مقتله يعد بداية النهاية لحركة العدل والمساواة ام إنهيار الأمن فى الإقليم الذى شهد إستقراراً نسبياًً فى الفترة الماضية؟، وهل غيابه من ساحة المعركة سيفتح المجال للحركات المسلحة الأخرى خاصة حركة «تحرير السودان» بجناحيها منى اركو مناوى، وعبدالواحد محمد نور، للتحرك فى الميدان لسد الفراغ الذى خلفه قائد العدل والمساواة والذى صنف من قبل المتابعين للشأن الدارفورى بأنه اكثر القادة الميدانين تأثيراً فى الإقليم، رغم ان حركته لم تجد الدعم والت?ويل الكافى من الدول الغربية والتى لها مصلحة في تعقيد الأوضاع فى دارفور وذلك بحسابات توجهات خليل ابراهيم الإسلامية وتقاطعتها مع مصالح الغرب، والسؤال الذى يفرض نفسه ايضاً هل سيبحث الغرب عن بديل جديد يحقق مصالحه فى المنطقة بعد مقتل خليل صاحب «الدراع الطويلة» ام يتجه بصورة اكثر تركيزاً على منى اركو مناوى وعبدالواحد بتحقيق مالم يستطع خليل إنجازه خاصة وان حركة تحرير السودان بشقيها بحسب مراقبين تمتلك علاقات متميزة مع بعض الدول الأوربية بجانب إسرائيل وعلاقاتها مع عبدالواحد محمد نور.
وينظر الكثيرون إلى حركة العدل والمساواة باعتبارها اقوى جماعات التمرد الدارفورية من حيث العتاد والقوة العسكرية، وهو ما جعلها ترفض التوقيع على وثيقة سلام الدوحة برعاية قطر، رغم الضغوط الكبيرة من الداخل والخارج على خليل بقبول الاتفاق الذى يفضى إلى وقف العنف فى الإقليم المضطرب والمصالحة مع حكومة الخرطوم، ولم يتم ذلك لعدم قناعة الحركة بالإتفاقية وإتجهاها للحل العسكرى والميدانى إيماناً منها بقدراتها العسكرية على تحقيق اهدافها خاصة وانها استطاعت فى فترة سابقة الوصول الى امدرمان وتمكنت ايضا فى الفترة الأخيرة من ?قل أرض المعركة من دارفور الى ولاية شمال كردفان، بجانب تنسيقها مع تحالف كاودا الذى يضم الحركات المسلحة الدارفورية الأخرى والحركة الشعبية قطاع الشمال من اجل إسقاط حكومة الخرطوم.
وبحسب مراقبين فإن مقتل خليل سيعطى الفرصة للدول الغربية المعادية للسودان لسد الفراغ الذى خلفه الرجل الذى لم يتمتع بعلاقات حميمة معها فهو إسلامي قح، مع الأخذ فى الإعتبار ان الولايات المتحدة اكثر الدول تأثيراً فى توازنات المنطقة لا تقبل بما هو «إسلامي»، وإن تجاوبت معه فإن الأمر بحسب مهتمين لا يعدو كونه مجرد تكتيك أو إستراتيجية قصيرة المدى، ومؤتمر حسكنيتة خير دليل وان بدأت اسئلة منطقية وفوز مناوى وإبعاد خليل ومحاولة إقناع عبدالواحد بالدخول كطرف ثانِ فى إتفاقية ابوجا والتى يرى الكثيرون أنها فصلت من قبل الولايات?المتحدة الأمريكية.
