منتديات ابناء السقاى
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت صاحب المنزل اهالي السقاي يرحبون بكل زائر ويسعدنا تسجيلك معنا (إدارة المنتدى)


المنتدى الجامع لأبناء السقاى الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة   الثلاثاء 27 ديسمبر - 16:49

كان متمرداً خارجاً عن القانون في نظر البعض، بكل ما يحمله الخروج عن القانون من سخط ولعنات. وكان زعيماً بكل ما تحمله الزعامة من رمزية، زعيم للمهمشين كما كان يصف نفسه أثناء حياته في نظر آخرين، فخليل إبراهيم، الزعيم السابق لحركة العدل والمساواة، ومنذ قيادته لقواته لمهاجمة الخرطوم في مايو عام 2008م، بات شبيهاً بشبح، تتردد الأنباء عن إعداده للهجوم هنا في وسط البلاد، أو هناك في غربها، بحيث أصبح كثيرون يتوقعون ضرباته في أية لحظة، وفي أي مكان، لتأتي الضربة الأخيرة في وقت مبكر من فجر أمس، من جانب القوات المسلحة لا العدل والمساواة هذه المرة، ويسقط على إثرها خليل قتيلاً مع عدد من جنوده ومساعديه.
تلك الرصاصة، أو القذيفة التي أودت بحياة خليل إبراهيم انطلقت من إحدى بنادق أو مدافع القوات المسلحة بالتأكيد، على يد أحد الجنود أو الضباط، لكن ما قاد الرجل إلى هذا المصير الدامي في بوادي كردفان يبقى قابعاً وراء تلك الرصاصة، أو القذيفة التي أطاحت بخليل من على مسرح الحرب.
خليل لم تقتله نيران القوات المسلحة وحدها كما يؤكد البعض، بل قتلته جرأته التي بلغت حد التهور، وعشقه الشديد للمغامرات في عمق الأراضي التي تحكم القوات المسلحة سيطرتها عليها، ويرى هؤلاء أن خروج خليل في المرة الماضية سالماً من عملية غزو الخرطوم التي أطلق عليها اسم: عملية الذراع الطويل، أغراه بمد تلك الذراع ثانية نحو كردفان والمناطق التي يعتقد الجميع أنها آمنة ومحصنة، لتبتر تلك الذراع من جذورها هذه المرة.
بعضهم يسميها العزيمة والإصرار والإيمان بالفكرة والمبدأ، والآخر يسميها التهور والعناد وعدم التروي قبل القيام بالقفز في الظلام، وأياً ما كان اسمها أو وصفها، فإن تلك السمة التي اشتهر بها خليل إبراهيم، قادته إلى رفض الكثير من تسويات السلام التي عرضت عليه منذ اتفاقية أبوجا عام 2006م التي رفض التوقيع عليها وحارب من وقعوا عليها، وانتهاء بوثيقة سلام الدوحة التي وقع عليها مساعدون سابقون له مثل بحر الدين إدريس ابو قردة، ورفض هو توقيعها.
رفض خليل إبراهيم الدائم لاتفاقيات السلام، وإصراره على مواصلة طريق الحرب، دفع كثيرين من أهل دارفور إلى نفض أيديهم عن الرجل وحركته، ليصبح فشل خليل في كسب الأهالي والقبائل إلى جانب مشروعه الحربي أحد قاتليه، فالجاذبية التي حظيت بها الحرب في عيون بعض السكان والمقاتلين أنفسهم تراجعت على نحو كبير خلال السنوات الأخيرة، وقال مصطفى تيراب القيادي بأحد فصائل حركة تحرير السودان لـ (الرأي العام) في وقت سابق إن الناس في دارفور قد سئموا من الحرب والاقتتال وباتوا يفضلون منح فرصة للسلام، فضلاً عن أن جنود الحركات أنفسهم أصيبوا بالملل من طول أمد الحرب وأدرك بعض قادتهم أن ما يمكن تحقيقه عبر السلام أكثر مما تحققه البندقية.
الطريقة التي لقي بها خليل مصرعه، عقب توغله مع قواته في عمق المناطق التي يسيطر عليها الجيش، توحي بأن فقدان الرعاية الاستخبارية الليبية التي كان يوفرها له حليفه السابق معمر القذافي كان أحد الأسباب المباشرة لمقتل رئيس حركة العدل والمساواة، ففي الأيام التي كان بمقدور خليل فيها اللجوء إلى تشاد أو ليبيا لتلقي العلاج أو التقاط الأنفاس، وكانت المخابرات الليبية تنسق تحركات الحركة وقائدها وتقدم لهما الخطط والمعلومات والتأمين، لم يكن من الممكن تصور مقتل خليل في مغامرة غير محسوبة كالتي راح ضحيتها، فذاك الدعم الاستخباري المؤثر، كشف عنه وزير الدفاع في خطابه عن عملية الذراع الطويل أمام البرلمان، دعم ساعد الرجل في خوض مغامرته السابقة وقيادة قواته حتى جسر الإنقاذ وأتاح لمساعديه عقب خسارتهم المعركة إجلاءه على متن عربة (بوكس).
من قتل خليل إبراهيم إذاً ؟ العناد والإصرار الخارق للعادة على مواصلة الحرب وتكرار الهجوم على مناطق في عمق المناطق التي يسيطر عليها الجيش ؟ أم انفضاض الناس من حوله وتصاعد رفضهم له في دارفور وكردفان وغيرهما ؟ أم فقدانه الدعم السياسي والاستخباري والمالي الذي تلقاه في السابق من العقيد الليبي معمر القذافي ومن الرئيس التشادي إدريس ديبي..؟
كل تلك الأسباب مجتمعة جعلت خليل إبراهيم يمضي على هذا النحو كما يقول الفريق الفاتح الجيلي المصباح المدير السباق لجهاز المخابرات، فخليل وعبد الواحد عجزا عن الوصول إلى حل سياسي ورفضا كل الحلول السياسية التي تم طرحها، مع أن كل صاحب قضية تكون لديه عادة طلبات محددة واستعداد لتقديم التنازلات بشأنها، وفقد خليل كذلك المال والسلاح الذي كان يقدمه له القذافي، والدعم اللوجستي الذي كانت تقدمه تشاد، وأدت رئاسته لحركة العدل بقبضة حديدية إلى تصاعد التوترات والانشقاقات والخلافات داخلها، وقاد كل ذلك إلى فقدان خليل السيطرة على أهدافه، ودخوله مرحلة من عدم الاتزان، دفعته في النهاية إلى الإقدام على خطوة يصعب لأي عاقل أن يقدم عليها: أن يحاول اختراق المناطق التي يسيطر عليها خصمه في طريقه إلى الجنوب أو الخرطوم أو أي مكان آخر.
الموت في المعارك رمياً بالرصاص أو القذائف، مصير يختاره سلفاً في واقع الأمر كل من حمل السلاح من أجل قضية ما، أو من أجل أجندة شخصية، ما يجعل من مقتل خليل إبراهيم أثناء إحدى المعارك أو بعدها حدثاً متوقعاً من هذه الزاوية، أما على الناحية الأخرى، فإن نهاية رئيس حركة العدل والمساواة بهذا المصير تختلف عن مصائر معظم رفاقه من زعماء الحركات المسلحة وقياداتها، ما يحمل البعض على طرح السؤال بقوة: من قتل خليل إبراهيم ؟.. هل قتله رصاص الجيش فقط، أم قتله قبل ذلك العناد والإصرار الذي كان أبرز ملامح شخصيته..؟


عدل سابقا من قبل بشرى مبارك في الأربعاء 28 ديسمبر - 3:27 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: من الرآى العام السودانية   الثلاثاء 27 ديسمبر - 16:56

وأخيراً.. قتل الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة التي ظلت تقاتل القوات المسلحة سنوات طويلة، ورافضة لكل محاولات السلام، بل رفض حتى الجلوس على طاولات المفاوضات التي دعي لها السودان وقطر كافة.. ودول أخرى.
لقد ظل الدكتور خليل يقاتل الحكومة السودانية عشر سنوات كاملة والتي كان جزءاً منها حيث كان يشغل منصب وزير الصحة في ولاية الجزيرة وعدة وزارات في دارفور.
لقد وجد د. خليل وحركته دعماً بلا حدود من العقيد الراحل معمر القذافي.. ومن الرئيس التشادي إدريس ديبي قبل ان يدخل في مصالحة مع السودان، وكذلك مع معظم الدول الغربية التي تناصب السودان العداء.
وبمقتل الدكتور خليل طويت صفحة مهمة من صفحات حركة العدل والمساواة، إذ ظل هو القائد الأوحد.. والصوت الأوحد ضد المصالحة.
ويتميز الدكتور خليل بالتصلب في مواقفه من الحكومة السودانية.. وبالعناد الشديد في مواقفه.
كان الدكتور خليل متطرفاً بشكل غير عادي، وهناك نظرية تقول إن المتطرفين هم أول من يدفع الثمن.. ولذلك دفع خليل إبراهيم ثمن تطرفه وعناده.
كان بإمكان خليل إبراهيم إذا حكّم العقل ودخل مفاوضات الدوحة.. ان يصبح حاكماً.. بدلاً من ان يكون مقتولاً.
د. خليل نجا بأعجوبة من حرب ليبيا.. إذ بقى فيها فترات طويلة، وأخيراً تمكن من الخروج.. ومعه أسطول من السيارات المصفحة والآليات العسكرية والأسلحة الحديثة.. هي التي شجعته لمعاودة محاولاته السابقة بالهجوم مرة أخرى على قرى دارفور وكردفان تعينه لمغامرة أخرى قد تستهدف أم درمان.
والآن رحل خليل القائد والعقل المفكر لحركة العدل والمساواة ,فهل يصبح بمثابة نقطة تحول للقيادة الجديدة وعلى رأسها شقيقه الدكتور جبريل الذي عرف بالعقلانية والهدوء في اتخاذ قرارات الحرب؟
كما أن هناك العديد من القيادات العسكرية لدى الحركة ضد استمرار الحرب وهم يعرفون معاناة أهلهم في دارفور.. من تشريد وجوع ومرض.
حان الوقت لقيادة حركة العدل والمساواة إلى العودة لصوت العقل.. بعد أن ظلت تقاتل لسنوات طويلة لم تحقق فيها ما كانت تصبو إليه، بل أسهمت في قتل الآلاف من أبناء دارفور ومن أبناء السودان ولتكن لها في الحركة الشعبية أسوة حسنة، إذ ان الحركة الشعبية.. لم تحقق ما كانت تريده عبر البندقية والحروب.. وإنما حققته عبر الحوار والمفاوضات، ولذلك يمكن للحركة ان تأخذ ما تراه مناسباً عبر المفاوضات والحوار الواضح والصريح، خاصة ان الحركة فقدت العقيد القذافي الذي كان يمولها بالمال والسلاح بلا حدود.. وفقدت تشاد كنقطة ارتكاز ومحطة لتلقي السلاح الليبي والدعم اللوجستي الليبي.. لكن ديبي اكتشف خطورة السير في هذه »اللعبة« الخطرة.. ونفض يده من حركة خليل ومن دعم القذافي الذي كان يقدمه له عبر تشاد.
وبعد مقتل خليل.. وبمقتل القذافي وموقف ديبي المنحاز للسودان فقدت الحركة كل مساعدة لها ما عدا الحركة الشعبية التي تحكم الجنوب، والتي نتمنى أن تعود لصوت العقل، وتتفرغ لبناء دولتها الجديدة.. التي تحتاج إلى جهود كبيرة في المجالات كافة.. وما أكثرها.
نحن نكره الموت لأي سوداني.. إلا من رفع السلاح ضد الوطن وقواته المسلحة.. وكنا نريد للدكتور خليل ان يدخل منظومة الدوحة يسهم مع رفاقه في إزالة معاناة أهلهم في دارفور.. وكفى قتالاً.. ولكن الحرب لا جدوى منها يا أصدقائي د. جبريل إبراهيم والسلطان بشارة عثمان نور.
إن الحرب بشعة أيها الأصدقاء.. ويجب ان تتوقف.. بعد أن فقدتم قائدكم الرافض لكل الحلول.. وفقدتم معه عدداً من القيادات، وهكذا هي الحرب ستحصد الأرواح هنا وهناك دون ان يحقق أهل التطرف في الحركة أهدافهم.
إن أية حركة سياسية ومقاتلة تسعى للسلطة وقد أتاحت الحكومة وأصدقاؤها المشاركة في الحكم للحركة دون قتال ودون حرب ودون خسائر ولكنها رفضت، والرفض كان من الدكتور خليل الذي يتمتع بكاريزما شخصية قوية.. وبإصرار مسبق للقتال، ولا يقبل بأي حل وسط، وإنما يريد كل الكيكة، ويشجعه في ذلك الأصل الذي ينتمي إليه، لأن الحركة هي فصيل من الأصل القابع بالخرطوم والذي يحارب الحكومة بالملاسنة. لكن بعد مقتل الدكتور خليل وموت القذافي وابتعاد ديبي ماذا سيفعل الأصل.. مع الفرع؟
ومن هنا نطالب الحركة الشعبية.. بأن ترفع يدها عن حركة خليل.. وتتركها لتعود للمفاوضات لكي تسهم في حل مشاكل أهلهم في دارفور.
وتحدثت الأنباء عن أن الحركة بقيادة د. خليل في هذه المعارك قد استعانت بمرتزقة من بعض دول الجوار الإفريقي.. من الذين كانوا يقاتلون ثوار ليبيا لصالح نظام القذافي، جاءوا إلى دارفور لينقلوا الموت والدمار لأهل دارفور الأبرياء.
إن نهاية الدكتور خليل.. لا تعني نهاية الحركة لدى القادة الميدانيين المتشددين، ما دام في أيديهم سلاح متطور وآليات عسكرية متطورة جاءوا بها من ليبيا.. والمال الليبي الوفير.. سيحاولون إثبات وجودهم، وأنهم ليسوا أقل من خليل.. وكاريزما خليل وتشدده ودكتاتوريته قد زرعت في بعض القادة.
لكن أملنا كبير في أن يستجيبوا لصوت العقل ويدخلوا في منظومة الدوحة.. حتى يخففوا معاناة أهلهم.. ويبنوا كل القرى التي دمرت في الحرب اللعينة، وتكون نهاية الدكتور خليل بداية جديدة لعهد جديد لقادة وقوات حركة العدل والمساواة.. وكفاهم حرباً وقتالاً عشر سنوات كاملة.
ونحن لا نستطيع ان نجرد هؤلاء القادة من وطنيتهم، لكن اتفاقية الدوحة أتاحت لأصحاب الشأن من أبناء دارفور حكم أنفسهم بأنفسهم، وأن يحكموا كل دارفور وجزءا لا يستهان به في الحكومة المركزية.
آن الأوان ليقولوا.. أرضاً سلاح.. وأقول لأصدقائي جبريل وبشارة وسلمان نور والدكتور محمود أبكر ومحمدين أبكر وحامد حجر.. وهم أصدقاء من الثمانينيات أي قبل قيام الحركة، أقول لهم كل نفس ذائقة الموت.. ومن لم يمت بصاروخ مات بغيره.. وكنا نريد أن يكون خليل داعماً لوثيقة الدوحة.. ومنفذاً لها مع زملائه.. ولكن الله غالب.
بعد أحداث ود بندة.. ومقتل رئيس حركة العدل والمساواة.. لابد من اليقظة والحذر خوفاً من ردة الفعل التي ستقوم بها كوادر الحركة ضد العديد من المنشآت.. وستحاول إكمال ما بدأه د. خليل بالوصول الى الأبيض، ثم إلى الخرطوم.. هذا ما أعلنه أحد أعضاء قيادة حركة العدل والمساواة.
لأن التصريحات التي صدرت امس من مستشار الحركة ونائب رئيس الحركة.. تؤكد إصرار الحركة للسير على خُطى خليل.. لذلك يجب اليقظة والحذر والاستعداد.
نحن نثق تماماً في قواتنا المسلحة الباسلة التي ظَلّت تحقق النصر تلو النصر.. وفي المحاور كافة وبعزيمة الأبطال والثوار وستلحق بكل أعداء الوطن الهزائم المنكرة.
نحن نأمل أن تتعامل الحركة بصوت العقل.. وأن تلتحق سريعاً بمفاوضات الدوحة.. بدلاً عن الاستعداد لتكرار جولة جديدة من الحرب، لأن الحرب لن تحقق أجندتها ولا مطالبها، وإنما الحوار الهادئ هو الذي يحقق لها ما تريده في دارفور.. وترفع عن أهلها في دارفور كل المعاناة.. وتعيدهم إلى قراهم والى مزارعهم.
يجب على الحكومة ان تحاور مرةً أخرى كل الحركات المتمردة حتى لا تقدم على محاولات الانتحار والقفز في المجهول بشن حروب هي تعرف نهايتها.
وآمل أن تعي هذه القيادات الجديدة كل الدروس السابقة.. وأن تقوم بعملية جرد حساب للقتلى والجرحى والمعاقين.. والخسائر المادية والعسكرية منذ بداية الحرب منذ عشر سنوات والى معركة ود بندة، وبتقييم موضوعي ستكتشف حجم الخسائر وأن الحوار لا يشكل أية خسائر، وإنما يوصل الى النتائج مباشرة، وهي نتائج كلها خيرٌ لأهل دارفور خاصة ولأهل السودان عامة.
ولماذا نقل خليل الحرب الى كردفان وترك منطقته دارفور الذي ظَلّ يَتَحَدّث عن مُعاناة أهلها وتهميشهم حتى أطلق على نفسه زعيم المهمّشين.. وهو مُحقٌ في أن يطلق على نفسه الألقاب والأوسمة.
البلاد تمر بمخاطر وتحديات كثيرة تتطلب وحدة الصف لمواجهتها.. لكن هذا التشتت الذي نراه في القوى السياسية لا يُبشِّر بخير لها ولا للسودان، وسوف يتشتّت شملها عند نجاح أول محاولة لا قدر الله من الأعداء.. وإذا كانوا يحلمون بأنهم سوف يحكمون السودان، إن كثيرا من زعماء القوى السياسية يعيشون وأسرهم عيشة الأباطرة والملوك، بالرغم من ادعائهم بأنهم فُقراءٌ، فكيف للفقراء أن يعيشون منذ عشرين عاماً في ترف وبذخ.
انظروا الى أولادهم وبناتهم.. يمتطون أفخر أنواع السيارات ويرتدون أفخر أنواع الثياب ويسافرون على مقاعد الدرجة الأولى في طائرات الشركات الأجنبية، وينفقون المال فيما لا يفيد.. هذا الكلام لا ينطبق على أسر وأبناء وبنات كل الزعماء وإنما الكثيرين منهم.
والسؤال من أين لهم المال الوفير وهم بلا عمل.. ويرفضون وظائف الدولة الوزارية.. هل يتصرفون من ممتلكاتهم..؟!
نحن لا نتهم أحداً بالعمالة، لكن عشرين عاماً من غياب الموارد المالية تكفي لبيع كل ما يملكون.
القذافي كان يدفع للعديد من الزعماء كما ذَكَرَ الأستاذ عبد الله زكريا.. في برنامج مراجعات التلفزيوني وبالصوت العالي ولم يَتصدّ له أحدٌ، ولم يَنفِ حديثه أحدٌ، بالرغم من أن حديث الاستاذ عبد الله زكريا لم يكن متوازناً وإنما كان متناقضاً، ولم يصدقه أحدٌ، لكن هناك قد تكون وقائع أخرى في صدور بعض الرجال، لكن من العيب الحديث عنها، لأني أعلم بأن دعم المعيشة لقيادات المعارضة أمرٌ معروفٌ من قبل الحكام العرب.
وأذكر أن محامي الرئيس صدام حسين الاستاذ خليل الدليمي قد ذكر لي أن الرئيس صدام حسين قال له إنه دفع عشرات الملايين لرئيس عربي قال إنه يعيش في ضائقة مالية.. وذكر لي اسم الرئىس العربي الذي كان له موقف معادٍ مع الرئيس صدام حسين وكان متعاوناً مع الأمريكان في غزو العراق، لكن لن أذكر اسم الرئيس العربي.

ذكرى ميلاد الإمام
لابد من تقديم التهاني الحارة للإمام الصادق المهدي بذكرى عيد ميلاده الذي صادف الخامس والعشرين من هذا الشهر »وهو يوافق عيد السيد المسيح«.. والذي لظروف خاصة لم استطع تلبية دعوته الكريمة.
إن الاحتفال السنوي بعيد ميلاد الكبار.. المؤثرين في المجتمع ظاهرة حضارية.. وهي مناسبة دائماً يلتقي الإمام بصفوة من أحبابه وأصدقائه.. ويتحدث في أمور شتى.. وتتميز المناسبة السنوية بحميمية شديدة بين الإمام وأحبابه.
وتتحول في هذه المناسبة السعيدة للإمام وأحبابه إلى مناسبة للكرم الحاتمي.. وتقديم الدروس والعبر التي اكتسبها الإمام خلال مسيرته السياسية العطرة.
والإمام الصادق صاحب تجربة ثرة يمكن ان تتحول إلى دروس للجيل الجديد، وهو دائماً يتمتع بروح الشباب، وهو كذلك منجم للحكمة والذهن الوقّاد والذاكرة الحاضرة.. والتعليق الساخر المناسب في الموقع المناسب.
ويتميز الرجل بحميمية خاصة مع من يعرف.. ويملك وقتاً خاصاً يشعر به من يعرفه ويحبه.
تهانينا الحارة بذكرى ميلاده.. وعقبال مائة عام يا سيدنا الإمام.

مولانا الميرغني في حوش الإذاعة
ما أسعدني في الإذاعة السودانية أنها تفتح أبوابها للساسة كافة حاكمين ومحكومين ومعارضين.. قبل فترة فتحت استوديوهاتها للإمام الصادق المهدي ليتحدث حديثاً رائعاً عن ذكرى الإمام الصديق المهدي ذلك الرجل الذي لا يتكرر.. وكانت فرصة طيبة كشف فيها الكثير من الأدوار الوطنية التي لعبها الإمام الصديق في مسيرة السودان.
وأمس الأول زار الإذاعة السودانية مولانا الميرغني بمنزله.. حيث احتفلت دار أبوجلابية ببعثة الإذاعة بقيادة الأستاذ معتصم فضل.. وقدمت له دعوة لزيارة دار الإذاعة والذي تكرم بقبولها، وقد قدم للإذاعة شرحاً مفصلاً لمولانا عن مشروع الأرشفة الإلكترونية الذي يستهدف حفظ تراث الأمة السياسي والاجتماعي والفني والاجتماعي والرياضي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: أخر لحظة ماذا كتبت ؟؟   الثلاثاء 27 ديسمبر - 16:58

ماذا قالت الأحزاب... وماهي تداعيات مقتل خليل إبراهيم
الاثنين, 26 ديسمبر 2011 08:24 الاخبار - تقارير اخبارية فريق «آخر لحظة» :

هددت حركة العدل والمساواة بمهاجمة الخرطوم مثلما فعلت من قبل في مايو من العام 2008 وقالت إن قواتها تحركت من دارفور ودخلت كردفان في طريقها للعاصمة الخرطوم لإسقاط النظام في ذات الوقت قابلت الحكومة التهديدات تلك بمزيد من السخرية ووصفت حديث الحركة في هذا الصدد بالاستهلاك السياسي لكن الحركة اقتحمت أكثر من عشرين منطقة بولاية شمال دارفور ونهبت المحال التجارية وأسرت الشباب بمناطق أم قوزين، السدرة، التكيلات والزرنخ ومناطق أخرى بولاية شمال كردفان وكذلك مناطق بشمال كردفان غير أن قائدها ومؤسسها الدكتور خليل إبراهيم لقي مصرعه خلال هجوم لقواته على منطقة الزرنخ.

الأمة يُحذّر من التداعيات

قال الدكتور إبراهيم الأمين مساعد رئيس حزب الأُمة للتواصل القومي إن مقتل الدكتور خليل إبراهيم سوف تكون له تداعيات حادة على ساحة المعارضة (الجناح المسلح) وعلى الوضع في دارفور، وأضاف أن مقتله لا يعني نهاية العمل المُسلح ولا لأزمة دارفور ولكنه حافز لحراك واسع من قبل القوى الحيّة للوصول إلى حلول سلمية توافقية تبعد البلاد عن المزيد من العنف والاستقطاب والتناحر، وحذّر الأمين الحكومة من مغبة أن يكون مقتل خليل انتصاراً لها وقال عليها أن تدرس جيداً هذه الخطوة وأن تكون كل الخطوات اللاحقة موجهة إلى معالجة قضايا البلاد جذرياً في (التحول الديمقراطي الحقيقي) ومخاطبة قضايا المواطن المعيشية وفق سياسات جديدة في ظل نظام جديد جامع، لافتاً الى أن مقتل خليل قد يؤدي إلى ظهور شخصية جديدة وسط الحركات المسلحة أكثر تشدداً خاصة وأن هناك ما يؤكد وجود تحالف عريض مع قوى محلية يجد المساندة من بعض دول الجوار ومن منظمات عالمية ترى أن للنظام الحاكم ممارسات فيها انتهاك لحقوق الإنسان الأمر الذي يزيد هذه التوترات ومعدلات العنف، ودعا الأمين إلى ضرورة التوحد والتمسك في هذه المرحلة من أجل وحدة التراب السوداني والترابط المجتمعي بين أبناء الوطن الواحد.

الكودة مقتل خليل عظة للآخرين

واعتبر الدكتور يوسف الكودة - رئيس حزب الوسط الإسلامي مقتل الدكتور خليل إبراهيم بود بندة بشمال كردفان انتصاراً للقوات المُسلحة، وقال نأمل أن يكون مقتله عظة للآخرين والوصول إلى قناعة بأن هذا الطريق ليس هو الذي يجب أن يسلك، وأكد الكودة أنه دائماً يقول إنّه ليس مع ثقافة العنف التي يعتمد عليها البعض في تحقيق حق من حقوق المواطن وقال لذلك أنا أكره أن يستخدم السلاح في تحقيق ذلك، وإنّما في حماية الأوطان والعرض والأرض، ومن العدوان، وزاد بالقول لذلك فموقفي لا يتناقض مع القوات المسلحة في دحر كل تمرد بغرض تحقيق حقوق المواطن.

التحرير والعدالة تطالب الحركات بمراجعة مواقفها

وفي السياق اعتبر أحمد فضل - الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة أن مقتل د. خليل إبراهيم هو حدث لمراجعة المواقف وترتيب الأولويات لحركة العدل والمساواة، وطالب الحركات بضرورة الانحياز إلى خيار السلام باعتباره مطلب أهل دارفور والسودانيين ولابد أن تتعامل مع السلام مبدئية وجدية ومبينة على قناعات وقال إذا صدقت النوايا سوف يصل الجميع إلى اتفاق هاديء وشامل يعم إرجاء البلاد.

وقال البروفيسور حسن الساعوري المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين إن مقتل خليل إبراهيم يمثل نهاية للعدل والمساواة إذا كانت الحركة خليل وأخوانه وأضاف هذا الراجح أنه كان الكل في الكل، وزاد لكن ستظل موجودة إذا كانت قائمة على مؤسسات، وأشار الساعوري الى أن القيادة التي ستخلف خليل سواء كان جبريل إبراهيم أو آخر فإن أسلوبه سوف يكون مختلفاً في قيادة العدل المساواة مشيراً إلى أن خليل إبراهيم حول قضية دارفور إلى صراع في السلطة بالخرطوم، وتساءل هل خليفته يوافقه الرأي أم ينحو إلى القضية الأساسية المتمثلة في حل مشكلة دارفور وقال إذا كانت الأخيرة هدفه قطعاً سوف يلحق بركب السلام واتفاق الدوحة.

ولفت الساعوري الى أن مقتل خليل سوف يكون له أثر بالغ وسلبي على ما يعرف بتحالف القوى الثورية مشيراً إلى اعتماده عليه ودعمه.

وأكّد د. عبد الرحمن أبو خريس أستاذ العلوم السياسية بالمركز الدبلوماسي بوزارة الخارجية.. أن مقتل خليل فقد كبير للحركة ويؤثر عليها خاصة في ظل الظروف الدولية الماثلة الآن، وقال إن هذا الحدث سوف يفتح الساحة لعبد الواحد نور للظهور، خاصة أنه احتفظ بقواته في الجبال ولم يقاوم بها الحكومة في الفترة الماضية، محذراً الحكومة من عدم الاطمئنان بعد مقتل خليل ولأن تتعامل بواقعية مع هذه القضية وأن تستغل الموقف استغلالاً إيجابياً وأن تدعو إلى الحوار التفاوضي من أجل السلام والاستقرار في دارفور والسودان.

الشعبي: حركة العدل لن تموت

وقال المؤتمر الشعبي على لسان أمينها السياسي كمال عمر عبد السلام إن حركة العدل والمساواة لن تموت بموت أي من قياداتها لأنّ للحركة منفستو وأوضح عمر أن مقتل الدكتور خليل إبراهيم سيكون له تأثير نفسي على كل أهل دارفور وزاد ستستعيد الحركة أنفاسها وستزيد من ضرباتها العسكرية على الحكومة.

الاتحادي يتوقّع ردود أفعال عنيفة

من جانبه قال القيادي بالحزب الاتحادي الأصل مولانا حسن أبو سبيب إن الحادث نهاية كل من يحمل السلاح ويرفض الجلوس للحوار لابد أن تكون هكذا داعياً حاملي السلاح للاتّعاظ والاعتبار من مقتل خليل معرباً عن أمله أن تمثل وفاة رئيس الحركة مدخل لحل قضية دارفور مشدداً على ضرورة أن تتداعى كافة القوى السياسية وحاملي السلاح للحوار لمنع حدوث أي تصعيد أو مناوشات بسبب الحادثة.

وتوقّع أبو سبيب ردود أفعال عنيفة لمقتل خليل من قبل الحركة داعياً لأخذ الحيطة والحذر في التعامل مع هذه الردود.

وفي ذات السياق أكد علي الريح السنهوري أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي قطر السودان أن مقتل خليل سيؤثر على مسار التمرد في دارفور وتوقع أن تقود الخطوة بعد فترة للجنوح للنضال السلمي بدلاً من ممارسة العنف والكفاح المسلح. وتوقع أن تشهد هذه الأيام نزعة انتقامية لحركة العدل والمساواة للثأر من مقتل زعيمها لكنه عاد وقال إن هذه النزعة لن تستمر كثيراً.

وقطع السنهوري بأن مقتل خليل لا يعني نهاية حركته وحركات التمرد في دارفور معرباً عن أمله في أن تكون الحادثة نهاية للعنف وتفتح الباب أمام التحول للنضال السلمي منوهاً إلى أن العنف ليس طريقاً لمعالجة الأزمات الوطنية.

داعياً كافة القوى السياسية بالبلاد للتوحد من أجل قضايا البلاد وقال إننا دون ذلك سوف نتجه نحو التقسيم والتفتيت. مشدداً على ضرورة مقارعة النظام استناداً على الثوابت الوطنية وليس خروجاً عنها.

واعتبر بروفيسور حسين سليمان أبو صالح وزير الخارجية الأسبق مقتل د. خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة بداية النهاية للذين يُريدون فرض وصاية على السودان، وقال في تصريح خاص لـ (آخر لحظة) إن ما حدث تحليل (مضحك) فهو كان يقود حركة إرهابية وعنصرية لا تسعى إلى عدل أو مساواة وكانت ترغب في الدخول للخرطوم مرة أخرى لكن القوات المسلحة السودانية مع كافة أهل السودان صدوا الحركة من أطراف دارفور وحدودها مع كردفان، وأكد أبو صالح أن السودان يواجه بمهددات طمعاً في أرضه وموقعه الإستراتيجي وتعمل كثير من القوى الأجنبية على تقسيم البلاد وفقاً لمخططات مدروسة وعلى رأسها دولة الكيان الصهيوني (إسرائيل) التي عملت منذ أعوام عديدة على دعم المتمردين في جنوب السودان والآن مناطق أخرى وجعل البلاد في حالة عدم استقرار حتى لا تتمكن من النهوض وقد اعترفت إسرائيل أخيراً بأنها حققت بعض أهدافها وتوجت أعمالها بفصل جنوب السودان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كتب يوسف عبدالمنان من أخر لحظة وقال :   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:01

ما بعد «خليل» ..
الاثنين, 26 ديسمبر 2011 08:04 أعمدة الكتاب - خارج النص - يوسف عبد المنان تلقى الرئيس التشادي إدريس دبي اتصالاً هاتفياً عصر السبت وحينها كان موجود خارج العاصمة أنجمينا في زيارة لبعض المناطق وفجأة بعد الاتّصال الهاتفي قرر العودة للعاصمة ولم يفصح إدريس دبي عن أسباب قطع الزيارة إلا بعد وصوله لقصره حيث أبلغ جيشه أن د. خليل إبراهيم قد قتل داخل الأراضي السودانية وإن الحادث له آثاره على الأمن التشادي الداخلي مما يتطلب الحذر واليقظة وما بين تشاد والسودان فاصل زمني يُقدّر بساعتين ونصف..

في الخرطوم كنت مستغرقاً في قراءة كتاب صدر حديثاً لكاتب مورتاني د. محمد بن مختار الشنقيطي عن الخلافات السياسية بين الصحابة ولكن (إذاعة سوا الأمريكية) ومراسلها النشط في الخرطوم أماني عبد الرحمن السيّد طلبت تعليقاً على قرار مجلس الأمن الدولي حول استخدام الفصل السابع «القوة» لإخراج القوات المسلحة وقوات دولة الجنوب من أبيي.. وكان متصل من ميدان المعركة التي تدور بين القوات المسلحة وقوات حركة العدل والمساواة يلح بشدة على الحديث حتى بلغت طلبه رقمي العشرة طلبات في غضون خمس دقائق وكان طالب المحادثة عضو المجلس الوطني إبراهيم تمساح الموجود في شمال كردفان مع المواطنين وهم يتصدون لهجوم العدل والمساواة فزف تمساح نبأ مقتل خليل إبراهيم.. فآثرت الاتصال بالطويشة حيث الناظر الصادق ضو البيت ومعتمد محلية ود بندة اللواء أحمد حجر وحصلت على رقم هاتف لأحد مجاهدي قبيلة حمر الموجودة في الميدان.. وحصلت على معلومة عن مقتل د. خليل حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً.. ونقلت الخبر عاجلاً للأخ حافظ مدير الأخبار وطلبت منه تكليف الأخت الصحافية هبة محمود للاتصال بالناطق الرسمي باسم حركة العدل لعلاقاتها التي نسجتها في حقبة المفاوضات بالدوحة مع بعض متمردي دارفور.. وقد نفى الناطق باسم الحركة ما ثبتت صحته بعد ذلك.

شاع خبر مقتل د. خليل إبراهيم الذي بثه التلفزيون في وقت متأخر جداً ربما يعود ذلك للحرص الزائد على تأكيد الخبر واليقين المطلق من وقوعه.. خاصة وأن المنطقة التي شهدت المعركة الفاصلة تقع في الحدود بين دارفور وكردفان وما بين (ود بحر) و(أم جرهمان) بعد أن توهم خليل أنه أصبح بطلاً في الوقت الذي كانت القوات المسلحة تخطط في دقة متناهية وصبر لعملية (قلع) التمرد من الأرض واستئصال رأس الفتنة في دارفور وعام القضاء على الطغاة يلفظ أنفاسه الأخيرة وينضم د. خليل إلى طغاة رحلوا من قبله (القذافي) و(مبارك) و(بن علي) قضى الأول نحبه قتيلاً ومات الثاني على سريره حسرة على ملك ضاع ولم يتبق إلا دفن الرفاة وكان بن علي أعقل من قذافي ومبارك..

مات خليل إبراهيم الذي (يتّم) و(شرّد) و(قتّل) و(نهب) وأخيراً بدأ أسر الأبرياء من عمال مناجم الذهب فأصابته لعنة واغتالته قواتنا الباسلة التي تضفي كل يوم ابتسامة على وجوه السودانيين وتحقق الانتصار بعد الآخر لتأمين حدود البلاد من شر تحالفات العنصريين الذين يكيدون لوطنهم وشعبهم كل يوم ولكن مصرع خليل له أبعاد سياسية وأمنية على الخارطة الداخلية في مقبل الأيام.. نواصل..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: نيويورك تايمز قالت:   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:07

نيويورك تايمز»: مقتل خليل لطمة موجعة لحركة العدل .
الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011 05:56 .تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد
اعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية مقتل خليل بمنزلة «لطمة موجعة» على جبين الحركة، وأوضحت الصحيفة في معرض تعليقها الذي أوردته على موقعها الإلكتروني أن الحركة الآن باتت خاصة بعد مقتل زعيمها بين شقي الرحى «إمكانية التصدي للحكومة أو مواجهة التفكك والتشتت».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كتب الطيب مصطفى بين مصرع خليل أبراهيم وداؤود بولاد ...دروس وعبر   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:09

.بين مصرع خليل إبراهيم وداوود بولاد.. دروس وعبر!! .
الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 06:30 .تقييم المستخدم: / 27
ضعيفجيد
وتتكرر مأساة داوود بولاد ذلك الحافظ لكتاب الله والخطيب المفوه ورئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم.. وهل يرأس اتحاد طلاب تلك الجامعة العريقة في عهدها الزاهر إلا من أوتوا رصيداً هائلاً من القدرات التي تؤهلهم لارتقاء ذلك المرتقى الصعب؟! ومثلما سقط بولاد في امتحان الصبر على لأْواء الحياة وضنكها وتقلباتها وقبل ذلك في ابتلاء الاستمساك بالبوصلة الدالة على القبلة من أن تطيش تردَّى خليل إبراهيم في مستنقع السقوط وتبدل المجاهد في سبيل الله إلى مناضل في سبيل عصبية العرق المنتنة فيا له من سقوط وما أبشعها من نهاية وما أفظعه من ختام!!.
ليتنا نتمعّن في قول الله تعالى العليم بخلقه وهو يحدِّثنا سبحانه عن أولئك الصادقين وهم يلوكون الصبر على رهق الطريق ووعورته الموحشة «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً».. نعم.. وما بدلوا تبديلاً.. اللهمّ يا مقلِّب القلوب والأبصار ثبِّت قلوبنا على دينك.
تأمّلوا بربِّكم في درجة التبديل التي تردَّى فيها كلٌّ من خليل وبولاد حتى نتّعظ جميعنا «ونكنكش» بقوة في قبلة ربنا لئلاّ يدهمنا التيار الجارف بفعل النفس الأمارة بالسوء.. بولاد بلغ به الشطط والانحراف درجة أن يهوي إلى قاع قرنق الذي لا أجد أنتن ولا أسوأ منه في عدائه للإسلام.. أما خليل فقد بدأ تمرده منفرداً وختمه بأسوأ ختام حين انضمّ إلى الجبهة الثورية السودانية بزعامة الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة الجنوب التي أعلنت الحرب على السودان الشمالي المسلم.. فهل من ختام أبشع من ذلك؟! أن ينضم خليل في الأشهر الأخيرة من حياته التائهة إلى معسكر عرمان والحلو وعقار والحركة الشعبية المعادية لله ورسوله؟! وهل أسوأ من أن ينحاز إلى شيطان العصر «القذافي» قبل أن يهوي إلى ختامه الأليم؟!
أعجب ما في الأمر أن خليلاً حين لقي مصرعه كان متوجهاً إلى جنوب السودان حتى ينضم إلى قوات الجيش الشعبي التابعة لدولة الجنوب الذي ما عاد جزءاً من السودان!! وهكذا يتردّى الرجل من درك إلى آخر في صحراء التيه والاستبدال إلى أن هوى إلى الدرك الأسفل من القاع!!
إرجع للسؤال.. ما الذي دفع كلاً من خليل وبولاد اللذين ساقهما الانحياز إلى عصبية القبيلة أو قل الجهة الجغرافية إلى حتفهما؟!
لكي نجيب عن السؤال نرجع إلى يوم وفاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين احتدم الخلاف بين بعض المهاجرين وبعض الأنصار حول من هو الأحق بمنصب خليفة رسول الله؟ تفاوتت مواقف الصحابة لكنها في النهاية استعصمت بالحق وما كان لمن اتخذ القرآن مرجعية حاكمة أن ينفلت عنه إلى غيره الأمر الذي جعل ذلك الجيل القرآني الفريد ينحاز إلى «ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» وهل أجدر من ثاني اثنين ممن أثبت القرآن صحبته للرسول الكريم؟! بعض كبار الصحابة من الأنصار وجدوا شيئاً في نفوسهم لكنهم لم يتمردوا وكان غاية ما فعله سعد بن عبادة أن هاجر إلى الشام لينشر دين الله في تلك الأرض المباركة.
لكن من تربوا في حمأة الوحل والطين من الذين ترفعوا واستكبروا وتأفَّفوا من أن يندرجوا في مدرسة فقه الولاء والبراء سقطوا وكان ذلك شأن كثير من أبناء الحركة الإسلامية التي صعَّر شيخُها خدّيه لمدرسة التربية وكأنه كان يُعدُّ الساحة للعصبيات العرقية التي تجتاح بلادنا منذ أو بُعيد تفجُّر الإنقاذ.
ربما كان بولاد حافظاً لكتاب الله حاملاً له في صدره كما يفعل الحمار وهو يحمل أسفاراً على ظهره البليد لكن ليته انكبّ على آيات «التوبة» وهي تزأر وتزلزل قلوب المؤمنين «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ»،«قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ».. ليت بولاد وهو يستسلم لقيادة قرنق وخليل وهو يندرج في ركب سلفا كير والشيوعي عبد الواحد ليتهما قرآ وتمعّنا في سورة الممتحنة «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ» ليتهما قرآ بتمعُّن «لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»
انحاز خليل وانحاز بولاد إلى العنصر وإلى الجهة بغية تنمية مناطقهم أو منحهم نصيباً أكبر في السلطة وكأنّ الرسول الكريم بُعث بحثاً عن السلطة والثروة والتنمية وتمرّدا حتى ولو كان ذلك على حساب دين الله تعالى الذي آتاهما آياته ولكنهما اختارا الإخلاد إلى الأرض تصديقاً لقوله الله تعالى «الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ...»
أعجب والله كيف جاز لخليل أن يغزو أم درمان مستخدماً أطفالاً انتزعهم عنوة من آبائهم وأمهاتهم وكيف تسنّى له أن يستحلّ دماء المسلمين وهو يهاجم الآمنين ويُجبرهم على خوض الحرب معه رغم أنوفهم؟! كيف ينسى قول الله تعالى وهو يحذر ويتوعد «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»؟! ذلك حال من يقتل مؤمناً واحداً فكيف بمن يقتل ويشرِّد الآلاف؟!
لقد كان لنا نحن في منبر السلام العادل وفي صحيفة «الإنتباهة» شرف مواجهة سفارة العقيد القذافي، الذي قُتل قبل مصرع حليفه خليل بنحو شهرين، في تلك الدعوى التي رفعتها ضدنا سفارة العقيد جرّاء هجومنا على فرعون ليبيا الهالك الذي منح خليل من أمواله وسلاحه ما مكَّنه من غزو أم درمان ونسأل الله أن يكتب ذلك في موازين حسنات أهل المنبر والإنتباهة.
مصرع خليل يحتاج إلى مداد كثير وهذه أولى القطرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: الطيب مصطفى والمشهد السياسى بين خليل أبراهيم وشقيقة جبريل أبراهيم   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:15