ويرى المختص فى الشأن الدارفورى المحلل السياسى عبدالله ادم خاطر ان الدول الغربية بصورة عامة لم تعد فى حاجة للضغط بالكروت الإسلامية او المتشددين الإسلامين خاصة بعد إنهيار القاعدة والنظم الشمولية فى العالم العربى والإسلامى وتابع اذا كان هناك تقييم لخليل من قبل الغرب فإنه ليس من باب العملية السلمية فقد كان ينظر إليه من باب المجموعات التى وقعت والتى لا تستطيع تحقيق الأهداف والمخططات التى تتوافق مع مصالحها، وقال خاطر لـ «الصحافة» أشك ان خليل كان يتلقى اى دعم من العالم الغربى خارج إطار العون الإنسانى الطبيعى الذى?يجده أى طرف فى قضية يناضل من أجلها، وفى بحث الغرب عن بديل جديد لسد الفراغ الذى خلفه مقتل خليل إستبعد خاطر هذه الخطوة وقال أعتقد ان البديل الحقيقى للدول الغربية فى السودان هو المؤتمر الوطنى نفسه اذا حسن من سلوكه السياسى وقبل مبدأ الديموقراطية والتداول السلمى للسلطة وهو الخيار الذى يبحث عنه الغرب لإستقرار المنطقة لتحقيق مصالحه.
وعن بُعد خليل عن الدول الغربية ومصالحها يقول المحلل السياسى صديق تاور لـ «الصحافة» ان الطريقة التى قتل بها خليل ابراهيم هى طريقة متقدمة لم تكتمل فى عراك فى ارض المعركة وانما تمت بقصف جوى دقيق وليس مستبعداً ان تكون خلفها ايادٍ خفية لأطراف دولية بالتنسيق مع الحكومة السودانية فى إشارة الى حلف الناتو وعلاقته الوثيقة بثوار ليبيا الذين تربطهم صلات قوية ودعم متبادل مع الحكومة السودانية خاصة وانه تردد ان خليل بعودته الى دارفور خرجت معه مجموعة من القوات الليبية التابعة للرئيس المقتول معمر القذافى الممول الرئيس لحرك? العدل والمساواة والذى إحتضن خليل حتى لحظاته الأخيرة، واضاف انها اقرب ايضاً الى مقتل جورج اطور والذي تم ايضاً عن طريق ايادٍ خفية واجنبية، واوضح خاطر «الدول الغربية من السهل ان تصنع بديلاً فى الإقليم من اية حركة مسلحة لزعزعة الإستقرار فى دارفور خاصة وانه يحوى اكثر من (40) حركة حاملة للسلاح وسهل إستقطابها، وتابع ان المهم ليس مقتل خليل وانما الدوافع والاسباب التى تدفع بحمل السلاح ضد الدولة ومحاربة الحكومة التى تتعامل مع القضية من ناحية أمنية فقط بعيداً من النواحى السياسية.
وإستبعد المحلل السياسى حسن الساعورى بحث الدول الغربية عن بديل جديد لخليل ابراهيم من داخل حركة العدل والمساواة، وارجع ذلك الى عدم وجود الرجل المناسب والمؤثر داخل الحركة فى الوقت الحالى، وقال فى حديثة لـ «الصحافة» كان واضحاً للجميع ان خليل ابراهيم كان «الكل فى الكل» والمؤسس والقائد الأول فى الحركة ويمثل كل مؤسساتها بجانب انه إستعان بأفراد اسرته واخوانه فى إدارة المهام، وتابع ان غياب المؤسسية فى حركة العدل والمساواة وضعف هياكلها يصعبان من إختيار بديل يمكن التعامل والتعاون معه من قبل الدول الغربية التى لها مصا?ح فى دارفور، وقال الساعورى ان فرنسا هى أكثر الدول الغربية مصلحة فى غياب خليل من ارض المعركة لإرتباط اهدافها ومراميها بحليفها عبدالواحد محمد نور، والذى سيجد مساحة أكثر بعد مقتل خليل صاحب اكثر الحركات نفوذاً فى الميدان والقوة العسكرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كلمة رئيس التحرير أحمد البلال الطيب فى أخبار اليوم السودانية    الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:11