المشهد السياسي بين خليل وجبريل إبراهيم!! .
الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011 06:28 .تقييم المستخدم: / 9
ضعيفجيد
من نلوم يا ترى؟! «قناة الجزيرة» وهي ترفض أن تستضيف من يعبِّرون عن ضمير الشعب يوم فرحته الكبرى وتُصرُّ على اختيار ذلك اليساري العلماني أم نلوم أعمى البصر والبصيرة الذي تحدَّث إليها حديث الثكلى المفجوعة لمصرع ذلك المتمرِّد اللعين الذي أنهك بلادَه وشرَّد أهلَه وقتّل بني وطنه وتنكر لدينه وحالف عدوَّه.. تحدَّث ذلك العلماني الصغير عن خليل وصنع منه بطلاً كما يصنع العميان من هولاكو وجنكيز خان!!
فرَضتْ هذه الزفرة نفسها عليّ غضباً على «الجزيرة» التي لطالما أحببناها وأعجب كيف للجزيرة أن تمجِّد من خلال ذلك الرويبضة ــ لا أعني عرمان هذه المرة ــ الذي استضافته متمردًا عمل بشراسة لتحطيم دور دولة قطر في سلام دارفور؟!
فقد كنت أُريد تخصيص هذا المقال لتأمُّل الوضع السياسي بعد مصرع خليل ودور جبريل إبراهيم شقيقه المتمرِّد ونائبه في الحركة.
أقول مشهداً الله تعالى إنني لم أجد طوال السنين الماضية منذ تفجُّر أزمة دارفور وتصاعدها من تحدث عن جبريل بسوء إلا عندما يُربط بينه وبين شقيقه المتمرِّد الغضوب كونه انحاز إليه انحيازاً عاطفياً أعمى وبالرغم من أن موقف جبريل في مفاوضات الدوحة كان متشدِّداً فإني أظن أن ذلك كان ناشئاً عن مواقف خليل ولذلك فإن أيلولة القيادة السياسية لجبريل بعد مصرع خليل قد تُحدث انفراجاً كبيراً في رؤية الحركة للسلام في دارفور
صحيح أن جبريل ليس قائداً ميدانياً وقد يكون لرجال الميدان رأي مختلف لكن وزن الرجل السياسي وشخصيته المتديِّنة والهادئة سيكون لها تأثير كبير في رسم المشهد السياسي أما القادة الميدانيون فقد قضى معظمهم مع زعيمهم وتشتتوا وفقدوا سلاحهم وآلياتهم خلال عملية المطاردة في صحراء كردفان.
كذلك فإن غياب القذافي داعم خليل وتمرُّدات دارفور بل وجميع التمرُّدات منذ قرنق سيكون له تأثير هائل على مستقبل الحركات المتمرِّدة في دارفور كما أن لاستقرار وثبات السلام مع تشاد خلال السنوات الأخيرة تأثيره الضاغط على حركة العدل والمساواة التي لا تقل الضربة التي تلقّتها جرّاء مصرع قائدها ورمزها التاريخي عن تلك التي تلقّتها الحركة الشعبية نتيجة لهلاك قرنق.
كل هذه العوامل سيكون لها أثرها البالغ على المشهد السياسي في دارفور خاصة وأن اتفاقية الدوحة حظيت باعتراف محلي ودولي كبير هذا فضلاً عن أنها خاطبت القضايا الأساسية للمشكلة ولم تستبْقِ شيئاً مما طالبت به جميع الحركات المتمرِّدة فضلاً عن توفير الموارد المالية الذي أتيح من خلالها لدارفور.
أما المشهد السياسي في السودان بصورة عامة فإن مصرع خليل يُعتبر ضربة قاصمة للجبهة الثورية السودانية التي يُعتبر خليل بمثابة رأس الرمح فيها فما من قوة في الميدان يعتدُّ بها أو حركة ذات وزن عسكري وسياسي من بين جميع الحركات المنضوية في تلك الجبهة مثل حركة خليل ولعلّ الجهد الذي بذله عرمان في سبيل إقناع خليل وسفره الطويل للقائه في دارفور يعبِّر عن ذلك التعويل الكبير الذي كان تحالف كاودا يوليه لانضمام خليل إلى تلك الجبهة المكوَّنة من العدل والمساواة والحركة الشعبية وحركتي عبد الواحد ومني أركو مناوي.
ذهاب خليل يقضي على الركيزة الأساسية للجبهة الثورية الجديدة ويمزِّقها شرَّ ممزّق وأستطيع أن أقول إن غياب خليل وتأثيره على الجبهة الثورية السودانية يماثل تأثير مصرع قرنق على مشروع السودان الجديد الذي كان غيابه بمثابة قاصمة الظهر لذلك المشروع الشيطاني.
إذن فإن كل العوامل قد تضافرت من أجل تمكين السودان الشمالي من أن يصبح دولة مستقرة خالية من التمردات التي عصفت به قبل أن ينقشع عنه عبء الجنوب بالانفصال بما في ذلك تحرير جنوب كردفان والنيل الأزرق من الجيش الشعبي وإزالة آثار العدوان النيفاشي الذي كان بمثابة السرطان الذي أوشك أن يقضي على السودان الشمالي هُويةً ووجوداً.
الآن وقد انزاح خليل كما انزاح قرنق من قبل ينبغي أن نطرق الحديد وهو ساخن وما من أمان للسودان إلا بالقضاء على حكم الحركة الشعبية في جنوب السودان وإقامة نظام مُسالم لا يضمر عداء للشمال.
أرجعُ لحركة العدل والمساواة وأقول إن حدسي يحدثني بأن جبريل إبراهيم بعد أن زال كابوس وقيد شقيقه جدير بأن يؤوب أو يثوب إلى رشده فأنا لا أرى في وجه الرجل سوء الخاتمة الذي كان يتبدَّى في ذلك العبوس المتمرِّد المغرور وأرجو من جبريل أن يتأمَّل في نهاية شقيقه خاصةً وأنه ليس واقعاً تحت تأثير فتاوى الترابي ومراراته كما كان حال أخيه فهلاّ مددنا لجبريل يدنا وهلاّ أقبل الرجل قبل فوات الأوان وقبل أن يبوء بالخسران!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: صحيفة الصحافة السودانية وبيان من وزير الدفاع   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:22



السلطات ترصد قوة من( حركة خليل) في طريقها لجنوب كردفان
البرلمان يوجه وزارة العدل باعداد مشروع لقانون مكافحة التجسس

البرلمان: علوية مختار : كشف وزير الدفاع، الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين، في جلسة سرية للبرلمان امس ان محادثة هاتفية هي التي مكنت من رصد زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم وقصفه بالطيران الحربي، واكد مدير جهاز الامن الفريق محمد عطا ان طائرات الجيش قصفت موكب خليل من ارتفاع 120 ـ 150 كلم ما يؤكد تطور قدرات الطيران الحربي، ووجه البرلمان وزارة العدل بوضع مسودة لقانون مكافحة التجسس.
واكد المتحدث الرسمي للحركة، جبريل ادم بلال، ان خليل اغتيل في تمام الساعة الثالثة صباحا بقذيفة صاروخية أطلقتها طائرة حربية لم تمس إلا زعيم الحركة واحد الحراس الذي كان ينام في موقع غير بعيد عنه.
واعلن وزير الدفاع، بحسب مصادر برلمانية موثوقة لـ»الصحافة»، عن وجود قوات يوغندية على حدود السودان مع افريقيا الوسطى بحجة محاربة جيش الرب، وقال انها تشارك في الهجوم الموجه ضد البلاد، وحذر من ان البلاد ستواجه في العام 2012 بمخاطر اقتصادية واستراتيجية يمكن ان تحرك في آن واحد لزعزعة الامن، مؤكدا ان كل تلك التحركات تحت الرصد والسيطرة، واضاف ان القوات المسلحة منتشرة في كل مواقع الاختراقات وهي جاهزة للتصدى لاي عدوان .
واتهم عبدالرحيم محمد حسين الحركة الشعبية بالتخطيط لشن حرب على السودان من عدة محاور على رأسها النيل الازرق وراجا وجنوب دارفور وكاودا، وقال ان هناك مخططا أجنبياً اسرائيليا، عبر اذرع عسكرية تتمثل في الحركات واذرع سياسية تتبدى في تحالف احزاب جوبا.
وابلغ وزير الدفاع، نواب البرلمان بأن عملية اغتيال خليل كانت نتاج عمل استخباراتي كبير بدأ برصد خليل منذ خروجه من ليبيا واكد تدمير ثلث معداته في وادي هور بشمال دارفور واعتبر مقتل زعيم حركة العدل والمساواة بمثابة «قطع رأس التمرد».
وذكر ان الحركة اصبحت حاليا مجموعات اذ ان الجيش تمكن من تدمير 45% من سياراتها المسلحة التي تبلغ 200 سيارة، مؤكدا ان ما تبقى منها مرصود تماما وافاد بوجود قوات من العدل والمساواة في طريقها للانضمام الى قوات عبدالعزيز الحلو قرب منطقة الابيض في جنوب كردفان، متعهدا بتدميرها والقضاء عليها.
ونقلت مصادر برلمانية موثوقة لـ»الصحافة» ان مدير جهاز الامن محمد عطا ابدى خلال الجلسة السرية مخاوف من افرازات سالبة لزيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت لاسرائيل.
من جانبه، ابلغ رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر الصحافيين عقب انتهاء الجلسة بارتياح البرلمان للتطور التقني والبشري اللافت الذي شهدته القوات المسلحة في الخمسة اعوام الماضية وتطور قدراتها الدفاعية.
وكشف عن توصية للجنة البرلمانية الطارئة بإجازة قانون مكافحة التجسس، «وهذه ثغرة اشتكت منها الاجهزة الامنية» وقال ان اتصالا سيتم مع وزارة العدل ولجنتي التشريع والعدل، والامن والدفاع بالبرلمان لاعداد مسودة قانون التجسس وطالب الصحافة بلعب دور في تأمين البلاد.
وحمل تقرير اللجنة الطارئة الذي اجازه المجلس جملة من التوصيات على رأسها المطالبة بتعزيز الجيش في المناطق الحدودية وتعزيز الوضع الامني في البلاد بصورة عامة والعمل على وحدة الجبهة الداخلية عبر الحوار، ودعوة الحركات المسلحة للانضمام لركب السلام، كما طالبت التوصيات بالتعامل مع كل من يثبت ان لديه تعاونا عدائيا مع اي جسم حسب القانون ومراجعة المنظمات الاجنبية العاملة.
وكانت الهيئة التشريعية القومية قد وقفت دقيقة امس تكريما للقوات المسلحة.
الى ذلك ذكرت تقارير أمس أن تكليف رئيس جديد لقيادة «حركة العدل والمساواة»عقب مقتل رئيسها ، شكّل موضوعاً أساسياً في مداولات شهدتها أوساط الحركة واعتبر مسؤول بالحركة هذا الملف يبدو محسوماً من خلال «النظام الأساسي» للحركة الذي يخوّل رئيس المجلس التشريعي الطاهر الفكي اختيار رئيس لفترة 60 يوماً، وسيتم عقب ذلك تعيين الرئيس بالانتخاب في مؤتمر عام للحركة. وفي شكل تلقائي، يُعتبر الفكي قبل اختياره رئيساً مكلفاً، «الشخصية الدستورية» وفق النظام الأساسي.
وطُرح أمس بقوة إسم نائب رئيس الحركة أحمد آدم بخيت باعتباره «الشخصية الرئيسة» المرشحة جدياً لتولي موقع الرئيس،وهو مسؤول سايق في الخدمة الوطنية وكان قائداً ميدانياً أثناء العملية العسكرية»الذراع الطويلة» التي نفذتها «حركة العدل» ، وأصيب بخيت في الهجوم على أم درمان في مايو 2008 ، ما أدى إلى كسر في يده اليمنى. وكان بخيت أصيب أيضاً بخرق في العين في معارك دارفور. ويوصف بأنه «رجل ميدان» على رغم أنه ليس شخصية عسكرية. وإلى جانب توليه موقع نائب رئيس الحركة، فهو «أمين إقليم دارفور»في الحركة، وكان تولى مسؤولية «الأمي? السياسي» فيها.وينحدر بخيت من قبيلة البرتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: الترابى يزور أسرة خليل للمرة الثانية لواجب العزاء    الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:24

الأخبار

توافد قيادات سياسية لتقديم واجب العزاء
الترابي يزور أسرة خليل للمرة الثانية

الخرطوم: عز الدين أرباب: تواصل امس توافد المعزين من قيادات الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني والناشطين والطرق الصوفية الى منزل زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم بضاحية عد حسين جنوبي الخرطوم.
وزار اسرة خليل العشرات من القيادات السياسية علي رأسهم قيادات من حزب المؤتمر الشعبي والشيوعي وحزب الامة ( مريم الصادق المهدي ) وحركة التحرير والعدالة، كما سجل زعيم المؤتمر الشعبي حسن الترابي ثاني زياراته لاسرة خليل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كتب محجوب فضل بدرى من الصحافة السودانية عن موت خليل فقال :   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:40

الرئيسيةالأخبار

لكن المفروض
محجوب فضل بدري
مقالات سابقة
لماذا أنت حزين يا أبي؟
الحل في الحل
أصابع الموساد تجوس في البلاد
العقرب والدبيب x نوم الهضاريب
ولا عزاء لأعداء النجاح
سُرَّ من رأى
الثورات العربية
راغب .. علامة فارقة في العجرفة
جيش!!
نكورك ليكم ما تجوا .. نجيكم تكوركوا!!


--------------------------------------------------------------------------------
الأرشيف
-إختر سنة- 2011 2010
-إختر شهر-
-إختر يوم-



--------------------------------------------------------------------------------



--------------------------------------------------------------------------------
لكن المفروض

مات خليل .. عاش جبريل
* منذ أن أُبتلي الله بلادنا بالتمرد الأول قُبيل إعلان الإستقلال في أغسطس 1955م بالجنوب تنفيداً للسياسة الإستعمارية التي أرادت للسودان أن يكون رجل أفريقيا المريض يطحنه ثالوث الفقر والجهل والمرض.. ويفقد من أبنائه على يد إخوانهم المزيد كل يوم جديد.. وتُهدر طاقاته وموارده في الحروب والإقتتال في مالا طائل من ورائه.. ويصطرع «الناس الكبار» على المناصب والمكاسب الذاتية الضيِّقة.. وتضيق بهم بلادهم على رحابتها.. «لعمرك ما ضاقت بلادٌ بأهلها ولكنَّ أخلاق الرجال تضيق».. فمنذ ذلك الحين وحتى زمان الناس هذا، لم تطلع عل?نا شمسٌ أو يهلّ علينا قمر إلا ونحن في مصيبة تسلمنا لأختها.. وكأنَّ العناء كُتب علينا إلى يوم نلقاه.. ولن تجد في تاريخ بلادنا حقبة مرَّت بلا نُصبٍ وعذاب أو تكاد.. حتى أن جيشنا الباسل ظلَّ يعيش في الخنادق ويحتضن البنادق ويرفع البيارق في دوامة من العنف والعنف المضاد فمنذ نشأته وهو في العمليات يقدم الشهيد تلو الشهيد.. والجرحى والمعاقين وقدامى المحاربين.. ولن تجد في محيطنا الإقليمي جيشاً له من الخبره والتاريخ الطويل والعمل الحربي المستمر مثل جيشنا الأبي الذي تأبى عليه أنفته وعزته وكرامته أن يمتن علينا بما قدَّم?ويقدِّم. وحتى الأمس القريب .. فقد إكتفى بإعلان إنتصاره الجلي على حركة العدل والمساواة ببيان مقتضب لم تسبقه موسيقى عسكرية ولم تعقبه أناشيد وجلالات.. فقد إعتاد تحقيق الإنتصارات بلا منٍ ولا أذى.. فكسر شوكة الحركة وقتل قائدها .
* وقد يقول «فَرِحٌ» إن الدنيا ستكون أفضل بدون «خليل». وهذا إفراطٌ في التفاؤل دون التقليل من «الحدث» فحركة العدل والمساواة تخلَّقت من خلايا حركات سبقتها مثلما تشظَّت منها حركات.. وإنسلخت عنها قيادات.. وباضت وأصفرت منها حروب وويلات.. وحركة العدل والمساواة في تركيبتها القيادية أسرَّية عشائرية تعتمد على من تربطهم آصرة الرحم والدم بقائدها د.خليل إبراهيم.. مؤسس الحركة وعقلها المدبر.. وقائدها الميداني.. وزعيمها السياسي.. بكل خبرته التنظيمية.. وقدراته القتالية.. وعلاقاته الخارجية.. وإرتباطه العضوي بحزب المؤتمر ?لشعبي.. وتحُّوره لشيخه د.الترابي .. وإن أنكر المنكرون وأستغشى ثيابهم المكابرون.. فطبيعة التنظيمات السياسية والعقائدية في بلادنا مرتبطة بلا فكاك «بالزعيم الأوحد» فلا حزب جمهوري بلا محمود محمد طه.. ولا حزب شيوعي بلا عبد الخالق محجوب.. ولا مؤتمر شعبي بلا الترابي.. ولا حزب أمة بدون الصادق.. ولا إتحادي بدون الميرغني.. ولا مؤتمر وطني بدون البشير.. ولا عدل ومساواة بدون خليل.. ولا غناء بدون حقيبة.
* إن إختفاء د. خليل من المسرح لا يعني بالضرورة إختفاء حركة العدل والمساواة فقد تضمحل.. أو قد يجنح «قائدها الجديد» لانتهاج الحوار بدلاً من الحرب .. لأن الحركة التي بدأ تشكيلها على يد د. خليل مطلع التسعينيات «إصلاح الحركة الإسلامية».. والتي إعتمدت الكتاب الأسود عام 2000م وثيقة لها لتأكيد إحتكار وسط السودان للسلطة.. وحتى المؤتمر الأول لحركة العدل والمساواة بألمانيا في فبراير 2002م تحت مسمَّى «مؤتمر المناطق المهمشة» حيث أعلنت الحركة ميثاقها.. مروراً بالإنقسامات والإنشقاقات من القائد بحر إدريس أبو قرده إلى ق?ام جبهة الخلاص الوطني.. وجناح السلام.. وخروج بشير نيام.. وعبد الله بنده.. وإدريس أزرق.. وسليمان مرجان.. ومحمد بحر حمدين.. وغيرهم وغيرهم.. ثمَّ ما اعترى مسيرة الحركة من إنتكاسات داخلياً وخارجياً.. والصفعة القاسية التي تلقتها قوات الحركة بقيادة خليل في ملحمة أم درمان بعدما منَّي نفسه برئاسة جمهورية السودان وجهَّز الصور الرئاسية.. ثم قلب له صديقه وقريبه إدريس ديبي ظهر المجن ورفض مجرد نزوله من الطائرة الليبية الخاصة التي قبعت في مطار إنجمينا الساعات الطوال قبل أن تعود بحمولتها المرفوضة من حيث أتت.. ثمَّ بقائه ?سيراً في يد عبد الله السنوسي رجل مخابرات القذافي الذي لا تعرف الرحمة قلبه سبيلاً.. ثمَّ خروجه من ليبيا خائفاً يترقب من أن يقع في قبضة الثوار الليبيين «فيلحِّقوه أمَّات طه» كحليفه القذافي.. ثم محاولته الأخيرة التي أودت بحياته.. والتي يختلف المحللون حولها عمَّا إذا كانت محاولة للإتجاه جنوباً للإلتحاق بالجيش الشعبي.. أو الإتجاه شمالاً لمهاجمة أهداف حيوية بالولاية الشمالية.. أم التقدم شرقاً لدخول أم درمان وإسناد محاولات المؤتمر الشعبي لإسقاط النظام بقوة السلاح.. ومهما يكن من أمر فإن تصفية خليل أربكت حسابات الط?فين.
* «مات خليل عاش جبريل « على وزن «مات الملك عاش الملك» فقد كان جبريل متنفذاً في حركة العدل والمساواة على أيام قيادة د.خليل ويزعم بعض المنشقين عن الحركة بأن ديكتاتورية د.خليل هي الرحمة بعينها أمام ديكتاتورية جبريل والذي إليه تنسب معظم الخلافات داخل الحركة لغطرسته وتعاليه وإعتماده على ثروته وإستقوائه بأخيه وقرابته من الذين يمسكون بمفاصل الحركة وأموالها ويشغلون مناصبها كافة.. وستؤول قيادة الحركة لجبريل من بعد خليل وكل الأمل معقود على أن تستفيد الحركة من الدروس القاسية التي تلقتها في مسيرتها المسلَّحة للوصول?لكرسي الحكم بفوهة البندقية بعدما فقدت الحركة الدعم اللامحدود الذي كان يُجريه عليها نظام القذافي بفوائض أموال الليبيين طمعاً في الإستيلاء على دارفور وما تحتويه من مواد أساسية ومياه جوفية وذهب ويورانيوم ونحاس وبترول. حتى خسف الله به وبنظامه الأرض.. ثمَّ إن الرئيس التشادي إدريس دبي قد وطّن نفسه ونظامه على إتباع سياسة حسن الجوار وإحترام سيادة السودان بعدما ذاق وبال الأذى المتبادل، ومنح تأييده لوثيقة الدوحة لسلام دارفور.
* دعونا نأمل في أن تنضم حركة العدل والمساواة لوثيقة الدوحة وتقول وداعاً أيها السلاح..
وبإذن الله غداً نقرأ تحليل «ضمره وضيين».
وهذا هو المفروض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كلمة الصحافة وماذا بعد مقتل خليل أبراهيم   الثلاثاء 27 ديسمبر - 17:42