القائمة الرئيسية





وتتوالى المفاجآت والتفاصيل الجديدة وردود الفعل الداخلية والخارجية : ثم ماذا بعد
بتاريخ 2-2-1433 هـ
الموضوع: نقطة نظام / احمد البلال الطيب

?{? مازالت ردود الفعل تتوالى حول عملية مقتل د. خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة وقد لاحظنا ان هناك روايات عديدة حول ملابسات وكيفية مقتله وحتى البيانات التي اصدرتها حركته بموقعها بـ (النت) بها الكثير من المعلومات المتناقضة والمتباينة وان اتفقت كلها حول مصرعه نتيجة قصف جوي وعلى سبيل المثال في البيان الموقع باسم الناطق الرسمي بإسم الحركة جبريل آدم بلال جاء في البيان أنه قتل نتيجة لتعرضه لقصف جوي بطائرة مجهولة الهوية وهو ذات ما ذهب إليه ابراهيم نجل د. خليل ابراهيم عندما تحدث لموفد (أخبار اليوم) الأستاذ حافظ الخير الذي عاد امس الاول بتقرير مفصل من داخل منزل خليل ابراهيم (بعد حسين) بالخرطوم اشار فيه الى اجواء الحزن المألوفة بجميع المنازل السودانية في مثل هذه الاحوال وقد قال ابراهيم خليل ابراهيم لموفدنا كما اوردنا (بنقطة نظام) امس أنه لا يتهم الحكومة بقصف والده وانما يتهم دولة حددها بالإسم!!
اما في البيان الموقع بإسم م. منصور أرباب يونس امين شؤون الرئاسة بحركة العدل والمساواة فقد جاء ما يلي :
(تحرك الشهيد المشير من مقرات القيادة بناء على قرار المكتب التنفيذي في اكتوبر 2011م بإسقاط النظام في اطار المشروع السياسي الكبير لبرنامج الجبهة الثورية السودانية وتحركت قوات الحركة يتقدمها المشير خليل وبدأت معركة النصر والحسم

بعمليات نوعية ودارت معارك في كل من أم قوزين وأرمل وقوز أبيض وود بندة وأربد الكبابيش وجبال وجبال زرقا ودردق بشمال كردفان وجاءت طائرة النظام وصوبت صواريخها على صدر د. خليل ابراهيم واستشهد ومعه واحد من رفاقه) انتهى.
?{? وبالطبع ما ورد بالبيان عن الطائرة يختلف عما ورد بالبيان الاول الذي وصفها بمجهولة الهوية ولكنه يؤكد أن مقتل د. خليل ابراهيم تم في اطار معركة قادها هو بنفسه وهذا يتناقض ايضا مع ما ذكر بموقع آخر على لسان مسؤول اخر بحركة العدل والمساواة والذي اشار الى ان د. خليل لم يشارك بمعارك شمال كردفان وأنه قتل خارج مسرح المعارك.
كيف قتل د. خليل ابراهيم؟
?{? وقد استفسرت مساء أمس العقيد الركن الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة حول الروايات المتعددة حول كيفية مقتل د. خليل ابراهيم ولقد أوردنا بنقطة نظام الأمس كافة الروايات من مصادر عسكرية وأمنية وشرطية وبولايتي شمال دارفور وشمال كردفان ومصادر مقربة وقيادات من حركة العدل والمساواة بعضها كان من ضمن شهود العيان.
?{? وأكد العقيد الصوارمي أنهم روا حقيقة ما حدث في بياناتهم وتصريحاتهم للأجهزة الأعلامية الداخلية والخارجية وأكد ان د. خليل قتل اثناء المعارك الأخيرة وقال : دخول خليل ابراهيم لمنطقة (أم جرهام) بشمال كردفان لم يكن في حساباتنا فلقد قمنا بإغلاق جميع المنافذ أمامه بشمال وجنوب دارفور واصلاً بعد تحسن العلاقات مع تشاد والتعاون المشترك عبر القوات المشتركة بالحدود قد أغلق الأبواب أمامه تماماً بجنوب دارفور.