سياسة

بعد مقتل خليل: الدول الغربية و(العدل والمساواة) .. هل تتقارب الخطى؟
تقرير : محمد جادين: قُتل خليل ولم تحسم المعركة وإن إختلفت الرؤي فى الإجابة على سؤال يطرح نفسه هل مقتله يعد بداية النهاية لحركة العدل والمساواة ام إنهيار الأمن فى الإقليم الذى شهد إستقراراً نسبياًً فى الفترة الماضية؟، وهل غيابه من ساحة المعركة سيفتح المجال للحركات المسلحة الأخرى خاصة حركة «تحرير السودان» بجناحيها منى اركو مناوى، وعبدالواحد محمد نور، للتحرك فى الميدان لسد الفراغ الذى خلفه قائد العدل والمساواة والذى صنف من قبل المتابعين للشأن الدارفورى بأنه اكثر القادة الميدانين تأثيراً فى الإقليم، رغم ان حركته لم تجد الدعم والت?ويل الكافى من الدول الغربية والتى لها مصلحة في تعقيد الأوضاع فى دارفور وذلك بحسابات توجهات خليل ابراهيم الإسلامية وتقاطعتها مع مصالح الغرب، والسؤال الذى يفرض نفسه ايضاً هل سيبحث الغرب عن بديل جديد يحقق مصالحه فى المنطقة بعد مقتل خليل صاحب «الدراع الطويلة» ام يتجه بصورة اكثر تركيزاً على منى اركو مناوى وعبدالواحد بتحقيق مالم يستطع خليل إنجازه خاصة وان حركة تحرير السودان بشقيها بحسب مراقبين تمتلك علاقات متميزة مع بعض الدول الأوربية بجانب إسرائيل وعلاقاتها مع عبدالواحد محمد نور.
وينظر الكثيرون إلى حركة العدل والمساواة باعتبارها اقوى جماعات التمرد الدارفورية من حيث العتاد والقوة العسكرية، وهو ما جعلها ترفض التوقيع على وثيقة سلام الدوحة برعاية قطر، رغم الضغوط الكبيرة من الداخل والخارج على خليل بقبول الاتفاق الذى يفضى إلى وقف العنف فى الإقليم المضطرب والمصالحة مع حكومة الخرطوم، ولم يتم ذلك لعدم قناعة الحركة بالإتفاقية وإتجهاها للحل العسكرى والميدانى إيماناً منها بقدراتها العسكرية على تحقيق اهدافها خاصة وانها استطاعت فى فترة سابقة الوصول الى امدرمان وتمكنت ايضا فى الفترة الأخيرة من ?قل أرض المعركة من دارفور الى ولاية شمال كردفان، بجانب تنسيقها مع تحالف كاودا الذى يضم الحركات المسلحة الدارفورية الأخرى والحركة الشعبية قطاع الشمال من اجل إسقاط حكومة الخرطوم.
وبحسب مراقبين فإن مقتل خليل سيعطى الفرصة للدول الغربية المعادية للسودان لسد الفراغ الذى خلفه الرجل الذى لم يتمتع بعلاقات حميمة معها فهو إسلامي قح، مع الأخذ فى الإعتبار ان الولايات المتحدة اكثر الدول تأثيراً فى توازنات المنطقة لا تقبل بما هو «إسلامي»، وإن تجاوبت معه فإن الأمر بحسب مهتمين لا يعدو كونه مجرد تكتيك أو إستراتيجية قصيرة المدى، ومؤتمر حسكنيتة خير دليل وان بدأت اسئلة منطقية وفوز مناوى وإبعاد خليل ومحاولة إقناع عبدالواحد بالدخول كطرف ثانِ فى إتفاقية ابوجا والتى يرى الكثيرون أنها فصلت من قبل الولايات?المتحدة الأمريكية.
ويرى المختص فى الشأن الدارفورى المحلل السياسى عبدالله ادم خاطر ان الدول الغربية بصورة عامة لم تعد فى حاجة للضغط بالكروت الإسلامية او المتشددين الإسلامين خاصة بعد إنهيار القاعدة والنظم الشمولية فى العالم العربى والإسلامى وتابع اذا كان هناك تقييم لخليل من قبل الغرب فإنه ليس من باب العملية السلمية فقد كان ينظر إليه من باب المجموعات التى وقعت والتى لا تستطيع تحقيق الأهداف والمخططات التى تتوافق مع مصالحها، وقال خاطر لـ «الصحافة» أشك ان خليل كان يتلقى اى دعم من العالم الغربى خارج إطار العون الإنسانى الطبيعى الذى?يجده أى طرف فى قضية يناضل من أجلها، وفى بحث الغرب عن بديل جديد لسد الفراغ الذى خلفه مقتل خليل إستبعد خاطر هذه الخطوة وقال أعتقد ان البديل الحقيقى للدول الغربية فى السودان هو المؤتمر الوطنى نفسه اذا حسن من سلوكه السياسى وقبل مبدأ الديموقراطية والتداول السلمى للسلطة وهو الخيار الذى يبحث عنه الغرب لإستقرار المنطقة لتحقيق مصالحه.
وعن بُعد خليل عن الدول الغربية ومصالحها يقول المحلل السياسى صديق تاور لـ «الصحافة» ان الطريقة التى قتل بها خليل ابراهيم هى طريقة متقدمة لم تكتمل فى عراك فى ارض المعركة وانما تمت بقصف جوى دقيق وليس مستبعداً ان تكون خلفها ايادٍ خفية لأطراف دولية بالتنسيق مع الحكومة السودانية فى إشارة الى حلف الناتو وعلاقته الوثيقة بثوار ليبيا الذين تربطهم صلات قوية ودعم متبادل مع الحكومة السودانية خاصة وانه تردد ان خليل بعودته الى دارفور خرجت معه مجموعة من القوات الليبية التابعة للرئيس المقتول معمر القذافى الممول الرئيس لحرك? العدل والمساواة والذى إحتضن خليل حتى لحظاته الأخيرة، واضاف انها اقرب ايضاً الى مقتل جورج اطور والذي تم ايضاً عن طريق ايادٍ خفية واجنبية، واوضح خاطر «الدول الغربية من السهل ان تصنع بديلاً فى الإقليم من اية حركة مسلحة لزعزعة الإستقرار فى دارفور خاصة وانه يحوى اكثر من (40) حركة حاملة للسلاح وسهل إستقطابها، وتابع ان المهم ليس مقتل خليل وانما الدوافع والاسباب التى تدفع بحمل السلاح ضد الدولة ومحاربة الحكومة التى تتعامل مع القضية من ناحية أمنية فقط بعيداً من النواحى السياسية.
وإستبعد المحلل السياسى حسن الساعورى بحث الدول الغربية عن بديل جديد لخليل ابراهيم من داخل حركة العدل والمساواة، وارجع ذلك الى عدم وجود الرجل المناسب والمؤثر داخل الحركة فى الوقت الحالى، وقال فى حديثة لـ «الصحافة» كان واضحاً للجميع ان خليل ابراهيم كان «الكل فى الكل» والمؤسس والقائد الأول فى الحركة ويمثل كل مؤسساتها بجانب انه إستعان بأفراد اسرته واخوانه فى إدارة المهام، وتابع ان غياب المؤسسية فى حركة العدل والمساواة وضعف هياكلها يصعبان من إختيار بديل يمكن التعامل والتعاون معه من قبل الدول الغربية التى لها مصا?ح فى دارفور، وقال الساعورى ان فرنسا هى أكثر الدول الغربية مصلحة فى غياب خليل من ارض المعركة لإرتباط اهدافها ومراميها بحليفها عبدالواحد محمد نور، والذى سيجد مساحة أكثر بعد مقتل خليل صاحب اكثر الحركات نفوذاً فى الميدان والقوة العسكرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: كلمة رئيس التحرير أحمد البلال الطيب فى أخبار اليوم السودانية    الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:11

القائمة الرئيسية





وتتوالى المفاجآت والتفاصيل الجديدة وردود الفعل الداخلية والخارجية : ثم ماذا بعد
بتاريخ 2-2-1433 هـ
الموضوع: نقطة نظام / احمد البلال الطيب

?{? مازالت ردود الفعل تتوالى حول عملية مقتل د. خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة وقد لاحظنا ان هناك روايات عديدة حول ملابسات وكيفية مقتله وحتى البيانات التي اصدرتها حركته بموقعها بـ (النت) بها الكثير من المعلومات المتناقضة والمتباينة وان اتفقت كلها حول مصرعه نتيجة قصف جوي وعلى سبيل المثال في البيان الموقع باسم الناطق الرسمي بإسم الحركة جبريل آدم بلال جاء في البيان أنه قتل نتيجة لتعرضه لقصف جوي بطائرة مجهولة الهوية وهو ذات ما ذهب إليه ابراهيم نجل د. خليل ابراهيم عندما تحدث لموفد (أخبار اليوم) الأستاذ حافظ الخير الذي عاد امس الاول بتقرير مفصل من داخل منزل خليل ابراهيم (بعد حسين) بالخرطوم اشار فيه الى اجواء الحزن المألوفة بجميع المنازل السودانية في مثل هذه الاحوال وقد قال ابراهيم خليل ابراهيم لموفدنا كما اوردنا (بنقطة نظام) امس أنه لا يتهم الحكومة بقصف والده وانما يتهم دولة حددها بالإسم!!
اما في البيان الموقع بإسم م. منصور أرباب يونس امين شؤون الرئاسة بحركة العدل والمساواة فقد جاء ما يلي :
(تحرك الشهيد المشير من مقرات القيادة بناء على قرار المكتب التنفيذي في اكتوبر 2011م بإسقاط النظام في اطار المشروع السياسي الكبير لبرنامج الجبهة الثورية السودانية وتحركت قوات الحركة يتقدمها المشير خليل وبدأت معركة النصر والحسم

بعمليات نوعية ودارت معارك في كل من أم قوزين وأرمل وقوز أبيض وود بندة وأربد الكبابيش وجبال وجبال زرقا ودردق بشمال كردفان وجاءت طائرة النظام وصوبت صواريخها على صدر د. خليل ابراهيم واستشهد ومعه واحد من رفاقه) انتهى.
?{? وبالطبع ما ورد بالبيان عن الطائرة يختلف عما ورد بالبيان الاول الذي وصفها بمجهولة الهوية ولكنه يؤكد أن مقتل د. خليل ابراهيم تم في اطار معركة قادها هو بنفسه وهذا يتناقض ايضا مع ما ذكر بموقع آخر على لسان مسؤول اخر بحركة العدل والمساواة والذي اشار الى ان د. خليل لم يشارك بمعارك شمال كردفان وأنه قتل خارج مسرح المعارك.
كيف قتل د. خليل ابراهيم؟
?{? وقد استفسرت مساء أمس العقيد الركن الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة حول الروايات المتعددة حول كيفية مقتل د. خليل ابراهيم ولقد أوردنا بنقطة نظام الأمس كافة الروايات من مصادر عسكرية وأمنية وشرطية وبولايتي شمال دارفور وشمال كردفان ومصادر مقربة وقيادات من حركة العدل والمساواة بعضها كان من ضمن شهود العيان.
?{? وأكد العقيد الصوارمي أنهم روا حقيقة ما حدث في بياناتهم وتصريحاتهم للأجهزة الأعلامية الداخلية والخارجية وأكد ان د. خليل قتل اثناء المعارك الأخيرة وقال : دخول خليل ابراهيم لمنطقة (أم جرهام) بشمال كردفان لم يكن في حساباتنا فلقد قمنا بإغلاق جميع المنافذ أمامه بشمال وجنوب دارفور واصلاً بعد تحسن العلاقات مع تشاد والتعاون المشترك عبر القوات المشتركة بالحدود قد أغلق الأبواب أمامه تماماً بجنوب دارفور.
?{? وأضاف الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة : وبعد أن ضاق الخناق عليه وعلى حركته لم يجد منفذاً غير الحدود الفاصلة بين ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان وهي مناطق آمنة ومستقرة وخالية من التمرد لذلك ليس بها قوات عسكرية أو شرطة بأعداد كبيرة وعندما وصلوا لبعض المناطق بشمال كردفان وجدوا بعض العربات الخاصة بالمواطنين وهي جاهزة للسفر ومحملة بالمواد فإستولوا على العشرات منها (بأم قوزين) وهي محملة بالمواد الغذائية وبداوا في التجنيد القسري للمواطنين وإقتادوا اكثر من (700) من الشباب لمعسكرات التدريب بدولة جنوب السودان وبعد أن تصدينا لفلولهم عاد المئات من هؤلاء الشباب ولازال المئات معهم ولهذا تطاردهم القوات المسلحة.
?{? وأضاف الناطق بإسم القوات المسلحة : ومن الواضح أن القوات المتمردة بقيادة خليل كانت تريد المرور عبر المناطق المشار إليها بشمال كردفان وقد أغراهم ما وجدوه بأم قوزين للبقاء ليومين بالمنطقة ومهاجمة بقية القرى والمناطق والتي سنقوم بعرض صورها لأجهزة الاعلام خلال الساعات المقبلة حيث نخطط لارسال بعثة إعلامية الى المناطق التي جرت فيها الاشتباكات.
?{? وعندما سألت الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة : حول الفرضيات التي كانت ترجح أن قوات الحركة كانت في طريقها لمهاجمة الخرطوم.. قال العقيد الصوارمي : كل الإحتمالات واردة ولكننا نرجح أنهم كانوا في طريقهم للجنوب بعد أن قمنا بضييق الخناق عليهم والذي يؤكد على هذا الترجيح أنهم كانوا غير متعجلين في تحركاتهم علماً بأنهم عندما هاجموا أم درمان كانوا مسرعين وقطعوا 300 كيلو متراً في يوم واحد.
?{? وحول الارقام التي ترددت بأن الحركة تمتلك الآن أكثر من (300) عربة لاندكروزر مجهزة بالأسلحة قال العقيد الصوارمي : هذا رقم مبالغ فيه، فالمعلومات المؤكدة المتوفرة لدينا ان حوالي (140) عربة شاركت في الهجوم على أم قوزين بشمال كردفان وأن لديهم (32) عربة أخرى بمنطقة أخرى.
?{? وحول الموقف بمناطق العمليات حتى مساء أمس قال الناطق بإسم القوات المسلحة : بعد أن حسمنا المعركة لصالحنا بأم قوزين على من تبقى من متمردي حركة العدل والمساواة وبعد مقتل زعيمهم خليل ابراهيم والذي افادت معلوماتنا أنه توفى بعد يوم واحد من إصابته بدأوا يسرعون في الاتجاه جنوبا عبر الخط الفاصل بين ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان للوصول لجنوب دارفور عبر مناطق غرب الضعين ومازالت قواتنا تطاردهم حتى لحظة اتصالكم الهاتفي بنا الآن – مساء أمس – وانهم يحاولون عبور خط السكة حديد نحو الجنوب وتقوم قواتنا المسلحة بمنعهم من العبور ومعلوم أن المنطقة المشار إليها شاسعة.. وهذا هو الموقف حتى لحظة اتصالكم الهاتفي.
(انتهى حديث الناطق بإسم القوات المسلحة)
?{? نقطة النظام الأولى : أجمعت كل التحليلات على أن مقتل د. خليل ابراهيم يشكل ضربة عنيفة لحركة العدل والمساواة ولقد أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية المعروفة والمقربة من صناع القرار الأمريكي والعالمي التقرير التالي الذي ورد بأحد المواقع بـ (النت ):
نيويورك تايمز: مقتل خليل ضربة لحركته
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مقتل الزعيم المتمرد خليل إبراهيم يمثل ضربة قوية لحركة العدل والمساواة التي أسسها قبل عدة سنوات وتحالفت مع جماعات متمردة أخرى في دارفور ضد حكومة الخرطوم.
وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة اعتقادا واسعا بأن حركة العدل والمساواة بما لديها من آلاف المقاتلين الذين عركتهم الحرب، ظلت تشكل أكبر تهديد للحكومة السودانية.
وأضافت أن قوات الحركة ظلت موحدة ومسلحة تسليحا ثقيلا وتدين بالحماس والولاء لخليل الذي وصفته بأنه قائد داهية ومراوغ، ما فتئ يرفض الدخول في سلام مع الحكومة.
وكانت السلطات العسكرية السودانية أعلنت أن قواتها قتلت د. خليل إبراهيم وعددا من رفاقه في اشتباكات بإحدى مناطق ولاية شمال كردفان غربي البلاد.
وأكدت حركة العدل والمساواة في بيان نشرته في موقعها على الإنترنت مقتل زعيمها الذي وصفته بالشهيد، لكنها قالت إنه قُتل عندما تعرض معسكره لقصف جوي من طائرة مجهولة الهوية صوبت صواريخها بدقة غير مألوفة عن مقاتلات جيش النظام.
ورمت الحركة في بيانها مسؤولية ما جرى على ما وصفته بتواطؤ ومؤامرة من بعض الأطراف في المحيط الإقليمي والدولي مع نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم.
ويُعتقد أن خليل إبراهيم سعى في الآونة الأخيرة للتواصل مع زعماء دولة جنوب السودان الحديثة التكوين طلبا للمساعدة في قتاله مع الخرطوم، غير أنه لم يتضح مدى تحمس السودانيين الجنوبيين للتورط في حرب أخرى بعد تلك التي ظلوا يخوضونها ضد الخرطوم طوال عقود من الزمن.
وقبل أن يصبح زعيما متمردا، كان إبراهيم قائدا بمليشيا الدفاع الشعبي المدعومة من الحكومة المركزية وجرى تحميله مسؤولية مقتل عدد لا يحصى من الجنوبيين إبان الحرب الأهلية في الجنوب، وهو ما قد يكون سببا آخر جعل السودانيين الجنوبيين غير راغبين في عودته إلى هناك.
وقال الطيب زين العابدين –أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم- إن مقتل إبراهيم يصب في مصلحة الحكومة السودانية ومع ذلك قد تظل حركة العدل والمساواة قوة فعالة.
وأضاف أن إبراهيم نجح في إقامة علاقات خارجية لحركته مع تشاد وليبيا وإريتريا وليس هناك من ينافسه على الزعامة داخل حركته، لذا من الصعب تعويض مكانته.
وفي الآونة الأخيرة بات خليل إبراهيم مكشوفا أكثر من أي وقت مضى، فقد أُطيح بولي نعمته العقيد معمر القذافي الذي قُتل بعد ذلك. وأبرمت تشاد -ملاذه القديم- مؤخرا اتفاق سلام مع السودان حتى وإن كان على الورق على الأقل، لتبعده بموجب ذلك هو وأنصاره عن أراضيها، على حد تعبير نيويورك تايمز.
?{? وبهذا يصبح أمام حركة العدل والمساواة بعد غياب رئيسها القوي واحد من إحتمالين : الأول أن تمضي في خطها التصعيدي والقتالي الحالي.. والثاني أن تجنح للسلم عن طريقين الأول عن طريق إتفاقية الدوحة والثاني البحث عن مسار ثالث من أجل حفظ (ماء الوجه).. ونحن بناء على اتصالاتنا السابقة بالقيادات الرفيعة للحركة وعلى رأسهم د. خليل ابراهيم فإننا نقول أن الاحتمال الأول وارد بصورة أكبر على الأقل خلال الأشهر القليلة القادمة.. وكذلك الاحتمال الثاني قد يرد لاحقاً اذا حدث انشقاق جديد في صفوف الحركة بعد مقتل رئيسها ولكن مثل هذا الانشقاق حتى اذا حدث فإنه لن يحدث الآن وربما يحدث بعد عدة أشهر.
?{? نقطة النظام الثانية : ونحن بحكم إتصالاتنا كصحفيين بقيادات حركة العدل والمساواة وقد قلت لهم ذلك كثيراً ومعظمهم أحياء ولازالوا موجودين بقيادة الحركة أنهم ليس أمامهم من طريق غير الحل السلمي وأن الحلول العسكرية لن تقود إلا لتطاول حل المشكلة والتي يعاني منها أولاً أهلهم بمعسكرات اللجوء بالخارج والنزوح بالداخل وثانياً أهلهم بجميع أرجاء السودان بعد الانفصال المُر لجنوب السودان.. ومن خلال ما إستمعنا إليه من آراء حتى من د. خليل ابراهيم فإن حركتهم مع الحلول السلمية. فكما قلنا ونكرر ولن نمل التكرار أن هذه الحرب (المجنونة) كل ضحاياها وكل الدماء التي تسيل فيها سودانية وأن ما تبقى من السودان يحتاج لجمع كلمة أهله وتوحيد صفوفهم وترتيب أولويات حلول مشاكلهم... فالقوات المسلحة والقوات النظامية ليست عدوا لأهل السودان بل حامية لهم ومدافعة عن أراضيهم وسيادتهم ويجب أن نتركها للتفرغ لمهامها الأساسية وليس التصدي لحركات التمرد من أبناء الوطن الواحد ويجب ان نتواثق جميعاً على الحلول السلمية لأن النيران اذا انطلقت لن تفرق بين حاكم أو محكوم سواء أن كان مؤيداً أو معارضاً أو متمرداً أو حاملاً للسلاح.
(ولنا عودة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: ونواصل مع أخبار اليوم السودانية من مواقع الحدث فى ودبندة   الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:17

مسيرة جماهيرية حاشدة في المدينة واسرى يكشفون الخطير عن خليل وجيشه
الخرطوم : غبيش : عادل البلالي
كشف معتمد غبيش عن تجدد المعارك الضاربة اثر تعقب ومطاردة القوات المسلحة لبقايا قوات حركة العدل والمساواة المندحرة في اعقاب معركة ود بحر التي قتل فيها خليل ابراهيم رئيس الحركة بادارية دردوق التابعة لمحلية ود بندة وقال اللواء الركن ( م) احمد الفكي الزين معتمد محلية غبيش عبر اتصال هاتفي اجرته معه (اخبار اليوم ) بان معارك عصر امس قد دارت رحاها في الاعماق الشرقية لولاية جنوب دارفور عند تلاقي حدود محليتي عديلة التي تجاور محليته من الجنوب الغربي ومحلية الضعين التي ترتبط بحدود اخرى مع محلية اللعيت جار النبي بشمال دارفور والتي تتاخم حدود محلية غبيش من الغرب
وقال اللواء احمد الفكي بان معركة ود بحر الفاصلة قد تسببت في ارباك قوات العدل والمساواة عقب موت قائدها في المعركة فحدثت اشتباكات داخلية بينها بسبب التباينات الاثنية والعرقية ومبدأ الاختلاف حول جدوى الانسحاب من كردفان الى ولاية شمال بحر الغزال بدولة جنوب السودان مما ادى لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف

الحركة بمنطقة التوم بشارة عند التداخل الحدودي بين محلية الطويشة واللعيت جار النبي في اقصى شرق ولاية دارفور وعلى بعد كيلومترات قليلة لعلها دون الاربعين من محلية غبيش غربا وهو ما كشفه بعض الاسرى الذين وقعوا في قبضة قوة التمشيط العسكرية المتحركة من مدينة غبيش حتى ام جر عبيدا جنوب ام جرهمان غرب حدود شمال كردفان حيث وجدت القوة ارتالا من عربات العدل والمساواة المدمرة وعليها وبجانبها عشرات الجثث لضباط وجنود العدل والمساواة فضلا عن مقبرة كبيرة افاد اسرى الحركة الذين وقعوا في يد القوة العسكرية لمتحرك القوات المسلحة بانها قد نجمت عن سقوط عدد كبير من قوات العدل والمساواة بسبب التصفيات والمواجهات العرقية الدامية وان الذين فروا بعرباتهم جنوبا حتى توغلوا في الاطراف الغربية من محلية عديلة اشتبكوا مع متحركات تمشيط اخرى قادمة من الضعين ومناطق اخرى لسد وقطع الطريق امام اي محاولة تسلل الى دولة جنوب السودان عبر محليتي شمال او غرب بحر الغزال حيث نفى معتمد غبيش صحة الانباء التي ترددت عن تمكن رتل يتكون من اكثر من مائة عربة من التسلل هربا الى جنوب السودان وقال بان ذلك محض افتراء حيث ان لديهم شبكة معلومات على مدى الاربع وعشرين ساعة مع المحليات الحدودية مع كردفان في شمال دارفور ومع دولة جنوب السودان في جنوب دارفور وقال المعتمد بان قواتهم قد تمكنت من تحرير اكثر من مائة وخمسين من الشباب الاسرى والمختطفين بواسطة العدل والمساواة وان حوالي خمسين منهم قد شاركوا في المسيرة الكبرى التي سيرتها جماهير وفعاليات مدينة غبيش صباح امس احتفاء بالانتصارات الساحقة للقوات المسلحة على قوات العدل والمساواة ومقتل قائدها د. خليل ابراهيم في اطراف محلية ود بندة الغربية واضاف بان الاسرى الذين اقتيدوا الى قيادة الكتيبة العسكرية بعاصمة محلية غبيش قد ادلوا باعترافات استراتيجية هامة ستقود لاحداث انقلاب كبير في التعامل مع هذا الملف كما اكد لاخبار اليوم تحرير عربتين ايضا من العربات التي نهبتها قوات العدل والمساواة من المواطنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: تصريحات قيادى سابق بحملة بولاد على الفاشر فى العام 1991م   الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:23

قمر الطاهر : امريكا لن تسمح بزوال الحكومة وتدعو لمصالحتها
تقرير : التجاني السيد
مثلما ترك المقتل المباغت للدكتور خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة الباب مفتوحا امام التوقعات التي يمكن ان تحدث في المستقبل ادت المفاجأة من جانب اخر لطرح تساؤلات قد لا تنتهي في ظل التطورات الحادثة في السودان ولايزال التساؤل قائما عن اسباب تحرك خليل من الشمال الى الجنوب رغم المخاطر وماهي الاسباب التي عجلت بمصرعه خلال 48 ساعة منذ دخوله لشرق دارفور وحتى ساعة اعلان مقتله على تخوم شمال كردفان.
الاستاذ قمر حسين الطاهر احد القيادات التي شاركت في حملة داؤود يحيى بولاد في 1991 يرى ان هناك اوجه شبه عديدة تقتضي الربط بين ما حدث للفريق جورج اطور كأحد قيادات المعارضة المسلحة في الجنوب والذي لقي مصرعه في ظروف غامضة وبين ما حدث للدكتور خليل ابراهيم.
ويؤكد قمر حسن الطاهر لـ(أخبار اليوم) بان كلا الحدثين لا يمكن استبعاد ايادي امريكا منها لسبب واحد اذا كانت امريكا تحرص على استقرار الجنوب وترفض أي تغيير يأتي عبر

البندقية فيه فإنها ترى ايضا ان تغيير النظام في الخرطوم لا يمكن ان يأتي بعمل عسكري وترى ان الافضل في الشمال ان يظل نظام الحكم كما هو على ان يقوم باجراء تحسينات تحقق مشاركة المعارضة بدل استعدائها ولعل هذا ما يجري الآن حيث تعرضت قوى كثيرة لضغوط امريكية تحثها على المشاركة ولعل نغمة كل من الحزب الاتحادي الديمقراطي وزعيم حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي الذي عاد مؤخرا من امريكا تعطي مؤشرات لهذا الاتجاه حتى وان لم يعلن.
ويضيف بأن امريكا وهي تتعامل مع الجنوب ترمي بسياسات بعيدة المدى منذ وجود قرنق وهي تبني سياسة الحث على فصل الجنوب ولعل هذا ما دفعها ربما للمساهمة في ترتيبات مقتل قرنق عبر استخباراتها عندما عاد للخرطوم واعلن منذ اسبوعه الاول وقوفه مع وحدة السودان.
ويقول ان امريكا مثلما ترفض هيمنة الوحدويين في الجنوب بخلفياتهم اليسارية على السلطة تراهن في المقابل على عدم السماح للحركات المسلحة ذات التوجهات الاسلامية للوصول للسلطة في الشمال ومن هذا المنطلق كان تعاملها مع خليل ابراهيم الاقرب انتماءا للمؤتمر الشعبي حتى بعد محاولات انزوائه تحت شعارات تحالف كاودا العلماني خاصة بعد ان استطاع بفعل الدعم الليبي في عهد الرئيس القذافي ان يكون اقوى الحركات المسلحة في دارفور ويقول لهذا دفعت بالدكتور التجاني السيسي بعد ان اصبح لها هو البديل الاوفر حظا للامساك بملف دارفور بالاستناد على الدعم القطري كأحد الدول الحليفة لامريكا. ولذا يرى قمر الطاهر بأن مقتل خليل يمثل نجاحا للملف الجديد للاستقرار في دارفور بزعامة السيسي وفي المقابل لن يكون امام حركة العدل والمساواة الا خياران اما الانخراط في السلام او التحول لحرب عصابات تعتمد على اساليب النهب والاعتداء للبقاء على ساحة دارفور لاطول وقت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة   الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:26

نائب الامين العام : الترابي يعرف د. خليل ابراهيم كأحد شباب الحركة الاسلامية
كتب : عبد الرازق الحارث
قال المؤتمر الشعبي ان زيارة الدكتور حسن الترابي الى منزل اسرة زعيم حركة العدل والمساواة القتيل د. خليل ابراهيم بمنطقة عد حسين جنوب الخرطوم لتقديم واجب العزاء ووفقا للتواصل السوداني للمجتمع في الاتراح.
وقال نائب الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي الاستاذ عبد الله حسن احمد في تصريح خاص لـ(أخبار اليوم) ان الدكتور حسن الترابي كزعيم سياسي يعرف د. خليل ابراهيم في تاريخه كاحد شباب الحركة الاسلامية وكمجاهد وكقائد للمجاهدين مشيرا الى انه انخرط في العمل السياسي المسلح وهو يحمل قضية حمل غيره فيها السلاح سواء في دارفور او غير دارفور من انحاء السودان المختلفة.
واوضح ان زيارة د. حسن الترابي زيارة اجتماعية ولا ظلال سياسية وراءها بيد انها زيارة زعيم سياسي لاسرة سودانية ضمن تواصل السودانيين في ما بينهم في الاتراح والوفيات يقدمون العزاء لبعضهم البعض في موتاهم.

واضاف لذلك كان طبيعيا ان يزور الترابي اسرة خليل لتقديم واجب العزاء.
وحول الانباء التي تتردد حول محاولات د. خليل ابراهيم للاتصال بالدكتور حسن الترابي في الفترة الاخيرة عبر هاتف الثريا للاستهداء برايه حول امكانية لحاقه باتفاقية الدوحة بعد فقدانه لدعم تشاد وسقوط نظام معمر القذافي رد نائب الترابي قائلا : قد تكون وقد لا تكون، ولا انفي ولا اؤكد.
تجدر الاشارة الى ان ابرز المعزين الذين زاروا اسرة القتيل د. خليل ابراهيم بمنطقة عد حسين جنوب الخرطوم كان هو الدكتور حسن الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: المحور السياسى وعادل البلالى من أخبار اليوم السودانية   الثلاثاء 27 ديسمبر - 18:44

News: خليل إبراهيم
بتاريخ 30-1-1433 هـ
الموضوع: الملف السياسي / عادل البلالي
خليل إبراهيم
ينحدر خليل إبراهيم من قبيلة الزغاوة كبرى القبائل بدارفور وهو مؤسس حركة العدل والمساواة عام 2003 وقع مع الحكومة السودانية العديد من الاتفاقات التي سرعان ما انهارت.?
المولد والدراسة
ولد في قرية الطينة شمالي دارفور على الحدود مع تشاد في ستينيات القرن العشرين، وهو أب لعدد من البنين والبنات.
تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط (الإعدادي) في قرية الطينة، ثم تعليمه الثانوي في مدرسة الفاشر الثانوية في دارفور وتخرج في كلية الطب بجامعة الجزيرة في ولاية الجزيرة السودانية عام 1984.
النشاط السياسي
عمل خليل وزيرا للتربية والتعليم في ظل حكومة الإنقاذ بولاية شمال دارفور ومستشارا لحكومة بحر الجبل، حتى قدّم استقالته عام 1990. كما عمل وزيرا للصحة بشمال دارفور ووزيرا للشؤون الهندسية بولاية النيل الأزرق.
انضم إلى الحركة الإسلامية منذ أن كان في المرحلة الثانوية من دراسته، ثم أصبح أحد قياداتها في دارفور, وبين عامي 1989 و1999 كان قائدا بارزا في قوات الدفاع الشعبي وكتائب المجاهدين التي قاتلت في جنوب البلاد.
من عملياته الشهيرة اعتقال يحيى بولاد وهو كادر إسلامي دارفوري انشق عن الحركة الإسلامية عام 1993م وانضم إلى صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان، بزعامة جون قرنق.

انحياز للترابي
حين حدث الانشقاق في صفوف الحركة الإسلامية السودانية عام 1999 بين الرئيس عمر البشير والدكتور حسن الترابي كان خليل أحد ثمانية من قادة الحركة الذين انحازوا إلى الترابي.
أصدر خليل إبراهيم مؤلفا بعنوان «الكتاب الأسود» عام 1999 وتم توزيعه سرًّا ولم يكن يحمل اسم مؤلفه. ويحتوي الكتاب على تقويم عرقي للوظائف والمناصب العليا في السودان، ذاهبا -حسب ما جاء فيه- إلى أن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلاد، وأن سكان أغلب المناطق -وعلى رأسها إقليم دارفور- مهمشون.
أعلن خليل تمرده وتكوينه لحركة العدل والمساواة عام 2003 بعملية استهدفت مطار مدينة الفاشر دمر خلالها كثيرا من الطائرات والمنشآت وقتل فيها عددا من رجال الشرطة والجيش والمدنيين.
رفض إبراهيم التوقيع على اتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور المشهور باتفاقية أبوجا.
هاجمت قواته مدينة أم درمان إحدى أضلاع العاصمة المثلثة في مايو 2008.
مطارد
وبعد تجميده لمشاركة الحركة في مفاوضات السلام بشأن إقليم دارفور التي ترعاها قطر، ومحاولة الالتفاف على الاتفاقيات التي سبق توقيعها هناك والسعي لإيجاد منبر بديل للتفاوض.
قامت السلطات التشادية بطرده من أراضيها في منتصف مايو 2010 فلجأ إلى ليبيا، وبعد اتصالات دبلوماسية وعدت طرابلس بإخراجه، غير أنه ظل فيها حتى انهيار نظام العقيد معمر القذافي, وطالبت حركة العدل والمساواة -أثناء الثورة الشعبية بليبيا- المجتمع الدولي بإنقاذه.
وقد طلبت السلطات السودانية من الشرطة الدولية (الإنتربول) القبض عليه وتسليمه إليها.
وفاته: أعلنت القوات المسلحة السودانية يوم الأحد 25 ديسمبر 2011 أنها تمكنت من قتل زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم مع عدد من قادة قواته، في منطقة «ود بندة» بولاية شمال كردفان بعد معارك ضارية بين القوات المسلحة وقوات خليل التي هاجمت المنطقة خلال اليومين الماضيين.



حركة العدل والمساواة
حركة العدل والمساواة حركة مسلحة في إقليم دارفور السوداني، وهي ثاني أهم تشكيلة سياسية عسكرية بعد حركة تحرير السودان.
نشأت حركة العدل والمساواة في ظل انشقاق عرفته حركة تحرير السودان عام 2001.
وإذا كان الفور هم من أسس حركة تحرير السودان في البداية، فإن أبناء قبيلة الزغاوة أسسوا حركة العدل والمساواة التي بدأت نشاطها العسكري في فبراير 2003.
ويرأس الحركة الدكتور خليل إبراهيم محمد وهو من قبيلة الزغاوة، وكان وزيرا سابقا للأمن في حكومة الرئيس السوداني عمر البشير.
وقد أصدر خليل إبراهيم -قبل تأسيس الحركة- مؤلفا بعنوان «الكتاب الأسود» عام 1999 وتم توزيعه سراً ولم يكن يحمل اسم مؤلفه. ويحتوي الكتاب على تقويم عرقي للوظائف والمناصب العليا في السودان، ذاهبا -حسب ما جاء فيه- إلى أن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلاد، وأن سكان أغلب المناطق -وعلى رأسها إقليم دارفور- مهمشون.
كما يبين أن 800 من أصل 887 وظيفة، يشغلها موظفون شماليون. وقد اتُهم الترابي وأنصاره بتأليف الكتاب حتى أكد رئيس حركة العدل والمساواة أنه هو من أصدره.
رفض رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم التوقيع على اتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور والمشهور باتفاقية أبوجا.
غير أن فصيلا من الحركة انشق عن تيار خليل ووقع إلى جانب حركة تحرير السودان بقيادة ميني ميناوي اتفاقية أبوجا.
وقد أسس خليل إبراهيم ما عرف بجبهة الخلاص الوطني مع فصيلين أحدهما منشق عن ميني ميناوي والآخر يدعى التحالف الديمقراطي الفدرالي السوداني.