?{? وأضاف الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة : وبعد أن ضاق الخناق عليه وعلى حركته لم يجد منفذاً غير الحدود الفاصلة بين ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان وهي مناطق آمنة ومستقرة وخالية من التمرد لذلك ليس بها قوات عسكرية أو شرطة بأعداد كبيرة وعندما وصلوا لبعض المناطق بشمال كردفان وجدوا بعض العربات الخاصة بالمواطنين وهي جاهزة للسفر ومحملة بالمواد فإستولوا على العشرات منها (بأم قوزين) وهي محملة بالمواد الغذائية وبداوا في التجنيد القسري للمواطنين وإقتادوا اكثر من (700) من الشباب لمعسكرات التدريب بدولة جنوب السودان وبعد أن تصدينا لفلولهم عاد المئات من هؤلاء الشباب ولازال المئات معهم ولهذا تطاردهم القوات المسلحة.
?{? وأضاف الناطق بإسم القوات المسلحة : ومن الواضح أن القوات المتمردة بقيادة خليل كانت تريد المرور عبر المناطق المشار إليها بشمال كردفان وقد أغراهم ما وجدوه بأم قوزين للبقاء ليومين بالمنطقة ومهاجمة بقية القرى والمناطق والتي سنقوم بعرض صورها لأجهزة الاعلام خلال الساعات المقبلة حيث نخطط لارسال بعثة إعلامية الى المناطق التي جرت فيها الاشتباكات.
?{? وعندما سألت الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة : حول الفرضيات التي كانت ترجح أن قوات الحركة كانت في طريقها لمهاجمة الخرطوم.. قال العقيد الصوارمي : كل الإحتمالات واردة ولكننا نرجح أنهم كانوا في طريقهم للجنوب بعد أن قمنا بضييق الخناق عليهم والذي يؤكد على هذا الترجيح أنهم كانوا غير متعجلين في تحركاتهم علماً بأنهم عندما هاجموا أم درمان كانوا مسرعين وقطعوا 300 كيلو متراً في يوم واحد.
?{? وحول الارقام التي ترددت بأن الحركة تمتلك الآن أكثر من (300) عربة لاندكروزر مجهزة بالأسلحة قال العقيد الصوارمي : هذا رقم مبالغ فيه، فالمعلومات المؤكدة المتوفرة لدينا ان حوالي (140) عربة شاركت في الهجوم على أم قوزين بشمال كردفان وأن لديهم (32) عربة أخرى بمنطقة أخرى.
?{? وحول الموقف بمناطق العمليات حتى مساء أمس قال الناطق بإسم القوات المسلحة : بعد أن حسمنا المعركة لصالحنا بأم قوزين على من تبقى من متمردي حركة العدل والمساواة وبعد مقتل زعيمهم خليل ابراهيم والذي افادت معلوماتنا أنه توفى بعد يوم واحد من إصابته بدأوا يسرعون في الاتجاه جنوبا عبر الخط الفاصل بين ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان للوصول لجنوب دارفور عبر مناطق غرب الضعين ومازالت قواتنا تطاردهم حتى لحظة اتصالكم الهاتفي بنا الآن – مساء أمس – وانهم يحاولون عبور خط السكة حديد نحو الجنوب وتقوم قواتنا المسلحة بمنعهم من العبور ومعلوم أن المنطقة المشار إليها شاسعة.. وهذا هو الموقف حتى لحظة اتصالكم الهاتفي.
(انتهى حديث الناطق بإسم القوات المسلحة)
?{? نقطة النظام الأولى : أجمعت كل التحليلات على أن مقتل د. خليل ابراهيم يشكل ضربة عنيفة لحركة العدل والمساواة ولقد أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية المعروفة والمقربة من صناع القرار الأمريكي والعالمي التقرير التالي الذي ورد بأحد المواقع بـ (النت ):
نيويورك تايمز: مقتل خليل ضربة لحركته
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مقتل الزعيم المتمرد خليل إبراهيم يمثل ضربة قوية لحركة العدل والمساواة التي أسسها قبل عدة سنوات وتحالفت مع جماعات متمردة أخرى في دارفور ضد حكومة الخرطوم.
وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة اعتقادا واسعا بأن حركة العدل والمساواة بما لديها من آلاف المقاتلين الذين عركتهم الحرب، ظلت تشكل أكبر تهديد للحكومة السودانية.
وأضافت أن قوات الحركة ظلت موحدة ومسلحة تسليحا ثقيلا وتدين بالحماس والولاء لخليل الذي وصفته بأنه قائد داهية ومراوغ، ما فتئ يرفض الدخول في سلام مع الحكومة.
وكانت السلطات العسكرية السودانية أعلنت أن قواتها قتلت د. خليل إبراهيم وعددا من رفاقه في اشتباكات بإحدى مناطق ولاية شمال كردفان غربي البلاد.
وأكدت حركة العدل والمساواة في بيان نشرته في موقعها على الإنترنت مقتل زعيمها الذي وصفته بالشهيد، لكنها قالت إنه قُتل عندما تعرض معسكره لقصف جوي من طائرة مجهولة الهوية صوبت صواريخها بدقة غير مألوفة عن مقاتلات جيش النظام.
ورمت الحركة في بيانها مسؤولية ما جرى على ما وصفته بتواطؤ ومؤامرة من بعض الأطراف في المحيط الإقليمي والدولي مع نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم.
ويُعتقد أن خليل إبراهيم سعى في الآونة الأخيرة للتواصل مع زعماء دولة جنوب السودان الحديثة التكوين طلبا للمساعدة في قتاله مع الخرطوم، غير أنه لم يتضح مدى تحمس السودانيين الجنوبيين للتورط في حرب أخرى بعد تلك التي ظلوا يخوضونها ضد الخرطوم طوال عقود من الزمن.
وقبل أن يصبح زعيما متمردا، كان إبراهيم قائدا بمليشيا الدفاع الشعبي المدعومة من الحكومة المركزية وجرى تحميله مسؤولية مقتل عدد لا يحصى من الجنوبيين إبان الحرب الأهلية في الجنوب، وهو ما قد يكون سببا آخر جعل السودانيين الجنوبيين غير راغبين في عودته إلى هناك.
وقال الطيب زين العابدين –أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم- إن مقتل إبراهيم يصب في مصلحة الحكومة السودانية ومع ذلك قد تظل حركة العدل والمساواة قوة فعالة.
وأضاف أن إبراهيم نجح في إقامة علاقات خارجية لحركته مع تشاد وليبيا وإريتريا وليس هناك من ينافسه على الزعامة داخل حركته، لذا من الصعب تعويض مكانته.
وفي الآونة الأخيرة بات خليل إبراهيم مكشوفا أكثر من أي وقت مضى، فقد أُطيح بولي نعمته العقيد معمر القذافي الذي قُتل بعد ذلك. وأبرمت تشاد -ملاذه القديم- مؤخرا اتفاق سلام مع السودان حتى وإن كان على الورق على الأقل، لتبعده بموجب ذلك هو وأنصاره عن أراضيها، على حد تعبير نيويورك تايمز.
?{? وبهذا يصبح أمام حركة العدل والمساواة بعد غياب رئيسها القوي واحد من إحتمالين : الأول أن تمضي في خطها التصعيدي والقتالي الحالي.. والثاني أن تجنح للسلم عن طريقين الأول عن طريق إتفاقية الدوحة والثاني البحث عن مسار ثالث من أجل حفظ (ماء الوجه).. ونحن بناء على اتصالاتنا السابقة بالقيادات الرفيعة للحركة وعلى رأسهم د. خليل ابراهيم فإننا نقول أن الاحتمال الأول وارد بصورة أكبر على الأقل خلال الأشهر القليلة القادمة.. وكذلك الاحتمال الثاني قد يرد لاحقاً اذا حدث انشقاق جديد في صفوف الحركة بعد مقتل رئيسها ولكن مثل هذا الانشقاق حتى اذا حدث فإنه لن يحدث الآن وربما يحدث بعد عدة أشهر.
?{? نقطة النظام الثانية : ونحن بحكم إتصالاتنا كصحفيين بقيادات حركة العدل والمساواة وقد قلت لهم ذلك كثيراً ومعظمهم أحياء ولازالوا موجودين بقيادة الحركة أنهم ليس أمامهم من طريق غير الحل السلمي وأن الحلول العسكرية لن تقود إلا لتطاول حل المشكلة والتي يعاني منها أولاً أهلهم بمعسكرات اللجوء بالخارج والنزوح بالداخل وثانياً أهلهم بجميع أرجاء السودان بعد الانفصال المُر لجنوب السودان.. ومن خلال ما إستمعنا إليه من آراء حتى من د. خليل ابراهيم فإن حركتهم مع الحلول السلمية. فكما قلنا ونكرر ولن نمل التكرار أن هذه الحرب (المجنونة) كل ضحاياها وكل الدماء التي تسيل فيها سودانية وأن ما تبقى من السودان يحتاج لجمع كلمة أهله وتوحيد صفوفهم وترتيب أولويات حلول مشاكلهم... فالقوات المسلحة والقوات النظامية ليست عدوا لأهل السودان بل حامية لهم ومدافعة عن أراضيهم وسيادتهم ويجب أن نتركها للتفرغ لمهامها الأساسية وليس التصدي لحركات التمرد من أبناء الوطن الواحد ويجب ان نتواثق جميعاً على الحلول السلمية لأن النيران اذا انطلقت لن تفرق بين حاكم أو محكوم سواء أن كان مؤيداً أو معارضاً أو متمرداً أو حاملاً للسلاح.
(ولنا عودة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: ونواصل مع أخبار اليوم السودانية من مواقع الحدث فى ودبندة   الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:17

مسيرة جماهيرية حاشدة في المدينة واسرى يكشفون الخطير عن خليل وجيشه
الخرطوم : غبيش : عادل البلالي
كشف معتمد غبيش عن تجدد المعارك الضاربة اثر تعقب ومطاردة القوات المسلحة لبقايا قوات حركة العدل والمساواة المندحرة في اعقاب معركة ود بحر التي قتل فيها خليل ابراهيم رئيس الحركة بادارية دردوق التابعة لمحلية ود بندة وقال اللواء الركن ( م) احمد الفكي الزين معتمد محلية غبيش عبر اتصال هاتفي اجرته معه (اخبار اليوم ) بان معارك عصر امس قد دارت رحاها في الاعماق الشرقية لولاية جنوب دارفور عند تلاقي حدود محليتي عديلة التي تجاور محليته من الجنوب الغربي ومحلية الضعين التي ترتبط بحدود اخرى مع محلية اللعيت جار النبي بشمال دارفور والتي تتاخم حدود محلية غبيش من الغرب
وقال اللواء احمد الفكي بان معركة ود بحر الفاصلة قد تسببت في ارباك قوات العدل والمساواة عقب موت قائدها في المعركة فحدثت اشتباكات داخلية بينها بسبب التباينات الاثنية والعرقية ومبدأ الاختلاف حول جدوى الانسحاب من كردفان الى ولاية شمال بحر الغزال بدولة جنوب السودان مما ادى لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف

الحركة بمنطقة التوم بشارة عند التداخل الحدودي بين محلية الطويشة واللعيت جار النبي في اقصى شرق ولاية دارفور وعلى بعد كيلومترات قليلة لعلها دون الاربعين من محلية غبيش غربا وهو ما كشفه بعض الاسرى الذين وقعوا في قبضة قوة التمشيط العسكرية المتحركة من مدينة غبيش حتى ام جر عبيدا جنوب ام جرهمان غرب حدود شمال كردفان حيث وجدت القوة ارتالا من عربات العدل والمساواة المدمرة وعليها وبجانبها عشرات الجثث لضباط وجنود العدل والمساواة فضلا عن مقبرة كبيرة افاد اسرى الحركة الذين وقعوا في يد القوة العسكرية لمتحرك القوات المسلحة بانها قد نجمت عن سقوط