«أخبار اليوم» تجرى استطلاعا واسعا وسط السياسيين وشرائح المجتع حول تداعيات مقتل رئيس العدل والمساواة
ارتياح غامر بطي صفحة خليل ابراهيم واشادة واسعة ببسالة وبطولات القوات المسلحة السودانية
قياديون : خليل اختار لغة السلاح لايصال رسالته فكانت نهايته المتوقعة والمحتومة ايضا بالسلاح
ماذا قال اللواء برمة، السماني الوسيلة، د. آمنة ضرار، رجاء خليفة وناشط في حقوق الانسان
عدد من المواطنين : الحركة ليست خليل ابراهيم ولابد من التحسب لردة الفعل الانتقامية بعين يقظة
استطلاع / بسمات / رحاب / ايمان
على اثر البيان الذي اصدرته القوات المسلحة بمقتل رئيس حركة العدل والمساواة د. خليل ابراهيم مساء السبت اثر معارك ضاربة مع قوات من العدل والمساواة في اطراف محلية ود بندة المتاخمة لولاية شمال دارفور، اجرت (أخبار اليوم) هذا الاستطلاع الواسع مع قيادات سياسية وشرائح من المواطنين وخرجنا بهذه الحصيلة.
?{? نهاية محتومة
قالت الاستاذة رجاء حسن خليفة القيادية البارزة بحزب المؤتمر الوطني ومستشار رئيس الجمهورية ان وفاة خليل ابراهيم هي نهاية اختارها خليل لنفسه عندما اختار طريق الحرب بديلا للسلام واختار طريق زعزعة الآمنين وطريق نشر الخوف والهلع وتشريد المواطنين العزل عندما اختار هذا النهج فمن المتوقع ان تكون هذه نهاية كل طاغية وكل جبار في الوقت الذي استجابت فيه كثير من حركات دارفور لنداء السلام والتحقت بالمفاوضات التي استمرت لفترات طويلة من اجل الوصول الى سلام شامل بدارفور ولكن خليل رفض هذا النهج ودخل بقواته وقام بمؤامرات طائشة واعتدى قبل عام على ام درمان بالعاصمة القومية. وذكرت الاستاذة رجاء ان القوات المسلحة تدافع عن المواطنين لتحقيق الامن والاستقرار في كافة ربوع الوطن الحبيب حتى تحقق التنمية ووصفت الانتصار الذي حققته القوات المسلحة بالنتيجة الحتمية واعتبرتها نهاية طبيعية لكل ظالم اختار الخروج من حدود الوطن واختار السلاح لغة لتوصيل رسالته وتسبب في قتل وجرح المواطنين الابرياء ولذلك فالقوات المسلحة عندما تقوم بقتل المتمردين وتردعهم تقدم واجبها الوطني وواجبها تجاه المواطنين العزل ولذلك نحن في هذه اللحظات نحيي القوات المسلحة ونسأل الله سبحانه وتعالى قبول الشهداء وشفاء الجرحى ونتمنى ان تكون وفاة خليل هي نهاية للحرب اللعينة ونهاية للتمرد وتكون بداية نحو تحقيق الطمأنينة والسلام لمستقبل آمن ومستقر.
واكدت رجاء حسن خليفة ان وفاته هي بداية لمرحلة جديدة لانها كانت الحركة الوحيدة التي اختارت خيار الحرب والاستمرار فيه وكلما وصلنا الى مرحلة متقدمة في اطار التفاوض وكلما وصلنا الى طريق نحو التوحد والسلام كلما خرجت حركة العدل والمساواة عن هذا الاطار وذكرت انها نهاية لتلك المرحلة وذلك التمرد وبداية لتحقيق الامن والاستقرار لاهل دارفور وللسودان بصورة عامة وتنفيذ اتفاقية الدوحة على ارض الواقع حتى ينعم الجميع بالامن والطمأنينة والسلام دون حرب دون نزوح ودون لجوء.
?{? كفانا قتلاً واحتراباً
وفي ذات السياق تحدث القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي جناح الدقير السماني الوسيلة السماني وبدا حديثه قائلا الى متى القتل والاقتتال والتقتيل لقد سئم ابناء الشعب السوداني وبناته من هذا الخلاف والاختلاف وارجو ان تكون هناك لحظة فاصلة وخطوة تلافي وعلى كل القائمين على الامر من معارضين او حاكمين بأن يوقفوا نزيف الدماء وقال السماني اننا في حاجة ماسة لاي جهد من ابناء الشعب السوداني كثر او قل فالحرب كما يعرفها السياسيون وعلماء السياسة وعلماء الحرب يعرفونها بانها هي السياسة بأساليب اخرى او بأدوات اخرى ولا داعي بعد ان برزت سلبياتها المضى قدما فيها خاصة بعد ان اوضح المعارضون من اهل الاقليم كل المطالب الكفيلة بحل كل الخلافات بصورة سلمية ودعا السماني بأن يكون هناك صوت عقل وضمير لان الرابح هو الشعب السوداني والخاسر هو ايضا وقال السماني بعد ان عرفت مطالب الحركات واصبحت اجندة سياسية يجب التعامل معها بنظرة واعية ونحن الآن في لحظة لابد ان تتجمع حولها الارادة الوطنية لوضع حلول بأتفاق كل ابناء الوطن وبتراضٍ تام.
وقال ارجو ان تكون وفاة خليل ابراهيم خطوة نحو تحقيق السلام والاستقرار ووقف الحرب، وتساءل السماني عن ثمرة الحرب وماذا سنجني من الحرب غير مزيد من القتل ومزيد من الجراح والدمار؟ وقال فلننظر نحو تجارب الدول الاخرى التي اختلفت وقاتلت بعهضا البعض فهي الآن تمضي نحو مستقبل مظلم وبعضها اصبح يعمل في تحقيق السلام والاستقرار لانها ادركت نتائج الحرب والمراحل التي يمكن ان تقدم عليها ولذلك لا ارى سببا من استمرار الحركات المسلحة في القتال طالما ان هناك امكانية للجلوس للحوار والتفاوض ولذلك نناشد الاخ عبد الواحد وكل من يحمل السلاح وفي أي موقع من المواقع بأن ينضم الى ركب السلام وقال السماني بأن من يظن انه قد يحقق انتصارا بالسلاح لا يمكنه ان يحققه لان حرب العصابات ليس فيها انتصار لطرف وانما نتاتجها هي زعزعة الامن والاستقرار ولذلك يجب ان يلتف كل الناس الآن حول السلام وان يصلوا الى حلول مرضية للجميع لان هذا الوطن قيّم – قيّم – قيّم فالحرب تعني عدم انتاج ودمار.
?{? ثوب فخر لقواتنا ولنا
ومن جانبه قال القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاستاذ علي نايل : رغم اننا ما زلنا في منزل العزاء ولم نرفع المأتم الذي بدأناه لحظة اعلان الحزب الاتحادي الديمقراطي المشاركة في الحكومة ولكن لابد من ان نقول كلمتنا حول مقتل خليل ابراهيم ونعتبر مقتله انتصارا للقوات المسلحة ولكل الشعب السوداني ويعتبر ثوب فخر بالنسبة لنا جميعا وذكر بأن وفاة خليل هي نهاية لحركة العدل والمساواة ومؤشر لكي تسير الامور في اطار ايجابي يحقق الامن والاستقرار للجميع واكد نايل بأن مقتل خليل هو خطوة نحو السلام والاستقرار خاصة وانا اعتبر ان خليل هو العنصر الاكبر والاقوى بالنسبة للحركات المسلحة وبوفاته ستنتهي الازمات والحروب ويتحقق السلام والاستقرار.
وشارك في الاستطلاع ايضا الاستاذ محمد يوسف عبد الله القيادي البارز بحزب المؤتمر الوطني وبدأ حديثه وعملا بحديث النبي (ص) (القاتل والمقتول في النار) وذكر ان الحكومة اجتهدت اجتهادا كبيرا جدا في ان توفر حلولا سلمية وفتحت باب الحوار واجتهدت في هذا الاطار ولكن دائما ما تقابل حركة العدل والمساواة هذا المبدأ بالرفض وتركز على خيار الحرب واوضح ان خليل قتل اثناء اعتدائه على الابرياء وقتل وهو باغٍ.
?{? خطوة هامة
وقال محمد يوسف عبد الله ان مقتل خليل هو خطوة هامة جدا نحو السلام وذكر بأن ابواب الحوار مشرعة امام من اراد ذلك مؤكدا ان الحكومة ستدافع عن المواطنين وعن الوطن ولن تقف وقفة المتفرج وهذا في اطار تحقيق السلام والاستقرار للوطن والمواطن.
?{? لا تعليق
ورفض القيادي البارز بحزب الامة اللواء فضل الله برمة ناصر التعليق حول الاستطلاع المطروح معللا ذلك بوجود ضيوف معه.
?{? اعتذار
فيما اعتذر القيادي البارز بحزب المؤتمر الشعبي الاستاذ عبد الله حسن احمد قائلا ان الامور غير واضحة وغير معلنة ولذلك لا يستطيع ان يدلي برأيه في هذا الاطار مضيفا ان الحقائق غير واضحة.
?{? لدي اجتماع
فيما اعتذار القيادي بحزب المؤتمر الوطني الاستاذ محمد حسن الجعفري عن الادلاء برأيه قائلا : اعتذر لدي اجتماع.
?{? هذه مآسي الحرب
وفي ذات السياق اضاف القيادي الدارفوري سيف الدين هارون وقال بداية نترحم على ارواح الذين قتلوا سواء كانوا من القوات المسلحة او المتمردين فهم في النهاية سودانيون وهي خسارة للسودان وهذه واحدة من مآسي الحرب واضاف بان مقتل خليل هو انتصار للقوات المسلحة بغض النظر عن حجم الخسائر فهو انتصار لكل السودانيين وقال أن شخصية د. خليل كانت تشكل هاجسا للأمن القومي بدارفور ويشكل عقبة كبيرة جدا للسلام موضحا بأنه سيعطي دفعة قوية لمجهودات السلام بالدوحة ويقلل من المخاطر الأمنية في المرحلة القادمة.
وقال سيف هارون ان مقتل خليل خطوة نحو السلام وذكر ان خليل كان يريد الوصول للسلطة وقد حاول ذلك عندما اعتدى على ام درمان وتحركه الآن كان تحركا عبر كردفان وذكر بأنها الفرصة الاخيرة لخليل مؤخرا على اطار دارفور سواء ان كان هو او الاخرين الذين يسعون لتحقيق السلام وذكر ان وفاته بمثابة فرصة عظيمة لكل الذين يسعون لتحقيق السلام.
?{? مصير كل الخونة
اكدت د. آمنة مختار القيادية البارزة بالمؤتمر الوطني ان مقتل خليل باذن الله سيكون مصير كل الخونة والمتمردين وقالت نحسب في مقتله خيرا لكل اهل السودان في اطار تأمينه ورسالتنا لانصار خليل هي الانضمام لشعب السودان حتى لا تكتب في تاريخ السودان بانكم كنتم اعداء وخونة للوطن ودعت آمنة لضرورة توحيد كلمة السودان وان تضع الحركات المسلحة السلاح واضافت ان موت د. خليل سيكون عظة وعبرة لان الانسان لا يدري اين يموت وكيف يموت اختتمت رسالتها بتهنئة الشعب السوداني وقالت نسأل الله ان تتلاحق الانتصارات على كل من تجبّر ورفع السلاح في وجه اخوانه وقتل الابرياء كما نقول لقواتنا المسلحة سيروا الى الامام والله معكم، واضافت بأنه تجمعنا في هذا اليوم رسالة لكل الشعوب في العالم.
?{? النصر العظيم
ومن جانبها هنأت سلوى شاكر عبد المسيح التي ألحقت بعضوية مجلس الاحزاب السياسية قائد الركب وربان السفينة عمر حسن احمد البشير والقوات المسلحة بهذا النصر العظيم وقالت ان د. خليل كان سببا في كل المشاكل التي تحدث لنا بالبلاد بجانب انه كان سببا مباشرا في عرقلة مسيرة السلام والاستقرار بدارفور.
?{? الحركات الاخرى
وقال الناشط في حقوق الانسان محمد حماد حمدان ان مقتل خليل له انعكاسات ايجابية على السودان بشكل كبير فلربما تسعى الحركات الاخرى التي تحمل السلاح للانخراط في اللحاق بقطار السلام الذي بدأته حركة التحرير والعدالة بالدوحة وكما ارسل رسالة واضحة صريحة لتلك الحركات التي تسعى لدمار البلاد ان (الذي يرفض الصلح ندمان) وكذلك (الجمرة بتحرق الواطيها).
?{? الخروج العفوي
وقال الصادق عطا المنان الامين السياسي للمؤتمر الوطني بمحلية شرق النيل انه قد اتضح من خلال الخروج العفوي للكثير من القطاعات واحتشادها امام مبنى القوات المسلحة ان الناس قد سئموا الحروب وكما تعلمون ان هنالك العديد من المؤتمرات دعت للسلام وغالبية الشعب السوداني وخاصة اخواننا في دارفور قد تنادوا لهذه المنابر وانتظمت المؤتمرات سواء كانت داخليا او عبر الوساطات وكان من المؤمل ان يأتي د. خليل وصحبه لينضموا لمسيرة السلام ولكنهم رفضوا الامر وكان اخر عمل لهم قبل اغتياله انه حشد بعضا من اعوانه في احدى القرى لاجل تحقيق بعض مطالبهم فما كان من اولئك النساء ان استنجدن بالجيش لحمايتهن من خطر هذه الجماعة وبالطبع كانت استجابة جيشنا الباسل سريعة كما كانت مسؤوليته القومية تحتم على كل ذي نخوة ناهيك عن الجهة المسؤولة عن المواطنين. فهبوا لنجدتهن وحين ما وصلوا وجدوا الاهالي في تلك المنطقة اداروا حربا وتم ما تم بحمد الله وفي اعتقادي انه امر طبيعي ولو صبر القاتل لمات المقتول كما نبشر الشعب السوداني الآن بأن طريق اخذ الحقوق بالسلاح قد إنتهى.
وناشد عطا المنان الحركات المسلحة ان تأتي وتدخل في حوار لأخذ حقوقها.
وقال لا اعتقد انه ستكون هنالك تداعيات امنية سالبة في داخل الوطن لأننا نعلم ما يريده السودان واهل دارفور.
?{? المواطنون يدلون بدلوهم
وكان للمواطنين وقفة حول تداعيات مقتل خليل ابراهيم حيث ادلى البعض منهم وقال : محمود ابكر – موظف : ان من المتوقع ان يكون مقتل خليل ابراهيم نقطة فاصلة في مسار قضية دارفور وعلى الحكومة استغلال مقتل خليل في حشد كبير جدا من الرأى العام الدارفوري بأعتبار ان الحركة لم تقدم أي شئ لدارفور بدليل انه قتل في كردفان في منطقة ود بندة واعتقد ان هذا الحدث سيضعف حركة العدل والمساواة سيحدث انشقاقات هي موجودة اصلا والتي ستؤدي الى نهاية هذه الحركة.
?{? تمنيت ولكن هيهات
واضاف الاستاذ موسى حسن مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام بالهيئة العامة للمساحة بأنه كان يتمنى ان يحكم خليل ابراهيم صوت عقله ويقبل بالتفاوض لكن للاسف الشديد تعاند وكانت هذه نهايته ومن هنا اقدم التهاني والتبريكات لقواتنا المسلحة الباسلة لهذا الانتصار وقفل الحدود مع دولة الجنوب فقد امدونا باساس عظيم وان البلد محروس، واتمنى ان ينالوا من كل الخارجين وكل المعارضين وعلى حسب رأيي ان مقتل خليل سيضعف الحركة لكن بالمقابل لا اظن انها ستنتهي لان هناك قيادات اخرى للحركة، وسيكون هناك رد فعل وسيظهر على المدى القريب.
?{? هدوء يسبق العاصفة
وتحدث اسامة فضل الله موظف بأنه يمكن ان يكون هناك هدوء ولكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة واعتقد ان مقتله مكسب للقضية الدارفورية واستقرار السودان ولكن اعتقد بأنه ستكون هناك ردة فعل عنيفة من قبل الحركة ولا اعتقد مقتل خليل نهاية للحركة فهي مدعومة وليست بمفردها.
?{? الحركة ليست د. خليل
وادلى بهاء الدين ابراهيم -موظف بقوله : بأنه ستظل الازمة كما هي لان حركة العدل والمساواة ليست خليل ابراهيم فقط فالحركات المسلحة مازالت موجودة ونتوقع منها ردود فعل واسعة وستظل تحاول زعزعة الأمن في البلاد وسوف يتخذ البعض خليل كبطل.
?{? لابد من الحوار
وقال كمال عبد العزيز حسين مزارع : اعتبر ان هذه الخطوة ايجابية في سبيل احلال السلام ونهاية للاقتتال وان يكون درسا وعبرة لكل الحركات المسلحة وارجو من الحكومة اللجوء الى الحوار والتفاوض فالحركة ليست خليل ابراهيم يمكن ان يكون هو رأس الحية لكن هناك قيادات اخرى وهي مدعومة خارجيا وواهم من يظن ان المسألة ستنتهي بموته فستكون هناك ردود افعال ويجب ان تتحسب الحكومة لها.
?{? نهاية كل خارج
وبدأ المواطن محمود الباشا بأنه سعيد كل السعادة بهذا الخبر وذلك لما اثاره هذا الشخص من قلاقل وزعزعة للأمن والاستقرار في دارفور والسودان عامة وقتله للأبرياء من المواطنين هناك وهذه نهاية كل خارج ومتمرد يسعى لتحقيق اهداف لا تمت لمصلحة المواطن بصلة وكل همه السلطة وتحقيق اهدافه واهداف العملاء.
?{? فليكن ذلك عظة وعبرة
وقال المواطن ماجد حسن بأن مقتل خليل ابراهيم يمكن ان يكون ايجابيا بالنسبة لقضية دارفور ولا اعتقد بأنها ستعيق نشاط الحركة لأن الحركة مدعومة ومسنودة يمكن ان تشل حركتها لمدة قصيرة وبعدها سيكون لها ردود فعل، ولكن اعتقد ان حركة العدل والمساواة ضعفت من سقوط نظام القذافي الذي كان يدعمها ماديا وبالاسلحة بالاضافة لزيادة الانشاقات التي تحدث داخل الحركة ولكن اتمنى ان تتعظ كل الحركات المسلحة وتجلس مع الحكومة للتفاوض والوصول الى حلول ترضي جميع الاطراف دون اللجوء الى هذه النهايات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: ماذا قالت جريدة الوطن   الأربعاء 28 ديسمبر - 3:37

خلافات حادة حول من يخلف خليل على رئاسة الحركة

برزت خلافات حادة داخل حركة خليل ابراهيم حول تعيين خليفة لرئيس الحركة الذي قتل خلال المعارك بينهم والحكومة بشمال كردفان.
وأكدت مصادر مقربة من الفصيل في تصريح لـ(smc) عن وجود مقترحات لعقد مؤتمر عام للحركة خلال الأيام القادمة بمدينة جوبا يتم خلاله اختيار خليفة للرئيس مبينة أن حكومة جنوب السودان وبعض القوى الدولية تدفع باتجاه تعيين جبريل إبراهيم في الموقع الذي كان يشغله شقيقه، مشيرة إلى تحفظ بعض القيادات على المقترح فيما أكدت تأييدها لترشيح نائب خليل أحمد آدم بخيت كريمة وذلك التزاماً بالإطار التنظيمي الذي وضعته الحركة.
وبحسب المصادر إن تنصيب كريمة يواجه باعتراض من أسرة خليل باعتبار أن الحالة الصحية لا تسمح لتوليه أعباء القيادة كما أن أسرة خليل أولى من غيرها للقيادة لأنها قدمت عدد كبير من أفرادها مناضلين في صفوف الحركة.
من جانبه توقع الأستاذ عثمان البشرى رئيس حركة تحرير السودان جناح الوحدة في تصريح لـ(smc) المزيد من الانشقاقات والتشرذم لفصيل خليل إبراهيم بعد موته موضحاً أن اختيار خليفة للرئيس السابق من شأنه أن يحدث زعزعة كبيرة لأن الحركة منذ نشأتها قائمة على النظام القبلي والأسري وقال إن إسرة خليل لن تترك الزعامة تخرج من بيتها مهما كلفها الأمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة   الأربعاء 28 ديسمبر - 3:53

كلام ساكت
الربيع السوداني وصل..

محيي الدين محمد علي
كُتب في: 2011-12-27




نعم الربيع السوداني وصل.. يا ناس يا عسل.. علماً بأننا.. ناس شتاء وصيف وخريف.. ولا يوجد بين فصولنا ربيع عربي أو أفريقي، وإن كان فإنه بضعة أيام.. ومع ذلك فإن الساسة العواجيز.. وشفع السياسة.. ورتل من كُتاب الأعمدة.. الذين نالوا حظوة كتابة «عامود» كده بس «قام من رقود، لقي عامود» وظن بهذا «الفوز».. إنه يستطيع الخطرفة كيف شاء.. ويهدد بلادنا بالربيع.. الربيع، كما حكاية النمر.. النمر.. ولو أن السيد كاتب العامود.. عمر يوم واحد.. تمعن ما يجري في بلاد الشمال الأفريقي.. وحول جزيرة العرب.. لأيقن.. بأنه ربيع عربي إسلامي قلب الأمور كلها لصالح الإسلاميين.. في ليبيا وتونس ومصر.. ويحدث تغييره في المغرب وموريتانيا والجزائر والأردن.. وسوريا واليمن تنتظران على نار..!!
فهل ننتظر ربيعاً عربياً «أشتراً» في السودان.. ليبدل إسلام دولتنا بإسلام الترابي تحت شعار.. الجبهة الإسلامية الشيوعية العلمانية الصهيونية الشعبية.. أم ماذا يا هذا..؟!
لو ظنت المعارضة أنها.. ستحيل شتاء الخرطوم الى ربيع.. فهي واهمة.. وهماً كبيراً ليس لأن حكومة الشراكة الذكية العريضة جداً.. أقوى من الغضب الشعبي.. ولكن لأن رموز المعارضة كلها «كلام فاضي» وكلام فارغ.. بل وكلام ساكت.. وربما والله أعلم.. فإن الربيع السوداني سيأتي عليها أولاً.. ويخصلنا من قياداتها «المُصوفنة» خلاصاً أبدياً.. بعدين يقبل على الحكومة..!!
إن أهل المعارضة يعيشون في عسل الأحلام والربيع السوداني.. قد وصل.. يوم أن دكت القوات المسلحة والشرطة معاقل «عقار للايجار».. وحررت السلطنة الزرقاء من عبثه وألاعيبه، يعني ربيع سوداني ضد العلمانية وضد الخيانة.. وكان الربيع قد جاء يوم انتصرت إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع.. على الحلو.. مر .. ويوم انتصرت إرادة الشعب عبر صندوق الذخيرة.. وهزمت الحلو.. وجعلته جرذاً.. خائفاً يحتمي في كراكير «كادوا»... والموت جاييك.. يا تارك الصلاة..!
وسمير ماشي.. والربيع السوداني يزحف بقوة.. وقد تكللت دارفور باتفاقية الدوحة.. وقد لاحت بشائر السلام في أرجائها.. يعني أن الربيع السوداني مع القاعدة العريضة ومع السلام والتنمية.. وليس مع أي أحد غير هذا.. وها هو الربيع بالأمس.. الذي قتل القذافي ومزقه بأيدي الثوار. شر ممزق.. يلحق به خليله وعميله.. خليل إبراهيم..!
إنه الربيع السوداني يتقدم بقوة نحو السلام والتنمية والوحدة.. والتخلص من عناصر المعارضة الخائنة.. الخاسرة.. الفاشلة التي تعارض كلما يأمرها الريموت كنترول الخارجي.. ونحن الآن في شوق شديد لنسمع رأيها وقد خذلها سلفاكير الذي تعلقت «بركبه الطويلة» وزار إسرائيل جهاراً نهاراً.. والواضح ما فاضح .. وقال بكل الصدق والامانة: «لولا إسرائيل لما قامت دولة جنوب السودان».. وقد كانت معظم الاحزاب التي تشارك في الحكومة العريضة جداً.. تعلم ذلك.. وتفهم أن «سلفا كوهين» وجيش من قيادات الحركة الشعبية.. بل ومن «الأنانيات» قبلها.. كلهم ربائب استعمارية.. قد رضعت من ثدي «ليفني».. وبزازة «النتن بن النتن».. فهل كانت رموز المعارضة.. التي تجاوزت النصف قرن «في خرمجة» السياسة السودانية.. لا تفهم هذه المعلومة بالذات.. أم أنها كانت تعلم بها.. وتغض الطرف.. أو كما قال أحدهم.. «نحن عل« استعداد للتعاون مع الشيطان حتى نسقط النظام»..!!
ألا ترى معارضة «السجم» بأن الشيطان قد استزلها تماماً؟!.. ثم أيظن الإمام الحبيب الصادق المهدي.. وهو يحتفل بعيد ميلاده الميمون السادس والسبعين فقط لا غير.. بأنه سيسقط النظام ويرمي «الجمل بمن حمل».. وإن كان ابنه العقيد عبدالرحمن الصادق المهدي..!
يا سعادة الإمام الحبيب.. شوف غيرها والربيع السوداني لو جاء.. فإنه سيبدأ المحاسبة.. حسب كشوفات الأقدمية في العمل السياسي.. وإنت فيها البرنجي.. وتستمر المحاسبة لأربعين عاماً.. ثم تفتح ملف البشير.. وحكومته العريضة جداً.. وللبشير ما يقوله للربيع.. فماذا أنت قائل..؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: شهادتى لله والهندى عزالدين من الاهرام اليوم السودانية   الأربعاء 28 ديسمبر - 4:09

{ لا شكَّ أن مقتل قائد حركة العدل والمساواة الدكتور «خليل إبراهيم» يعتبر انتصاراً كبيراً في الحسابات (العسكريَّة) للقوات المسلحة السودانيَّة، فهو يمنحها شحنات «معنويَّة» هائلة، كانت في أمسِّ الحاجة إليها وهي تقاتل في جبهات عديدة ومفتوحة، من جنوب النيل الأزرق، إلى جنوب كردفان، إلى «أبيي»، وعلى طول الحدود مع دولة الجنوب، ثم من جبهات دارفور وإلى أعماق شمال كردفان، فضلاً عن الاختراقات الاستخباراتيَّة (الإسرائيليَّة) على جبهة الشرق بامتداد ساحل البحر الأحمر، كما حدث في عملية السيارة (السوناتا) التي تمَّ ضربها بواسطة طائرة حربيَّة إسرائيليَّة من طراز (أباتشي) على طريق مطار بورتسودان.
{ لقد أتاحت لي الظروف أن أجري مقابلة صحفيَّة (نادرة) مع الراحل «خليل إبراهيم» في جناحه الخاص بفندق «المهاري» بالعاصمة الليبية «طرابلس» عام 2007م، وقد نشرت حلقاته بصحيفة (آخر لحظة)، وأحدثت ضجَّة في ذلك الوقت، وكان «خليل» متمسِّكاً بضرورة إزالة النظام الحاكم في السودان، ثم أجريتُ معه حواراً آخر عبر الهاتف عام 2010م، عندما رفضت السلطات التشاديَّة دخوله العاصمة «إنجمينا»، فظلَّ عالقاً في طائرة ليبيَّة خاصَّة بالمطار لساعات طويلة، استطعتُ خلالها مع زميلي «طلال إسماعيل» الوصول إلى الرجل، واستنطاقه حول أزمته مع الحكومة التشاديَّة، إلى أن غادر إنجمينا إلى طرابلس محتمياً بالعقيد «معمر القذافي» وهو - أيضاً - لقي الله قتيلاً، على أيدي ثوار ليبيا..!!
{ الرسالة المهمَّة التي ينبغي أن نوجَّهها إلى الجميع بعد عمليَّة اغتيال «خليل إبراهيم»، هي أن الرجل خرج (مقاتلاً) بالسلاح يطلب الإطاحة بالنظام الحاكم، ولهذا فإنه كان منطقيَّاً بل مُتوقعاً أن يقتُل، أو يُقتل، أو يُجرح، وقد عانى من آثار الجروح طويلاً في أعقاب غزوة «أم درمان» في مايو عام 2008م.
{ أمَّا الرسالة الأهم من واقعة «خليل»، فتقول إن حل مشاكل السودان لا يتأتَّى بحمل السلاح، بل بالعمل السياسي، والممارسة الديمقراطيَّة الرشيدة.
{ تغيير النظام - مهما كان سوؤه -لا ينبغي أن يكون عن طريق البندقيَّة، فللشعب السوداني خياراته التي جرَّبها ويعرفها، ويجيد تنفيذها، عندما يحين المعياد.
{ وفي كل الأحوال، فإنَّ القوات المسلحة السودانية تبقى هي المؤسَّسة القوميَّة (الجامعة) و(المانعة)، وصمام الأمان لوحدة هذه البلاد، ولا بديل عن مساندتها والوقوف إلى صفها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: الصادق الرزيقى من الانتباهة وماذا بعد مقتل خليل   الأربعاء 28 ديسمبر - 4:21

ثم ماذا بعد خليل؟ .
الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 06:31 .تقييم المستخدم: / 7
ضعيفجيد
يجب أن نطوي بسرعة صفحة حركة العدل والمساواة بعد مقتل رئيسها الدكتور خليل إبراهيم خلال مشاركته في اعتداءات حركته على مناطق شمال كردفان وأجزاء من ولايات دارفور، فعملياً هذه الحركة بطبيعة تكوينها واضطراب مسارها قد قُبِرت مع رئيسها، وستعاني المجموعة المتبقية من قيادتها وفلول قواتها لفترة طويلة جداً في حال أرادت تضميد جراحها ولملمة أشلائها والعودة لملعب الحرب وميدانه من جديد..
هذه الحركة التي يعود تكوينها إلى نهاية عقد السنوات التسعين في الخرطوم، عندما تلاقت مجموعة من الإسلاميين من أبناء غرب السودان كانوا يشعرون بالغُبن السياسي والتهميش، وكان عرّاب الإنقاذ يومئذ الدكتور حسن الترابي على علم دقيق ومتابعة وحوار مع هذه المجموعة، وعصفت رياح الخلاف والانشقاق في ديسمبر بأي فرصة لاحتواء هذه المجموعة التي انحازت للمؤتمر الشعبي لدى تكوينه، وحدثت ملابسات عديدة وخرج د. خليل من البلاد للالتحاق بإحدى الجامعات الأوربية في قسم الدراسات العليا في مجال تخصصه، وسرعان ما تطورت الأوضاع بسرعة في العام 2002م و2003م عندما اندلعت الحرب في دارفور وظهرت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور ومني أركو مناوي وعبد الله أبكر الذي قُتل بعد عام ونصف من بداية النزاع، وأشهرت حركة العدل والمساواة عن نفسها في بواكير تلك الفترة ولم يُلقِ لها أحد بالاً حتى توقيع اتفاق أبّشي في سبتمبر 2003م بين الحكومة وحركة تحرير السودان قضى بوقف إطلاق النار وترتيبات أخرى لوقف القتال وتجميع قوات الحركة، وعارضت العدل والمساواة تلك الخطوة وغادرت أعداد كبيرة من حركة تحرير السودان إلى صفوف الحركة الجديدة التي وجدت الفراغ العريض وملأته وكان خطابها السياسي أكثر نضوجاً من حركة تحرير السودان، وكان وراءها عقل سياسي كبير يدبِّر شؤونها من وراء الحجاب والسدول.
ومنذ ميلادها، ظلت العدل والمساواة تتوه في فجوات الطموح الشخصي لقيادتها وسرعان ما صبغها خليل بصبغته وأعطاها لونه وطلاها بطلاء أفكاره الشخصية وتطلعاته الذاتية، وعكس التكوين الهيكلي للحركة السيطرة العشائرية وخليل وإخوانه على مفاصلها ومركز القرار فيها، ووجدت دعماً إقليمياً من ليبيا القذافي وتشاد التي تربط قيادتها بخليل علاقات دم وقربى.
وصارت الحركة هي الأقوى بين حركات دارفور بعد توقيع اتفاقية أبوجا، ورفض خليل كل نداءات السلام برغم مشاركة حركته في مفاوضاتها التي تمت في الدوحة عبر جولات طويلة انتهت بوثيقة السلام الحالية، أو الجولات التي عُقدت في العاصمة التشادية أو في ليبيا... ونفذت الحركة هجوماً فاشلاً على مدينة أمدرمان في مايو 2008م خسرت فيه خسائر كبيرة على المستويين العسكري والسياسي.
لكن الانعطاف الأكبر الذي صار الأبرز تأثيراً على حركة العدل والمساواة، هو طرد الحركة من تشاد، ولجوء رئيسها إلى حضن ليبيا القذافي، وانتهى بها المطاف إلى القتال إلى جانب حاكم الجماهيرية السابق حتى انهار نظامه وقتل في مدينة سرت، وفرّ خليل لأرض السودان وجعل من أعلى وادي هور قرب الحدود مع تشاد مكمناً له ولقواته التي كانت تعيد ترتيب أوضاعها وإعادة بناء قدراتها...
وانضم خليل إلى تحالف كاودا عقب قيامه وكان يرتب مع بقية الفصائل والحركات المسلحة في حال تمكنه وقواته من دخول أراضي دولة جنوب السودان، لبدء مرحلة جديدة من الحرب المصنوعة ضد استقرار البلاد وأمنها، وقُتل رئيس الحركة يوم السبت أول من أمس لدى قيادته شخصياً العمليات العسكرية العدوانية على مناطق كردفان ودارفور.. في طريق مروره من وادي هور إلى حدود دولة الجنوب.
وساهمت عوامل عديدة في هذه النهاية لخليل إبراهيم الذي تحرّك في ميقات محدد وتزامن مع عزم تحالف كاودا بدء عملياته، وأهم هذه العوامل سد كل المعابر والمنافذ نحو الجنوب بواسطة القوات المسلحة مما جعل مهمة العبور صعبة، كما أن اعتداءات خليل وقواته على الأهالي الآمنين في قوز أبيض وأم قوزين وأرمل وأجزاء من محلية ودبندة، وخطف الشباب والفتيات، قد ألّبت عليه قبائل المنطقة ووفرت معلومات مهمة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية فتمكنت من تعقُّب الرجل والاشتباك معه مما أدى لقتله في المواجهة التي تمت.
نواصل غداً...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة   الأربعاء 28 ديسمبر - 4:26

ضعيفجيد
قلنا إن تجاوز مرحلة د. خليل إبراهيم ضروري، لبدء صفحة جديدة في الوضع بدارفور، وفي التعامل مع ما يسمَّى بتحالف كاودا، إذ إن حركة العدل والمساواة خرجت من المشهد بمقتل رئيسها، وتحتاج لفترة طويلة للخروج من الصدمة وحالة الارتباك والصراع المرتقب حول خلافة خليل، مما يجعلها عرضة لانقسامات وتناحرات تقصم ظهرها وتجعلها غير مؤهَّلة لمواصلة ما بدأته في صراعها على السلطة وتسخيرها لقضية دارفور لبلوغ غاياتها السياسية التي انتهت بمقتل رئيسها وتفرُّق قواتها وقياداتها الميدانية أيدي سبأ..
ومن غرائب الصدف أن المهندس داود بولاد كان يقف في ندوة شهيرة بمدينة نيالا عقب الانتفاضة في 1985م وكان أبرز رموز الجبهة الإسلامية القومية آنئذٍ، وتناول الهجوم الكثيف على الإسلاميين في تلك الحقبة خاصة ما كان يُثار عن دورهم في إعدام محمود محمد طه، وقال في تفنيده لدعوة محمود الباطلة ما إن قُتل مسليمة الكذاب حتى تفرق أهل اليمامة وما إن قُتل محمود محمد طه حتى تفرق الجمهوريون...» ، والآن بمقتل رئيس حركة العدل والمساواة وبذات القياس ستكون هذه الحركة في مهب الريح ويضمُّها لحْدٌ عميق..
كثير من التحليلات بدأت تذهب في اتجاه توقعات بمن يخلف خليل في قيادة الحركة، وبدأ من أخذ بناصية التحليل يرشِّح هذا ويقدِّم اسم ذاك، وكل ذلك غير مطروح الآن بحكم تكوين الحركة ودستورها ولوائحها الداخلية التي تقتضي التئامًا عاجلاً لمؤسساتها المعنية باختيار الرئيس الجديد، وقد لا تكون الظروف الحالية ولا على المدى القريب مواتية، إلا في حالة قيام مجموعة محدَّدة لا علاقة لها بميدان القتال وموجودة في الخارج باختزال التفويض وسلب الحق واختيار من تراه دون أخذ رأي الداخل...
المشهد الماثل الآن، هو انتشار شتيت القيادات والقوات في الأصقاع المختلفة، وتفرُّقهم في مجموعات صغيرة وهائمة لا رابط بينها ويسهل قَنْصها واصطيادها، ويصعب جمعُها لتأسيس رأي موحَّد يدفع بأحد القادة الميدانيين أو السياسيين لموقع القيادة، ومن الصعب العثور على شخص بمواصفات خليل انعقدت له القيادة السياسية والعسكرية.
ثم إن سير عمليات الملاحقة والمطاردة في كل فلوات دارفور وبطاحها وأوديتها لفلول الحركة لا يترك فرصة لالتقاط الأنفاس أوالتفكير في خلف خليل، وهذا عامل مهم للغاية ورئيس من عوامل تبدُّد الحركة وتبخُّرها في هواء الوضع الراهن بكل معطياته.
لهذا كله يجب الاستثمار في الوقت، وألّا تشغل الحكومة نفسها في مربع مقتل خليل تسيِّر المسيرات ومواكب الفرح، عليها التفكير بعمق في ما بعد هذه المرحلة وكيفية التعامل مع الواقع الجديد وألّا تسمح لأي مجموعة تبقَّت من حركة خليل ولو كانت بعدد أصابع اليد الواحدة بالحصول على استراحة محارب، والأهم من ذلك اتخاذ كل التدابير الممكنة لحث من يرغب في السلام على الانضمام إلى ركبه، ومنع بقايا وشظايا الجسم العسكري لخليل من الانضمام لحركة أخرى، فقد تعودت حركات دارفور أنه إذا ضعُفت حركة من الحركات وذهب ريحُها، ينسلخ كادرُها العسكري القتالي وينضمّ لحركة أخرى أفضل حالاً أو أصلب مكسراً، فالمتوقَّع الآن أن تحاول فلول خليل اللَّحاق بحركة مني أركو مناوي أو أي فصيل متمرد إذا لم تجد اليد التي تمتد إليها لتأخذها لفياح السلام والاستقرار.
ما بعد خليل مرحلة جدية في الوضع في دارفور وتوفر فرصة لتنفيذ وثيقة الدوحة وتلجم ثائرة الحرب وتفتح الباب للاستقرار والأمن والسلام شريطة ألّا تتغافل الحكومة عن واجباتها والتزاماتها وألّا تستفزّ الآخرين بخطاب سياسي فجّ وسطحي وهائج كما نرى الآن، فلنترك الحديث فقط للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى تتحدث بمقدار محسوب ومعلومات فنية دقيقة، ولتتفرغ الحكومة وأجهزتُها السياسية لفتح آفاق الحل والتلويح بغصن الزيتون لمن رغب في ذلك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: إسحاق أحمد فضل الله من الانتباهة والصورة الممزقة   الأربعاء 28 ديسمبر - 4:34