عدد كبير من قوات العدل والمساواة بسبب التصفيات والمواجهات العرقية الدامية وان الذين فروا بعرباتهم جنوبا حتى توغلوا في الاطراف الغربية من محلية عديلة اشتبكوا مع متحركات تمشيط اخرى قادمة من الضعين ومناطق اخرى لسد وقطع الطريق امام اي محاولة تسلل الى دولة جنوب السودان عبر محليتي شمال او غرب بحر الغزال حيث نفى معتمد غبيش صحة الانباء التي ترددت عن تمكن رتل يتكون من اكثر من مائة عربة من التسلل هربا الى جنوب السودان وقال بان ذلك محض افتراء حيث ان لديهم شبكة معلومات على مدى الاربع وعشرين ساعة مع المحليات الحدودية مع كردفان في شمال دارفور ومع دولة جنوب السودان في جنوب دارفور وقال المعتمد بان قواتهم قد تمكنت من تحرير اكثر من مائة وخمسين من الشباب الاسرى والمختطفين بواسطة العدل والمساواة وان حوالي خمسين منهم قد شاركوا في المسيرة الكبرى التي سيرتها جماهير وفعاليات مدينة غبيش صباح امس احتفاء بالانتصارات الساحقة للقوات المسلحة على قوات العدل والمساواة ومقتل قائدها د. خليل ابراهيم في اطراف محلية ود بندة الغربية واضاف بان الاسرى الذين اقتيدوا الى قيادة الكتيبة العسكرية بعاصمة محلية غبيش قد ادلوا باعترافات استراتيجية هامة ستقود لاحداث انقلاب كبير في التعامل مع هذا الملف كما اكد لاخبار اليوم تحرير عربتين ايضا من العربات التي نهبتها قوات العدل والمساواة من المواطنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: تصريحات قيادى سابق بحملة بولاد على الفاشر فى العام 1991م   الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:23

قمر الطاهر : امريكا لن تسمح بزوال الحكومة وتدعو لمصالحتها
تقرير : التجاني السيد
مثلما ترك المقتل المباغت للدكتور خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة الباب مفتوحا امام التوقعات التي يمكن ان تحدث في المستقبل ادت المفاجأة من جانب اخر لطرح تساؤلات قد لا تنتهي في ظل التطورات الحادثة في السودان ولايزال التساؤل قائما عن اسباب تحرك خليل من الشمال الى الجنوب رغم المخاطر وماهي الاسباب التي عجلت بمصرعه خلال 48 ساعة منذ دخوله لشرق دارفور وحتى ساعة اعلان مقتله على تخوم شمال كردفان.
الاستاذ قمر حسين الطاهر احد القيادات التي شاركت في حملة داؤود يحيى بولاد في 1991 يرى ان هناك اوجه شبه عديدة تقتضي الربط بين ما حدث للفريق جورج اطور كأحد قيادات المعارضة المسلحة في الجنوب والذي لقي مصرعه في ظروف غامضة وبين ما حدث للدكتور خليل ابراهيم.
ويؤكد قمر حسن الطاهر لـ(أخبار اليوم) بان كلا الحدثين لا يمكن استبعاد ايادي امريكا منها لسبب واحد اذا كانت امريكا تحرص على استقرار الجنوب وترفض أي تغيير يأتي عبر

البندقية فيه فإنها ترى ايضا ان تغيير النظام في الخرطوم لا يمكن ان يأتي بعمل عسكري وترى ان الافضل في الشمال ان يظل نظام الحكم كما هو على ان يقوم باجراء تحسينات تحقق مشاركة المعارضة بدل استعدائها ولعل هذا ما يجري الآن حيث تعرضت قوى كثيرة لضغوط امريكية تحثها على المشاركة ولعل نغمة كل من الحزب الاتحادي الديمقراطي وزعيم حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي الذي عاد مؤخرا من امريكا تعطي مؤشرات لهذا الاتجاه حتى وان لم يعلن.
ويضيف بأن امريكا وهي تتعامل مع الجنوب ترمي بسياسات بعيدة المدى منذ وجود قرنق وهي تبني سياسة الحث على فصل الجنوب ولعل هذا ما دفعها ربما للمساهمة في ترتيبات مقتل قرنق عبر استخباراتها عندما عاد للخرطوم واعلن منذ اسبوعه الاول وقوفه مع وحدة السودان.
ويقول ان امريكا مثلما ترفض هيمنة الوحدويين في الجنوب بخلفياتهم اليسارية على السلطة تراهن في المقابل على عدم السماح للحركات المسلحة ذات التوجهات الاسلامية للوصول للسلطة في الشمال ومن هذا المنطلق كان تعاملها مع خليل ابراهيم الاقرب انتماءا للمؤتمر الشعبي حتى بعد محاولات انزوائه تحت شعارات تحالف كاودا العلماني خاصة بعد ان استطاع بفعل الدعم الليبي في عهد الرئيس القذافي ان يكون اقوى الحركات المسلحة في دارفور ويقول لهذا دفعت بالدكتور التجاني السيسي بعد ان اصبح لها هو البديل الاوفر حظا للامساك بملف دارفور بالاستناد على الدعم القطري كأحد الدول الحليفة لامريكا. ولذا يرى قمر الطاهر بأن مقتل خليل يمثل نجاحا للملف الجديد للاستقرار في دارفور بزعامة السيسي وفي المقابل لن يكون امام حركة العدل والمساواة الا خياران اما الانخراط في السلام او التحول لحرب عصابات تعتمد على اساليب النهب والاعتداء للبقاء على ساحة دارفور لاطول وقت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات: 7305
تاريخ التسجيل: 19/02/2009
العمر: 55
الموقع: أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة   الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:26

نائب الامين العام : الترابي يعرف د. خليل ابراهيم كأحد شباب الحركة الاسلامية
كتب : عبد الرازق الحارث
قال المؤتمر الشعبي ان زيارة الدكتور حسن الترابي الى منزل اسرة زعيم حركة العدل والمساواة القتيل د. خليل ابراهيم بمنطقة عد حسين جنوب الخرطوم لتقديم واجب العزاء ووفقا للتواصل السوداني للمجتمع في الاتراح.
وقال نائب الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي الاستاذ عبد الله حسن احمد في تصريح خاص لـ(أخبار اليوم) ان الدكتور حسن الترابي كزعيم سياسي يعرف د. خليل ابراهيم في تاريخه كاحد شباب الحركة الاسلامية وكمجاهد وكقائد للمجاهدين مشيرا الى انه انخرط في العمل السياسي المسلح وهو يحمل قضية حمل غيره فيها السلاح سواء في دارفور او غير دارفور من انحاء السودان المختلفة.
واوضح ان زيارة د. حسن الترابي زيارة اجتماعية ولا ظلال سياسية وراءها بيد انها زيارة زعيم سياسي لاسرة سودانية ضمن تواصل السودانيين في ما بينهم في الاتراح والوفيات يقدمون العزاء لبعضهم البعض في موتاهم.

واضاف لذلك كان طبيعيا ان يزور الترابي اسرة خليل لتقديم واجب العزاء.
وحول الانباء التي تتردد حول محاولات د. خليل ابراهيم للاتصال بالدكتور حسن الترابي في الفترة الاخيرة عبر هاتف الثريا للاستهداء برايه حول امكانية لحاقه باتفاقية الدوحة بعد فقدانه لدعم تشاد وسقوط نظام معمر القذافي رد نائب الترابي قائلا : قد تكون وقد لا تكون، ولا انفي ولا اؤكد.
تجدر الاشارة الى ان ابرز المعزين الذين زاروا اسرة القتيل د. خليل ابراهيم بمنطقة عد حسين جنوب الخرطوم كان هو الدكتور حسن الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
 

ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء السقاى ::  :: -