الصورة الممزقة .
الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011 06:29 .تقييم المستخدم: / 37
ضعيفجيد
{ المعركة العسكرية الأولى ـ والوحيدة ربما ـ التي يدخلها عرمان عام 1992 كانت في كبويتا..
{ والملازم في القوات المسلحة الذي يتصدى للهجوم يومئذٍ في معركة عرمان الأولى هو ذاته العميد الذي يطارد عرمان مساء السبت الماضي في معركته الأخيرة!!
{ وأيام محادثات فصل القوات مع الحركة الشعبية كان حوار صغير يوجز المشهد
{ وفي الاجتماع حين يبدي عرمان بطولة عسكرية ـ ينظر إليه العميد هذا ساخراً ثم يقول
: أعترف لك بأنك سريع جداً... ظللت أجري خلفك بعد معركة كبويتا لمائة وعشرة أميال.. وفشلت في اللحاق بك!!
{ تستحق أنت وسام الجري الطويل الممتاز.
{ والجري الطويل الممتاز كاد أن يجعل عرمان يفلت بعد معركة السبت الماضي لكن..
{ ودليل المتحرك «محمد عبد العزيز» المصاب يحكي الحكايات حين يسقط في منطقة «ود أم جمل»
{ وغيره.. يحكون كل شيء.
{ لكن الحكاية بكاملها تمتد بعيداً خلف كل حديث
«2»
{ وكثيرون تدهشهم اشارتنا أمس للحزب الشيوعي في ثنايا معركة ود بندة ومقتل خليل.
{ وضخامة واتساع المعركة ضخامة تجعل الخرطوم والقاهرة ودول مجاورة تشترك فيها بصورة ما.. وأحزاب في الخرطوم.. منها الشيوعي.
{ والشهر الأسبق نحدِّث هنا عن «منى» التي تُعتقل في الثورة الحارة «...» والتي كانت هي مدير أموال الحركة الشعبية والحزب الشيوعي في الخرطوم.. «وحزب عرمان قطاع الشمال.. هو في حقيقته فرع آخر للشيوعي».
{ والطرف الآخر «محمد ...» المشلول في لندن والذي ظل لسنوات طويلة حلقة اتصال الحزب الشيوعي السوداني بالمخابرات السوفيتية.. كان هو ذاته قناة الإمداد للمعركة الأخيرة.
{ ومنطقة جبلية نحدِّث عنها قبل شهرين يتجه إليها خليل بأسلحة حديثة كثيفة عائداً من ليبيا.. والأسلحة هذه تنزلق من هناك متجهة إلى كاودا مساء الجمعة الماضية
{ وتسع معسكرات في بحر الغزال تعيد تدريب مقاتلي تحالف كاودا كانت تستعد للمعركة ـ وتنتظر الأسلحة الثقيلة الحديثة هذه.
{ والأسلحة الثقيلة هذه كانت هي ما يرغم خليل على اتخاذ مسار طويل بطيء ومكشوف.. وكانت هي ما يقتله
{ والحسابات في كل مكان تتخذ مساراتها
{ وخليل الذي يتلقى نتائج اجتماع سري جداً مع موسيفيني كان ينتظر دعماً من هناك.
{ والدعم يشمل ضمان تطويع عبد الواحد وأركو مناوي لقيادته.. قيادة الحلف الجديد.
{ والرسالة أغرب ما فيها كان هو من يحملها
{ ومن يحمل الرسالة إلى خليل كان يهمس لخليل بأن عبدالواحد قام باغتيال مساعده «بابكر ...» قبل فترة لأن الرجل القتيل كان لسانه ينزلق بأن عبد الواحد استلم مبلغاً ضخماً من شخصية ضخمة في الخرطوم تنتمي للوطني!! وإن بذاءاته ضد الوطني ليست إلا غطاء «وبابكر تغرس في ذراعه حقنة عادية في أسمرا ـ في ثنايا علاج لوعكة خفيفة».. ومات.
والرجل قال إنهم طوعوا عبدالواحد وأن..
{ وكل أحد كان يهمس بشيء ما في مكان ما .. والمعركة تقترب.. والشيوعي يهمس في اجتماعاته
{ وهمس الشيوعي كان يجد أن عقار وعرمان والحلو «وكلهم من قادة الشيوعيين» هم الذين يستخدمون خليل دون أن يشعر ـ وأنهم عن طريق باقان وآخرين قد أكملوا اتصالاتهم بموسيفيني للخطوة التالية.. والخطوة هي
{ إبعاد سلفا كير ـ بعد أن اكتملت مهمته ـ ثم باقان وأولاد قرنق للقيادة ـ وباقان شيوعي ـ ثم هجوم يعود إلى جنوب كردفان.
{ والهجوم يستغل حقد خليل إبراهيم الغريب ـ الذي يرحب بقوات الأمم المتحدة.
{ وعمل واسع كان يكتمل بالفعل في جبال النوبة.. جناح آخر للمخطط كله
{ وشبكة عنكبوت سام في الخرطوم تكتمل
«3»
{ كل شيء كان يكتمل.. وبحرص دقيق.. ومعركة ضد الخرطوم تبدأ من هناك.
{ لكن الحرص كان هو ما يقتل خليل.
{ والأسلحة الحديثة الثقيلة كانت هي ما يجعل خليل يتخلى عن الأسلوب الذي جعل الوصول إليه مستحيلاً طوال السنوات.
{ أسلوب العربات الخفيفة المقاتلة!!
{ والحرص كان هو ما يجعل خليل يركم أسلحته وقادته وهو معهم ـ لأول مرة ـ في مكان واحد.. انتقالاً لقيادة جيش ضخم.. جيش يحتل المناطق ليبقي فيها.
{ والحرص على القيادة كان هو ما يجعله يوجه «إهانة قاسية» لأحد قادته.. وهذه حكاية أخرى.
{ والحرص كان يجعل خليل يتحرك تحت الليل حتى يتفادى طائرات القوات المسلحة.
{ لكن ـ خليل والآخرين كلهم كان رغم الحرص يجهل تماماً أن القوات المسلحة تستخدم الآن طائرات للقتال الليلي تكاد تنفجر بالضحك وهي ترى خليل إبراهيم يشعل النيران في مكان تحت الليل ـ ثم يقيم معسكراته في مكان آخر.. للتمويه!! والطائرات الحديثة كانت ترى ليلاً ما تراه نهاراً
{ ولأيام طويلة كانت الخرطوم والقيادة الغربية تتلقى الهمسات على رأس كل ساعة.
{ والهمسات ترسم تحركات خليل.. أين ـ متى ـ كيف
{ والقيادة تنظر إلى الخرائط وتشعر أن الرجل يقترب من الشرك!!
{ و«حلفاء» خليل من هناك ينظرون ويحبسون أنفاسهم.. يشعرون أن شيئاً سوف يحدث
{ ومساء الجمعة
خليل يوشك أن يدخل بحر الغزال..
{ والطائرات تنطلق..!!
«3»
{ والأسبوع الماضي يبدأ بمقتل أطور
ـ و الخرطوم تأسف
{ والأسبوع هذا يبدأ بمقتل خليل وجوبا تأسف
{ لكن قوات أطور مازالت متماسكة بينما قوات خليل وحلف كاودا كلهم يبدأ الجري.
{ والخرطوم الآن تشرع في تنظيف مناطق التمرد بكاملها
{ بعدها.. الخرطوم تتعلم رطانة الدينكا!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: انباء على اصابة عرمان فى الاحداث الاخيرة   الأربعاء 28 ديسمبر - 16:26

مصير عرمان.. تضارب روايات .
الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2011 06:31 .تقييم المستخدم: / 7
ضعيفجيد
.> تقرير: ندى محمد أحمد
راجت أنباء كثيفة صبيحة الأحد الماضي تتحدَّث عن اعتقال الأمين العام للحركة الشعبية بالشمال ياسر سعيد عرمان، وذلك بالتزامن مع خبر مقتل رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم في أم قوزين، فهل أُسر عرمان بالفعل؟ أم أُصيب؟ أم أنه لا يزال حرًا طليقًا؟.

قبل محاولة الرد على الأسئلة أعلاه لا بد من التطرق للعلاقة ما بين خليل وعرمان للحد الذي يجعل الأنباء تلتقي عند الاثنين معًا في موقع اشتباك ومواجهة مع القوات المسلحة، من المعروف أن عرمان وبعد انفصال الجنوب رسميًا كان يروِّج كثيرًا لفكرة الجنوب الجديد، إلى أن وقع التمرد في جنوب كردفان في يونيو، تلاه اشتعال فتيل الحرب في النيل الأزرق في سبتمبر الفائت، وذهب والي جنوب كردفان أحمد هارون وقتها إلى أن عرمان هو السبب الرئيس في تلك الحرب، متابعة الأحداث قبيل الانفصال تشير للموقف المبهم لوجود الحركة في الشمال، خاصة بعد هزيمة عبد العزيز الحلو الذي ترشح لمنصب الوالي في انتخابات جنوب كردفان التكميلية، أما عقار فبالرغم من كونه واليًا إلا أنه بعد الجنوب صار وكأنه منبتّ عن أصله وسنده الرئيس.
وعلى الصعيد الشخصي يواجه عرمان سيلاً من الكراهية في الخرطوم، تلك الكراهية أثبتها بنفسه في حواره مع الغراء «الرأي العام» وإن أضاف إليها فيضاً وافراً من المحبة يخصه بها كثيرون، وفي سعيه الدؤوب لإحقاق نظرية الجنوب الجديد كان ميلاد تحالف كاودا الأول الذي ضم حركتي عبد الواحد نور ومني أركو مناوي، أما خليل فامتنع عن الانضمام إليه، ثم ما لبث أن انقلب على عقبيه لينضم لذلك التحالف تحت لافتة (تحالف الجبهة الثورية)، عقب عودته إلى دارفور من ليبيا بعد أن تقطعت به السبل، لتدخل حركته في كمون نسبي التي تصدرت عملياتها العسكرية واجهة الأنباء في نهاية الأسبوع الفائت وأول الجاري، وجود خليل بشمال كردفان كان الغرض منه التماس السبل للمغادرة للجنوب حيث كان عرمان بانتظاره في منطقة أويل الحدودية والتابعة لدولة الجنوب للحاق بمؤتمر التحالف في يوغندا وفقًا للمصادر التي أشارت إلى أن الاشتباكات التي وقعت بين الجيش وخليل دفعت عرمان للقدوم إليه في شمال كردفان في عربة دستورية بلون أبيض، وأنه حمل خليل في عربته، وعندما توفي عمل لكي «ينفد بجلده للجنوب» عبر مدينة الضعين، ذات المصادر تحدثت عن مهاجمة حركة خليل لوحدة أم جوغان بمحلية أبو جابرة بالضعين وخطفت مجموعة من الشباب، إلا أن المصدر ذهب إلى أن تلك العملية كانت بغرض التمويه لتمر مجموعة أخرى من قوات خليل عبر طريق ثانٍ بأبو جابرة، ورجحت احتمال وجود قوات مصاحبة لمناوي أيضًا، هل كان عرمان برفقة تلك المجموعة؟ هذه الأنباء تقودنا مباشرة إلى معلومات أخرى تلقيتها مساء الإثنين أول أمس تفيد أن عرمان أُصيب هو ومناوي وهما في طريقهما للجنوب، وبلغتني في ذات اليوم معلومات مغايرة تقول إن عرمان ورئيسه مالك عقار قد اُعتقلا بالقرب من محلية كاودا بجنوب كردفان، وعندما عاودت الحديث مع المصدر للتأكد أخبرني بأن ثقته في من نقل إليه النبأ كبيرة جدًا، إلا أنه استدرك ليقول إن مطالعته لخريطة المنطقة أوصلته إلى استبعاد حدوث ذلك، نظرًا لأن المناطق المتوقع قبض الاثنين فيها تابعة للحلو، غير أنه تمتم قائلاً: من يدري ربما.. ربما، في صبيحة الأحد تواترت الأنباء عن أسر عرمان في كردفان عقب مقتل خليل، بعضها أشار إلى منطقة عقيلة، في حين أن مصدرًا أفادني أن الاعتقال كان بالقرب من مدينة النهود، وفي المقابل نفى الناطق الرسمي للجيش الصوارمي خالد سعد الأمر وقال لـ (الإنتباهة): لا علم لي بوجود عرمان في صفوف قوات خليل أو اعتقاله، وفي سياق موازٍ تضاربت الأخبار التي حملتها صحف الأمس، فمنها ما قال إنه قد وصل جوبا، مما يعزز احتمال إصابته في طريقه إليها، وأخرى ذهبت إلى أنه يمارس نشاطه السياسي في نيروبي بكينيا، أما الأخيرة فقالت: إن عرمان موجود في كمبالا بيوغندا وإنه بصدد تدوين مرثية لخليل، في هذا المقام تجدر الإشارة إلى أن صحيفة (حريات) الإلكترونية حملت مقالاً مذيلاً بتوقيع عرمان بعنوان (دكتور خليل يقرع الأجراس للأجيال القادمة)، إضافة المرثية جرت بحسب الموقع في «السادسة إلا عشرة» من صبيحة اليوم، بينما أرّخها عرمان بالسادس والعشرين من الشهر الجاري، الخبير الأمني الفريق محمد العباس في تحليله لـ (الإنتباهة) خلص إلى أنه من الوارد أن يكون عرمان قد انسحب مبكرًا صوب الجنوب بعد مقتل خليل، وأضاف: أن الجنوب هو الخيار الوحيد أمامه، نظرًا لأنه لا يمتلك قواعد في دارفور، كما أن علاقة تشاد بالحركة الشعبية غير جيدة، وأشار لصعوبة التكهن بمآلات عرمان، نظرًا للحدود الشاسعة بين دولتي السودان والجنوب، لذا فإن احتمال اختراقه للحدود والعبور للجنوب خيار لا يمكن تجاوزه، أسر عرمان أو أصيب أو أنه حر طليق.. ما من دليل موثوق حتى ساعة إعداد هذا التقرير ويبقى العزاء في من سبق للقول: ستُبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً.. ويأتيك بالأخبار من لم تُزوِّد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: مصطفى ابوالعزائم من اخر لحظة   الأربعاء 28 ديسمبر - 16:45

خليل إبراهيم.. سرد أحداث موت معلن ..
الاثنين, 26 ديسمبر 2011 09:27 أعمدة الكتاب - بعد ومسافة - مصطفى أبو العزائم رحم الله الدكتور خليل إبراهيم مؤسس وقائد حركة العدل والمساواة، وغفر له، فقد كان ينشد السلطة من الطريق الخطأ الذي لم يخل من سفك الدماء وإزهاق الأرواح البريئة، والذي نحسب أن وفاته- في الميدان- هي شهادة وفاة لما تبقى من مسمَّى وهيكل الحركة، التي واجهت عوامل عديدة أدت إلى تضعضعها ثم إضعافها وتفتيتها ومن ثم فنائها لاحقاً.

مقتل الدكتور خليل إبراهيم كان محتملاً في فترة ما، لكنه أصبح أكيداً بعد ذلك.. ففي فترة الدعم غير المحدود لحركة العدل والمساواة الذي كان يقدمه العقيد الليبي المقتول معمر القذافي، توفرت للحركة ذات الغطائين السياسي والعسكري كل أسباب النمو والتمدد من خلال توفر الأرض والآليات والسلاح والمال وحرية الحركة والتنقل في مناطق الحدود، وذلك الأمر دفع بقيادة الحركة وزعيمها الراحل الدكتور خليل إبراهيم- رحمه الله- وبضغوط من القيادة الليبية إلى الدخول في مغامرة لم تُجر حساباتها بالدقة المطلوبة، إذ قامت بمحاولة لغزو أم درمان واحتلال الإذاعة السودانية في مايو من العام 2008م، إلا أن تلك المحاولة فشلت وتم دحر قوات العدل والمساواة ومطاردة قائدها وأسر عدد من قادتها كان من بينهم شقيق رئيس الحركة نفسه.

محاولة الغزو تلك كانت أول جرعة تجرعتها الحركة من كأس السم الذي بدأ يشل أعضاءها عضواً عضواً، ثم جاءت لاحقاً زيارة قام بها السيد المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية إلى ليبيا إبان وقوعها تحت قبضة العقيد المقتول معمر القذافي، وكنت ضمن الوفد الصحفي الذي رافق السيد الرئيس في تلك الرحلة، وشهدت كيف أن السيد الرئيس أخذ يعنّف مدير المخابرات الليبي عبد الله السنوسي، أمام القذافي وبحضور الفريق أول المهندس صلاح عبد الله «قوش» الذي كان مديراً لجهاز الأمن والمخابرات في ذلك الوقت، وقد جرى ذلك النقاش داخل مقر سكن وإقامة القذافي في باب العزيزية.

حدثت تطورات أخرى ولاحقة ضيّقت الخناق على حركة العدل والمساواة، بل تحديداً على مؤسسها ورئيسها الدكتور خليل إبراهيم قبيل انهيار نظام الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، إذ كنت عضواً في الوفد الصحفي الذي رافق الدكتور نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب ومساعد رئيس الجمهورية عند زيارته إلى جمهورية مصر العربية، وشهدت وزميلي الأستاذ أحمد البلال الطيب كل الاجتماعات التي تمت، وقد مارس الدكتور نافع ضغوطاً عنيفة على قيادات الحزب الوطني الحاكم في مصر آنذاك وعلى الحكومة المصرية وعلى جهاز المخابرات العامة الذي كان يجلس على رأسه اللواء عمر سليمان، حتى أسفرت تلك الضغوط عن طرد الدكتور خليل إبراهيم من مصر التي كان قد وصلها لتوّه، وعندما أبلغ بنبأ عدم رغبة السلطات المصرية في بقائه داخل مصر، حزم رفاقه حقائبهم ليغادروا نحو تشاد التي سحبت جواز سفره التشادي منه ومنعته من دخول «انجمينا» لتبدأ رحلة الحصار السياسي الذي دفع به ليكون تحت رحمة العقيد المقتول معمر القذافي، إلى أن انفجرت الثورة في وجهه ونظامه، ولم يجد الدكتور خليل بداً من الهروب من السفينة الغارقة واتجه نحو الحدود السودانية الليبية المصرية المشتركة حتى استجمع ما تبقى له من قوى وجهد، وانقطع عنه المدد والإمداد، ولم يعد أمامه وأمام من بقي معه سوى الإغارة على القرى والفرقان والحلال من أجل ضمان العيش، وقد صحب خروجه من ليبيا لغط كثير وكبير حول أطنان من الذهب كانت بحوزته ومليارات من العملات الأجنبية، وقد استغلت الحركة ذلك خير استغلال لتوهم نظام الحكم في السودان بأن تحت يدي الحركة ما يؤهلها لخوض حرب جديدة لمائة عام قادمة.

من المصادفات الغريبة أن السلطات الليبية الجديدة وضعت يدها على الكنز الضائع قبل يومين بعثورها على عشرين طناً من الذهب الخالص، إضافة إلى ثمانين مليار يورو مدفونة في الصحراء جنوب ليبيا، دفهنا أنصار العقيد المقتول، ولم يعرف مكانها الدكتور خليل-رحمه الله- أو استخبارات الحركة.

قبل أسابيع قليلة زرت مدينة نيالا ضمن الوفد المرافق للسيد النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه لحضور ختام فعاليات مهرجان القرآن الكريم، وهناك داخل منزل الوالي الدكتور عبد الحميد موسى كاشا التقيت بالأستاذ عثمان محمد يوسف كبر والي ولاية شمال دارفور، الذي تحدث معي حول وجود الدكتور خليل في أطراف الولاية، وكيف أن أجهزة الأمن ترصد تحركاته وتتابع تنقله من مكان إلى آخر، وحدد لي المنطقة التي يقيم فيها مع قواته.. وعندما عدتُ إلى الخرطوم علمت أن الدكتور خليل إبراهيم يخطط لإعادة إنتاج محاولة غزو الخرطوم مرة أخرى، وتشاورت مع زميلي الأستاذ عبد العظيم صالح وطرحت عليه ما لدي من معلومات وطلبت إليه ألاّ نتسرع بالنشر لأن ذلك سيتسبب في زعزعة الأمن النفسي واستقرار المواطنين.

أخذنا بعد ذلك نتابع التحركات إلى أن وصلت قوات العدل والمساواة إلى ولاية شمال كردفان، وظلت الأخبار ترد إلينا من المواطنين هناك ومن بعض المسؤولين، وعلمنا أن ساعة الحسم قد أتت وأن القوات المسلحة باتت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق نصر نهائي على الحركة بتصفية كل قيادتها، حتى أن أخبار المعركة الأخيرة كانت لدينا لننشر في عدد الأمس عنواناً عن إصابة خليل إبراهيم، وصدرت الصحيفة التي لا تنتظرها المطبعة وهي تحمل ذلك العنوان، وما كنا نعلم وقتها أن الإصابة كانت قاتلة.. رغم أن مقتل قائد الحركة والمساواة كان مؤكداً بسرد ما أشرنا إليه من وقائع حملت عنواناً زيّن غلاف إحدى روايات الكاتب الكولمبي العالمي غابرائيل غارسيا ماركيز «سرد أحداث موت معلن» الصادرة في 1981، والتي تنقل وقائع وأحداث اختلط فيها الواقع بالخيال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
بشرى مبارك



عدد المساهمات : 7435
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
العمر : 56
الموقع : أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

مُساهمةموضوع: المحكمة ترفض طلب الماظ بالعزاء فى وفاة خليل   الأربعاء 28 ديسمبر - 17:35

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد
رفضت محكمة مكافحة الإرهاب المنعقدة بمجمع الخرطوم شمال برئاسة القاضي معتصم تاج السر والمختصة بالنظر في قضية سبعة من قيادات حركة العدل والمساواة المتهمين بالاشتراك والتخطيط لتقويض النظام وإثارة الحرب ضد الدولة واختطاف المواطنين وتجنيدهم قسراً لصالح الحركة والاشتباك مع القوات المسلحة بمناطق غرب دارفور،

رفضت طلب نائب رئيس حركة العدل والمساوة، المتهم الأول إبراهيم الماظ دينق، المتعلق بالسماح له بتأدية العزاء لأبناء خليل إبراهيم بمنطقة الخرطوم جنوب، وأكدت المحكمة أن القانون لا يسمح بخروجه إلا في حالة القرابة من الدرجة الأولى. وكانت المحكمة في جلستها أمس قد استمعت إلى إفادات أحد شهود الدفاع حول القضية، وقال الشاهد إنه سمع باغتيال قريبه المتهم السابع من قبل حركة العدل ضمن مجموعة من المواطنين أثناء هجومها على قراهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mubark59@hotmail.com
 
ماذا قالت الصحف والوكالات العالمية والفضائيات بعد مقتل خليل أبراهيم رئيس حركة العدل والموساواة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء السقاى ::  :: -
انتقل الى: